1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تركي الفيصل: لا نهاية في الأفق للنزاع في سوريا

انتقد مدير المخابرات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل موقف واشنطن ولندن بتعليق مساعداتها غير القتالية لمقاتلي المعارضة السورية، محذرا من أن النزاع سيستمر في سوريا بسبب نقص الدعم الغربي لهم. وأكد أن الحل هو بسقوط الأسد.

قال الأمير تركي الفيصل، مدير المخابرات السعودية السابق، إن معارضي الرئيس السوري بشار الأسد يواجهون وضعا صعبا منذ بداية الصراع السوري لأن الولايات المتحدة وبريطانيا رفضتا مساعدتهم. وحذر الأمير السعودي من أن النزاع والمجازر في سوريا "ستستمر" بسبب نقص الدعم الغربي لمسلحي المعارضة، منتقدا خصوصا موقف واشنطن ولندن حيال مقاتلي الجيش السوري الحر.

وعلقت الولايات المتحدة وبريطانيا المساعدات غير القتالية لشمال سوريا يوم الخميس الماضي بعد تقارير قالت إن الجبهة الإسلامية استولت على مبان تخص المجلس العسكري السوري التابع للجيش السوري الحر على الحدود مع تركيا. وانتقد الأمير تركي هذا القرار قائلا إن "البلدين تركا الجيش السوري الحر المعتدل يدافع عن نفسه".

وقال الأمير تركي لرويترز على هامش مؤتمر السياسة العالمي في موناكو "الأمر الأكثر ضررا هو أنه منذ بداية هذا الصراع ومنذ ظهور الجيش السوري الحر كرد على إفلات الأسد من العقاب لم يلب البريطانيون والأميركيون النداء ولم يقدموا المساعدة الضرورية للجيش السوري الحر ليدافع عن نفسه".

وأضاف الفيصل "هناك وضع يملك فيه طرف الأسلحة، كما هو الحال بالنسبة لنظام الأسد مع دبابات وصواريخ.. والطرف الآخر يصرخ طالبا الحصول على أسلحة دفاعية في مواجهة هذه الأسلحة الفتاكة التي يملكها الأسد". وتعد السعودية وقطر الداعمين الرئيسيين للائتلاف الوطني السوري والجيش السوري الحر الذي يساعدانه بالسلاح والتدريب والمال ومعلومات المخابرات العسكرية في القتال ضد نظام الأسد الذي يحظى بدعم إيران وحزب الله.

وأحجمت الدول الغربية عن تقديم أسلحة ثقيلة مثل راجمات الصواريخ المضادة للدبابات خشية احتمال وصولها إلى جهة خطأ. وقال الأمير تركي إنه يرى "أن النجاح في وقف هذا الصراع هو إنهاء نظام الأسد".

ح.ع ح/ش.ع (رويترز/ أ.ف.ب)