1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

ترويض الخيل يرجع إلى أكثر من 5000 سنة حسب دراسة ألمانية

توصلت دراسة علمية ألمانية اعتمدت على تحليل الجينات المسئولة عن ألوان الخيل، والموجودة في عينات قديمة من الحامض النووي أن الإنسان روّض الخيول للمرة الأولى قبل 5000 عام، وهو ما فتح الباب أمام تشكل المجتمعات في أوروبا وأسيا

default

الدراسة تفيد بأن تغيير مفاجئا وكبيرا طرأ على ألوان الخيول منذ استئناسها وترويضها من قبل الإنسان

بعد الاستعانة بتقنية جينية متقدمة وصل علماء جينات ألمان في برلين إلى أن الإنسان استأنس الخيول للمرة الأولى قبل 5000 عام على الأقل في براري موزعة حاليا بين روسيا وكازاخستان وأوكرانيا ورومانيا. وتشير الدراسة التي نشرت الجمعة في 24 أبريل/ نيسان 2009 في المجلة الأمريكية المتخصصة "ساينس" أن لون الخيول التي تم ترويضها في تلك المرحلة كان إما بنيا أو أسود. وقد تم التوصل إلى ذلك استنادا إلى دراسة لعظام خيول تعود لما قبل العصر الجليدي أي قبل 12000 عام. كما أوضحت الدراسة أنه منذ تدخل الإنسان طرأ تغيير مفاجئ وكبير على ألوان الخيول.

ترويض يضرب في القِدم

Sarah Honcke bei ihrer Pferdedressur Nummer

وصل الأمر بالإنسان إلى ترويض الخيول لاستخدامها لأغراض السيرك والألعاب البهلوانية

ويقول أرنه لودفيج، الباحث بمعهد لايبنيتس للدراسات الحيوانية في برلين، إن استئناس الخيول غير التاريخ البشري بشكل كامل كما شكل المجتمعات في أوروبا وأسيا حتى اكتشاف طاقة البخار. وأضاف لودفيج أن الدراسة قامت على تحليل الجينات المسئولة عن ألوان الخيل والموجودة في عينات قديمة جدا من الحامض النووي "دي إن إيه" التي كانت في حالة سيئة الأمر الذي سبب صعوبة للقائمين

على الدراسة.

وتابع لودفيج أن مجموع عينات العظام التي توافرت لفريق البحث بلغ 152 عينة تم تحليل 89 منها بنجاح. وبالنظر إلى تباين الجينات المسئولة عن ألوان الخيول فإن لودفيج يرجح أن جزءا كبيرا من الألوان الحالية للخيول تأثر بتدخل مربي الخيول منذ 5000 عام وهو ما يفند النظرية التي تقول إن الألوان الحالية للخيول تعود إلى تربية أنواع معينة منها خلال القرون الماضية.

(هـــــ.ع/ د.ب.ا)

تحرير: ابراهيم محمد

مختارات