1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تردد أوروبي إزاء استقبال معتقلي غوانتانامو رغم الترحيب بقرار إغلاق المعتقل

على مدى سنوات طالبت الدول الأوروبية واشنطن بإغلاق معتقل غوانتانامو، وعندما أعلن أوباما عزمه ذلك، باركت هذه الحكومات بالخطوة الأمريكية، لكنها بدأت في التلكؤ في اتخاذ قرار بشأن استقبال بعض من نزلاء المعتقل.

default

المطالبات بإغلاق المعتقل لم تلق أذانا صاغية في ظل الإدارة الأمريكية السابقة


كانت ألمانيا من أول الدول الأوروبية التي رحبت بقرار الرئيس الأمريكي براك أبوما حول إغلاق معتقل غوانتانامو. لكن حماسة الساسة الألمان سرعان ما تلاها جدل واسع حول إمكانية استقبال ألمانيا لمعتقلي غوانتانامو. ففي الوقت الذي عبر فيه وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن تأييده لفكرة استقبال بعض من معتقلي المعسكر الأمريكي في كوبا بعد إغلاقه، رفض وزير الخارجية الألماني فولفغانغ شوبليه فكرة شتاينماير، مؤكدا، أن تحديد مصير السجناء مهمة الإدارة الأمريكية. لكنه وفي ذات الوقت، أعرب يوم الأحد المنصرم (25.01.09) في حوار أدلى به للقناة الأولى للتلفزيون الألماني (إيه. آر. دي)، عن استعداده للتفكير في الأمر من أجل إيجاد حل وسط، يمَكن من استقبال عدد من السجناء، في حال تبين أنهم لا يستطعون البقاء في الولايات المتحدة لأسباب معقولة يمكن تفهمها.، على حد قوله. هذا ويعتزم الوزيران الاجتماع قريبا من أجل التوصل إلى تسوية لخلافاتهما. يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تتقدم بطلب رسمي بهذا الخصوص، سواء إلى ألمانيا أو إلى أي دولة أوروبية أخرى.

تردد أوروبي في الموافقة على استقبال معتقلين

Häftlinge in Guantanamo Symbolbild Fragezeichen

وجودهم في السجن مشكلة وخروجهم منه مشكلة أخرى

وعلى هامش اجتماع وزراء خارجية دول الإتحاد الأوروبي يوم أمس (26 يناير كانون الثاني)، في بروكسل جدد شتاينماير تأييده لفكرة استقبال سجناء غوانتانامو، مضيفا أن البلدان الأوروبية لن "تتهافت على استقبالهم، إلا أن الأمر يتعلق بالمصداقية، وإذا ما كانت هذه الدول صادقة في دعمها للولايات المتحدة في مساعيها الرامية لإغلاق المعتقل".

وأعربت دول الاتحاد الأوروبي عن دعمها لخطة الرئيس الأميركي باراك اوباما إغلاق معتقل غوانتانامو، إذ شدد وزراء خارجية الاتحاد في اجتماعهم في بروكسل على ضرورة مساعدة اوباما في محاكمة أو نقل أو الإفراج عن المعتقلين، إلا أن قلة من تلك الدول تبدي حماسا لقبول معتقلين من نزلائه. ولم يخرج المؤتمرون بقرار حول التعامل مع المعتقلين، إلا أنه كان فرصة لوزراء خارجية الدول الأعضاء للتباحث في هذا الملف، خصوصا وأن كل دولة ستبث بشكل مستقل في أمر استقبال محتجزي غوانتانامو.

وحتى في حالة اتخاذ القرار بالموافقة، فإن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى أسابيع وربما أشهر قبل تسوية العقبات القانونية الناجمة عن قبول بعض المعتقلين المقرر الإفراج عنهم من غوانتانامو، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية ( دب أ) عن مسؤولين في الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن أوباما كان قد وقع مؤخرا قرارا يقضي بإغلاق المعتقل الأمريكي في كوبا في غضون عام.



مختارات