1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ترقُب في تونس لحسم الخلاف حول اسم رئيس حكومة الكفاءات

يتواصل الخلاف في تونس بين المعارضة وحزب النهضة الإسلامي الحاكم على اسم رئيس الوزراء المستقل المقبل الذي يفترض أن يعلن اسمه قريبا وستكون مهمته اخراج البلاد من أزمة سياسية تغذيها أعمال عنف يقوم بها اسلاميون متطرفون.

تواصلت حتى ساعة متأخرة من مساء السبت 02 نوفمبر تشرين الثاني 2013، في تونس المفاوضات الشاقة بين المعارضة وحزب النهضة الإسلامي الحاكم، للتوصل إلى اتفاق حول اسم رئيس الوزراء المستقل الذي كان الطرفان اتفقا على ان يتم اعلانه السبت ليبدأ مهمته الصعبة باخراج البلاد من ازمتها السياسية الحادة، ومن أبرز مهام الحكومة المقبل الاشراف على الانتخابات.

وفي وقت سابق، أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية القوية) ليل الجمعة السبت أن الطبقة السياسية قررت تشكيل لجنة جديدة للمفاوضات في محاولة لفرز المرشحين المتنافسين من أجل تشكيل حكومة مستقلين.

وقد اجتمعت اللجنة قبيل الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي في محاولة لحسم المسألة بمشاركة الأمين العام للمركزية النقابية حسين عباسي ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر وزعيم حزب النهضة الاسلامي راشد الغنوشي والمعارضين الباجي قائد السبسي واحمد نجيب الشابي واحمد ابراهيم وهمة حمامي وكمال مرجان الوزير السابق في عهد نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. وبعيد ظهر اليوم السبت (02 تشرين الثاني / نوفمبر) أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، وقف المفاوضات مؤقتا للسماح باجراء "مشاورات". وقال المسؤول الكبير في حزب النهضة عامر العريض "لم نتوصل إلى تفاهم لكننا نتجه إليه".

Ahmed Mestiri, tunesischer Jurist und Politiker. Copyright: Mohamed Hammi via Moncef Slimi, DW Arabisch

السياسي التونسي أحمد المستيري يحظى بدعم النهضة وحلفائها

وقال ممثلون لأحزاب سياسية لوسائل الاعلام التونسية إن المفاوضين لم يتمكنوا من الاتفاق على أحد مرشحين هما محمد الناصر (79 عاما) واحمد المستيري (88 عاما) وهما سياسيان مخضرمان شغلا مناصب وزارية في عهد الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة. وقالت الصحف إن النهضة وحليفها اليساري العلماني التكتل يدعمان المستيري بينما يدعم الجزء الأكبر من المعارضة الناصر.

الوقت يمر والخلاف مستمر

ويفترض أن يؤدي الحوار الذي بدأ قبل اسبوع إلى تعيين شخصية تتولى رئاسة الحكومة خلفا لعلي العريض وتقود تونس إلى الانتخابات. لكن العريض اشترط لرحيله تطبيق برنامج المفاوضات بدقة. وينص هذا البرنامج على سن قانون انتخابي ووضع برنامج انتخابي وإطلاق عملية تبني الدستور الذي تجري صياغته منذ سنتين. ويفترض ألا تتم استقالته رسميا قبل منتصف الشهر الجاري.

Tunisia's new Social Affairs minister Mohamed Naceur takes his oath of office during the swearing-in of the interim National Unity Government on January 28, 2011 in Tunis. The head of Tunisia's main union body said today that Prime Minister Mohammed Ghannouchi had agreed to meet critics demanding his removal amid signs that mass protests were running out of steam. Ghannouchi said on the eve he was staying on but replaced five ministers from Ben Ali's last government whose control of key posts had been decried by protesters. AFP PHOTO/ FETHI BELAID (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)

السياسي التونسي محمد الناصر يسعى بدعم المعارضة التونسية

ويرعى الاتحاد العام التونسي للشغل منذ يوم الجمعة الماضي أول مفاوضات مباشرة بين المعارضة وحركة النهضة على أساس "خارطة طريق" طرحها في 17 أيلول/سبتمبر الماضي بهدف إخراج البلاد من الأزمة السياسية. وتنص خارطة الطريق التي قبلت بها المعارضة وحركة النهضة، على تقديم رئيس الحكومة الحالي على العريض استقالة حكومته "في أجل أقصاه ثلاثة أسابيع من تاريخ الجلسة الأولى للحوار الوطني (المفاوضات المباشرة)" على أن تحل محلها "حكومة كفاءات ترأسها شخصية وطنية مستقلة لا يترشح أعضاؤها للانتخابات القادمة".

كما تنص على تشكيل "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات" التي ستتولى تنظيم الانتخابات العامة القادمة "في أجل أسبوع واحد" من تاريخ الجلسة الاولى للمفاوضات وإصدار قانون انتخابي "في أجل أسبوعين" من تاريخ الجلسة الاولى للمفاوضات و"تحديد (تاريخ) المواعيد الانتخابية في أجل اسبوعين من إنهاء تركيز هيئة الانتخابات".

ويتعين بحسب الخارطة أن يصادق المجلس التاسيسي على الدستور الجديد لتونس "في أجل أقصاه أربعة أسابيع (من تاريخ الجلسة الاولى للمفاوضات) بالاستعانة بلجنة خبراء تتولى دعم وتسريع أعمال إنهائه وجوبا في الأجل المشار إليه".

ع.ج / م. س (آ ف ب، د ب آ)

مختارات

مواضيع ذات صلة