1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تركيا: الشرطة تستعيد السيطرة على تقسيم بعد عودة المتظاهرين

فيما استعادت الشرطة التركية السيطرة على ميدان تقسيم بعد مواجهات مع المتظاهرين، دخلت مجلة دير شبيغل" الألمانية على الأحداث وتبنت شعار المتظاهرين "لا ترضخوا!" عنوانا لعددها الجديد، مخصصة 10 صفحات بالتركية والألمانية لها.

استعادت الشرطة التركية الأحد (23 حزيران/ يونيو 2013) السيطرة على ميدان تقسيم والشوارع المحيطة به في وسط اسطنبول، وذلك بعد مواجهات استمرت ساعات بينها وبين مجموعات من المتظاهرين. وقرابة الساعة الثانية فجرا بالتوقيت المحلي، كان المئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب معززين بمدافع المياه ينتشرون في كل أنحاء الميدان ويراقبون بانتباه شديد كل الطرقات المؤدية إليه ولا يسمحون إلا لقلة قليلة من المارة بالعبور.

وقد استخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق آلاف المتظاهرين الذين عادوا السبت إلى ساحة تقسيم بعد هدوء استمر أياما عدة وأعقب ثلاثة أسابيع من التظاهرات غير المسبوقة ضد الحكومة الإسلامية. ونجحت الشرطة في إخلاء الساحة بعد اشتباكات دارت بينها وبين المتظاهرين، وبعدما نصبت حاجزا مروريا في جادة الاستقلال المخصصة للمشاة والمؤدية إلى ميدان تقسيم. وهي أول مواجهات تشهدها اسطنبول منذ أيام.

وقد تجمع المتظاهرون في ساحة تقسيم في ذكرى مرور أسبوع على الهجوم الذي شنته الشرطة لإخلاء حديقة غيزي المحاذية للساحة بالقوة. وانتقد المتظاهرون مجددا رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مطالبين باستقالته وهاتفين "ليست سوى البداية، فلنواصل المعركة" قبل أن يرموا ورودا حمراء في الساحة وعلى الدرج المؤدي إلى حديقة جيزي تكريما للقتلى والجرحى والمعتقلين بأيدي عناصر الشرطة خلال التظاهرات.

مجلة "دير شبيغل" والاحتجاجات التركية

في غضون ذلك كتبت مجلة دير شبيغل الألمانية لأول مرة في تاريخها بالتركية على غلافها "لا ترضخوا!" دعما للمتظاهرين المعارضين لرئيس الوزراء التركي اردوغان. وخصصت 10 صفحات بالتركية والألمانية لاحتجاجات اسطنبول. ونشرت الصحيفة على غلافها صورة شابة تحمل يافطة كتب عليها "لا ترضخوا". وأضافت "لأول مرة منذ تأسيسها قبل 66 سنة صدرت افتتاحية المجلة أيضا بالتركية". وتابعت "إنها إشارة وبادرة" في حين تقيم في ألمانيا اكبر جالية تركية في الخارج تقدر بثلاثة ملايين تركي أو أشخاص من أصول تركية.

وقالت المجلة "إن الأحداث في تركيا المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والتهجم (الكلامي) للوزير التركي المكلف الشؤون الأوروبية على المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والقمع والصدع في المجتمع التركي ليست في أي حال من الأحوال شأنا داخليا، كما زعم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في الأسابيع الماضية".

وتابعت "الأمر يعنينا جميعا: الأتراك والألمان، والألمان من أصل تركي والأوروبيين". وتبادلت برلين وأنقرة في الأيام الماضية الهجمات الكلامية اللاذعة في حين وجهت ميركل انتقادات شديدة اللهجة لقمع المتظاهرين المناهضين للحكومة في تركيا. وفي كولونيا بألمانيا، جذبت مظاهرة خرجت يوم السبت تضامنا مع المحتجين الأتراك نحو 30 ألف شخص.

ع.خ/ أ.ح (د.ب.ا،ا.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة