1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تركيا: تواصل الاحتجاجات والحكومة تقول إن الوضع "تحت السيطرة"

فيما بدأت الحكومة التركية في تهدئة تصريحاتها وأكدت على أن الأمور باتت "تحت السيطرة" في إسطنبول، رفض المحتجون المعتصمون في حديقة جيزي، قلب الاحتجاجات، عرض رئيس بلدية إسطنبول للحوار.

اعتبر نائب رئيس الوزراء التركي حسين جيليك السبت (8 يونيو/ حزيران 2013) أن الوضع في تركيا "تحت السيطرة"، وذلك في اليوم التاسع من التظاهرات التي عمت البلاد مطالبة باستقالة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان.

وصرح جيليك للصحافيين، إثر اجتماع في إسطنبول لقادة حزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة إردوغان، أن "عملية (التظاهرات) تحت سيطرة الحكومة. إنها تتخذ منحى طبيعياً وتصبح أكثر منطقية".

وأضاف: "نحن مستعدون لتلبية كل المطالب المنطقية والديمقراطية التي تحترم القانون. إن بابنا وقلوبنا مفتوحة أمام جميع من يريدون التحاور". وكرر نائب رئيس الوزراء أن حكومته تحترم أسلوب حياة كل المواطنين الأتراك.

ورداً على سؤال، استبعد جيليك سيناريو إجراء انتخابات مبكرة لحل الأزمة، وقال إن "الحكومة تعمل مثل الساعة. إن قرار إجراء انتخابات مبكرة لا يتخذ بذريعة أن أناساً يتظاهرون". ورفض جيليك أيضاً مطالبة المتظاهرين بإقالة قادة في الشرطة، مؤكداً أن "رئيس الوزراء لن يسقط رؤوساً فقط لأن البعض يريد ذلك".

استمرار موجة الاحتجاج

وكان الآلاف قد نزلوا مجدداً السبت إلى الشوارع في تركيا رغم النداءات المتكررة لرئيس الوزراء إردوغان بالوقف الفوري لحركة الاحتجاج التي تهز البلاد منذ تسعة أيام. واحتل آلاف المتظاهرين ساحة تقسيم في إسطنبول وحديقة جيزي، التي كان نبأ احتمال تدميرها الشرارة التي أشعلت أخطر أزمة سياسية منذ تسلم الحكومة المحافظة السلطة في تركيا سنة 2002.

وانضم إلى المتظاهرين عدد كبير من مشجعي نوادي كرة القدم الثلاثة المتنافسة في المدينة، فيما سار أكثر من ألف شخص في وسط العاصمة أنقرة. ويأخذ المحتجون على رئيس الوزراء أسلوبه المتسلط في الحكم ويتهمونه بالسعي إلى أسلمة المجتمع التركي.

وفي بادرة تصالحية مع المتظاهرين، أبدى رئيس بلدية إسطنبول، قادر توباس، استعداده لتعديل المشروع الذي كان وراء اندلاع الاحتجاجات، مستبعداً تحويل الحديقة إلى "مركز تجاري أو فندق". إلا أنه أبقى على مشروع إعادة بناء ثكنة عثمانية في الحديقة، مذكراً بأن هذا الأمر كان "وعداً انتخابياً".

وفي مؤتمر صحافي، أعلن التجمع المعارض لمشروع تعديل الساحة رفضهم لعرض الحوار من جانب رئيس البلدية. يشار إلى أنه وبحسب الحصيلة الأخيرة التي نشرتها نقابة الأطباء الأتراك، أدت حركة الاحتجاج إلى مقتل اثنين من المتظاهرين وشرطي وسقوط 4785 جريحاً.

ي.أ/ ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)

مختارات