1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ترحيب دولي ورفض فلسطيني لوقف إسرائيل الاستيطان جزئيا

رحب عدد من العواصم الغربية بخطة إسرائيل الرامية إلى تجميد جزئي لبناء المستوطنات لمدة عشرة أشهر في محاولة لإحياء مفاوضات السلام مع الفلسطينيين الذين قالوا إن الوقف الجزئي للاستيطان لا يفي بشروطهم لاستئناف المحادثات.

default

إسرائيل تعلن خطة بشأن تجميد جزئي للاستيطان

اعتبر وزير الخارجية الألماني، غيدو فيسترفله، إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لخطته التي تسعى لتجميد بناء المستوطنات لمدة عشرة أشهر بأنها خطوة أولى ومهمة، و قال فيسترفله في بيان له اليوم الخميس (26 نوفمبر/تشرين ثاني) إن هذا القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية من شأنه أن يحرك عملية السلام في المنطقة.

كما اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير، اليوم أن القرار الإسرائيلي "خطوة في الاتجاه الصحيح". غير أنه أضاف أن "فرنسا تعتبر الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، يشكل عائقا أمام السلام". كما أعرب كوشنير عن أمله في أن "تساهم هذه الإجراءات في استئناف مفاوضات السلام من دون تأخير". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن مساء أمس في مؤتمر صحفي في القدس عن تجميد عمليات البناء في المستوطنات لمدة 10 أشهر، باستثناء القدس ومشاريع البناء التي تلبي متطلبات النمو الطبيعي مثل المستشفيات والمدارس.

ترحيب أمريكي وبريطاني أيضا...

Hillary Clinton in Nigeria

واشنطن ترحب بقرار نتنياهو تجميد المستوطنات في الضفة الغربية

وبدورها اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، أن هذا القرار سيساعد في إحراز تقدم في السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وصرحت في بيان لها بأن "إعلان الحكومة الإسرائيلية يساعد في التحرك قدما باتجاه حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني". ومن ناحيته، أعلن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشل، خلال مؤتمر صحافي أن القرار الإسرائيلي قد يفتح الطريق أمام استئناف حوار السلام. لكنه أكد أن هذا القرار"لا يعتبر تجميدا شاملا للمستوطنات ولكنه أكثر ما قامت به أية حكومة إسرائيلية من قبل"، مضيفا أنه "يمكن أن يحقق تقدما نحو اتفاق بين الطرفين".

كما عبر وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، أمس الأربعاء عن أمله في أن يساهم اقتراح نتانياهو في استئناف مفاوضات السلام في الشرق الأوسط. وقال ميليباند ان لندن دعمت "بقوة وباستمرار" حلا يقوم على دولتين من أجل وضع حد للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني مع القدس عاصمة للطرفين. وأوضح أن "بريطانيا تأمل في أن يصبح الإعلان الذي صدر الأربعاء عن إسرائيل خطوة نحو استئناف مفاوضات جدية من أجل تحقيق هذه الرؤية".

رفض فلسطيني

Fatah Konferenz Mohammed Dahlan

منظمة التحرير تعتبر وقف الاستيطان الجزئي محاولة جديدة لخداع العالم

وأما السلطة الفلسطينية فقد سارعت بدورها إلى رفض المقترح وتأكيد إصرارها على الوقف الشامل للاستيطان في كافة الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين المتوقفة منذ عام. فقد أوضح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل ابو ردينه، لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي "أن القدس بالنسبة للفلسطينيين والعرب خط أحمر لا يمكن تجاوزه ولا يمكن القبول بأي وضع ما لم تكن القدس جزءا منه".

كما طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان اليوم الخميس الإدارة الأمريكية بتوخي الحذر من مقترحات نتنياهو، موضحا أن العرض المقدم من طرف الحكومة الإسرائيلية لا يتضمن أي جديد، ولا يمكن اعتباره بأي حال من الأحوال تجميدا للاستيطان خصوصا وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يصر على استثناء القدس. غير أن وزير الخارجية الإسرائيلي، افيجدور ليبرمان، قلل اليوم الخميس من شأن الرفض الفلسطيني لخطة إسرائيل، قائلا إن الفوز بالتأييد الدولي هو الأكثر أهمية، مضيفا أن "الكرة الآن في الملعب الفلسطيني".

(ي ب / د ب ا / ا ف ب/ رويتر)

مراجعة: هشام العدم

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة