1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تزايد الشكوك الغربية باستخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي

تبدأ اليوم الاثنين مهمة الخبراء الأممين في التحقيق قي استخدام الأسلحة الكيمائية في الغوطة، فيما طالب بان كي مون دمشق بالسماح لهم بإجراء تحقيق شامل وبدون عراقيل، وسط مخاوف شكوك غربية متزايدة بقيام نظام الأسد بالهجوم.

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الاثنين (26 آب/ أغسطس) أن "كل ساعة تحتسب" بالنسبة إلى عمل فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة، الذي سمح له النظام السوري الأحد بالتوجه إلى ريف دمشق للتحقيق في الهجوم الكيميائي المفترض الذي استهدف غوطة دمشق يوم الأربعاء الماضي. وقال بان للصحافيين في سيول قبيل ساعات من بدء فريق المحققين عملهم "كل ساعة تحتسب. لا يمكننا تحمل أي تأخير إضافي". وأضاف بان، الذي يتواجد حاليا في وطنه كوريا الجنوبية، أن "العالم يراقب سوريا"، مشددا على وجوب السماح لمفتشي الأمم المتحدة بإجراء تحقيق "كامل وشامل وبدون عراقيل".

وأكد الأمين العام أنه "لا يمكننا السماح بالإفلات من العقاب في ما يبدو أنه جريمة خطرة ضد الإنسانية". واعتبر بان أن نجاح التحقيق الدولي هو "لمصلحة الجميع" وسيكون له "تأثير ردعي" على أية محاولة في المستقبل لاستخدام السلاح الكيميائي. وأضاف "إذا تأكد ذلك، فإن أي استخدام للسلاح الكيميائي في أي ظرف كان هو انتهاك خطير للقانون الدولي وجريمة شنيعة".

ميركل وكاميرون لديهما "تشكك ضئيل" في ضلوع الأسد في عملية الغوطة

وفي سياق متصل، أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على أن لديهما "تشكك ضئيل" في ضلوع نظام الرئيس السوري بشار الأسد في استخدام غازات سامة بالقرب من دمشق، وفق ما ذكرت مصادر حكومية في لندن. ونقلت وكالة الأنباء البريطانية "بريس اسوسيشن" عن متحدث باسم الحكومة قوله مساء أمس الأحد أن كاميرون وميركل اتفقا خلال مكالمة هاتفية على ضرورة أن يحاول مفتشو الأمم المتحدة في سوريا الحصول على مزيد من المعلومات حول هذا الأمر. وفي المقابل أشار المتحدث إلى أنه قد لا تكون هناك أدلة قاطعة بسبب القصف المستمر الذي تعرضت له المنطقة خلال الأيام الماضية. وأضاف المتحدث أن ميركل وكاميرون اتفقا أيضا على أن مثل هذا الهجوم بأسلحة كيميائية يتطلب "ردا صارما" من المجتمع.

من جهته، أعرب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الأحد عن خشيته من أن تكون الأدلة على شن النظام السوري هجوما مفترضا بأسلحة كيميائية "قد أتلفت بالفعل". وقال هيغ في مؤتمر صحافي - بعد ساعات من موافقة دمشق على السماح للمفتشين الدوليين بالتوجه إلى موقع الهجوم في ريف دمشق - "الحقيقة أن معظم الأدلة قد تكون أتلفت جراء القصف المدفعي" الذي شنه النظام السوري على موقع الهجوم المفترض. وأضاف أن "أدلة أخرى قد تكون تضررت في الأيام الأخيرة"، لافتا إلى أن "أدلة أخرى (أيضا) ربما تم تهريبها". وكرر اقتناعه بمسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيميائي قائلا: "نحن في الحكومة البريطانية نعتبر بوضوح أن نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد هو الذي شن هذا الهجوم الكيميائي الواسع النطاق". واعتبر وزير الخارجية البريطاني اليوم الاثنين في مقابلة أجرتها معه البي بي سي "هل أنه من الممكن الرد على استخدام أسلحة كيميائية بدون وحدة صف كاملة في مجلس الأمن الدولي؟ أقول نعم" معتبرا انه من الممكن التحرك لدواع "إنسانية".

من جهته، بحث الرئيس باراك أوباما في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي فرانسوا أولوند إمكانية القيام برد دولي منسق بعد الأنباء التي تحدثت عن استخدام أسلحة كيماوية ضد المدنيين في سوريا. وأضاف البيت الأبيض في بيان "بحث الرئيس أوباما والرئيس أولاند الردود المحتملة للمجتمع الدولي واتفقا على مواصلة التشاور عن كثب."

فيما أبلغ أولاند نظيره الأمريكي أوباما أن "كل المعلومات تتقاطع للتأكيد أن نظام دمشق قام بشن" الهجمات الكيميائية في 21 آب/أغسطس، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية. وأكد مكتب أولاند "فرنسا مصممة على ألا تمر هذه الفعلة دون عقاب."

ش.ع/ع.ج.م (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)