1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تركيا: عشرات الآلاف في جنازة فتى مات بعد إصابته خلال احتجاجات

تجمع عدة آلاف من المعزين وسط اسطنبول للمشاركة في جنازة فتى عمره 15 عاما أصيب أثناء مظاهرات مناهضة للحكومة التركية الصيف الماضي، وأثارت وفاته أمس الثلاثاء احتجاجات في أنحاء تركيا.

احتشد عشرات آلاف الأشخاص اليوم (الأربعاء 12 مارس / آذار 2012) وسط اسطنبول في جنازة فتى كان أصيب بجروح خلال تفريق الشرطة تظاهرات حزيران/ يونيو وأثارت وفاته موجة معارضة شديدة للحكومة قبيل انتخابات بلدية مقبلة. وبعد ساعات على إعلان وفاة بيركين الفان (15 عاما) الذي تحول إلى رمز لقمع الشرطة للمتظاهرين، وقعت حوادث عنيفة مساء أمس الثلاثاء في عدة مدن تركية بين الشرطة وآلاف المتظاهرين الذين خرجوا بشكل عفوي للتعبير عن غضبهم على رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي تواجه حكومته فضيحة فساد غير مسبوقة. وحوصر بركين علوان وكان عمره حينها 14 عاما في الشارع أثناء اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في 16 يونيو/ حزيران بينما كان ذاهبا لشراء خبز لأسرته.

وردد المتظاهرون وغالبيتهم من الطلاب هتافات تدعو إلى استقالة الحكومة و"اردوغان قاتل" او حتى "الدولة المجرمة يجب ان تحاسب". وبحسب الصحافة التركية فإن حوالي عشرين متظاهرا أصيبوا بجروح، اثنان إصابتهما خطرة في مرسين واسطنبول. وأفادت وسائل الإعلام التركية إن الشرطة اعتقلت مساء الثلاثاء أكثر من 150 شخصا خلال التظاهرات التي شهدتها حوالي 30 مدينة تركية.

وحمّلت أسرة إلفان مسؤولية وفاة الصبي لحكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان المحافظة. وقالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" إنه لم يجر فتح تحقيق مناسب بشأن وفاة إلفان، وأن تركيا تعاني سجلا من "عنف الشرطة ونقص المساءلة". ودعا الرئيس التركي عبد الله جول إلى توخي الهدوء قبيل جنازة إلفان. وكانت الاشتباكات قد اندلعت العام الماضي بمحيط حديقة غيزي في اسطنبول ثم امتدت إلى مناطق أخرى بأنحاء البلاد. وجاءت المظاهرات في البداية احتجاجا على خطط الحكومة لإزالة الحديقة، إلا أن التعامل العنيف من جانب الشرطة حوًل تركيز النشطاء إلى النمط الاستبدادي لإدارة أردوغان بشكل متزايد. وشهدت الأسابيع الماضية احتجاجات جديدة تحول بعضها إلى أعمال عنف، ويتزايد الغضب إزاء تشريع جديد لتسهيل قمع الحكومة لأنشطة الانترنت وتسييس القضاء.

(ح.ز/ ا.م / د. ب.أ. / أ.ف.ب / رويترز)