تزايد الضغوط على الاشتراكيين لتشكيل ائتلاف مع حزب ميركل | أخبار | DW | 23.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تزايد الضغوط على الاشتراكيين لتشكيل ائتلاف مع حزب ميركل

يواجه الحزب الديمقراطي الاشتراكي بزعامة مارتن شولتس ضغوطا متزايدة للتخلي عن معارضته لتشكيل ائتلاف مع حزب ميركل يضمن تشكيلة حكومة مستقرة في البلاد. ويزاد القلق في أوروبا من أن يطول أمد الأزمة في بلد أقوى اقتصاد أوروبي.

Deutschland Schloss Bellevue Gespräch zu Koalitionsverhandlungen SPD Martin Schulz (picture-alliance/dpa/Bundesregierung/J. Denzel)

زعيم الاشتراكيين مارتن شولتس عند لقاءه الرئيس الألماني

تزايدت الضغوط على زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي في ألمانيا اليوم الخميس(23 تشرين ثان/نوفمبر 2017) ليتخلى عن معارضته لتشكيل "ائتلاف موسع" جديد مع المحافظين بقيادة المستشارة أنغيلا ميركل، بينما يجادل ساسة بارزون بأنه يجب على الحزب أن يدعم الاستقرار في البلاد.

وتواجه ميركل أكبر أزمة سياسية في حياتها العملية منذ أن انهارت مساعي تشكيل ائتلاف ثلاثي مع الديمقراطيين الأحرار والخضر في مطلع هذا الأسبوع. وأثار ذلك قلقا في أنحاء أوروبا من أن يطول أمد الفراغ السياسي في الدولة صاحبة أكبر اقتصاد في القارة.

وشارك الحزب الديمقراطي الاشتراكي في ائتلاف حاكم مع ميركل منذ عام 2013 لكن زعيمه مارتن شولتس قال إن على الحزب الامتثال لرغبة الناخبين والبقاء في المعارضة بعد أن حقق أسوأ نتيجة في حقبة ما بعد الحرب في الانتخابات التي جرت في 24 سبتمبر أيلول.

لكن الضغوط تزايدت على الحزب لإعادة النظر في قراره، إما بالموافقة على دعم حكومة أقلية يقودها المحافظون بعدم التصويت ضدها في البرلمان أو الدخول مجددا في ائتلاف. وفي كلا الحالتين فإن شولتس قد لا يتمكن من الاحتفاظ بموقعه كزعيم للحزب. وإذا كان تغيير القيادة أمرا مطلوبا للحزب لتغيير مساره والتعاون مع المحافظين فلن يحدث هذا قبل مؤتمر للحزب سيعقد من السابع إلى التاسع من ديسمبر كانون الأول المقبل.

وعقد شولتس بعد ظهر اليوم الخميس اجتماعا مطولا مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، وهو نائب برلماني سابق عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي ووزير سابق للخارجية، قبل أن يتوجه إلى مقر الحزب لإجراء مشاورات. ويحاول شتاينماير المساعدة في تشكيل حكومة ائتلافية وتفادي انتخابات جديدة.

ح.ع.ح(رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة