1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ترحيب أوروبي بنتائج مؤتمر أنابوليس

اختلفت الآراء وردود الفعل حول نتائج مؤتمر أنابوليس للسلام، وإن كان الأوروبيون قد اتفقوا على النظر بتفاؤل لهذا المؤتمر، معتبريه خطوة أولى نحو إمكانية وجود دولتين متجاورتين تعيشان في سلام.

default

أتى رد الفعل الأوروبي متفائلاً بخصوص اتفاق مؤتمر أنابوليس

رحبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بنتائج مؤتمر أنابوليس الدولي للسلام في الشرق الأوسط، الذي استضافته الولايات المتحدة الأمريكية أمس الثلاثاء، واعتبرته فرصة لتحقيق سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين. وقالت المستشارة اليوم الأربعاء 28 نوفمبر/تشرين الثاني، في مستهل كلمتها أمام البرلمان الألماني إن هناك ما يدعو إلى التفاؤل والأمل في إمكانية وجود دولتين في المستقبل تعيشان في سلام واستقلال جنبا إلى جنب. وفي الوقت ذاته، شددت ميركل على "المسؤولية التاريخية الخاصة"، التي تحملها ألمانيا فيما يتعلق بأمن وبقاء إسرائيل، مؤكدة أن تشكيك القيادة الإيرانية في مسألة بقاء إسرائيل هي أمر "غير محتمل".

Frank-Walter Steinmeier

ألمانيا متفائلة بخصوص نتائج المؤتمر

ومن جانبه، أشار وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى وجود تحرك في عملية السلام في الشرق الأوسط، وأكد اليوم الأربعاء أمام البرلمان الألماني "البوندستاج" أنه على الرغم من عدم وجود ضمان لنجاح عملية السلام بعد المؤتمر، إلا أن أنابوليس لم يكن بأي حال من الأحوال مجرد "روتين دبلوماسي يومي ". وقال الوزير الألماني، الذي يشغل كذلك منصب نائب المستشارة، إنه من الملاحظ على عكس جميع الجهود السابقة وجود جدية كبيرة لدى أطراف الصراع سواء على الجانب الإسرائيلي أو الفلسطيني. كما تطرق شتاينماير إلى تدخل "القوى الكبرى" وعلى رأسها الولايات المتحدة في جهود عملية السلام، مشيراً في الوقت ذاته إلى دور روسيا في العملية وإمكانية أن تدعو إلى عقد مؤتمر لاحق لأنابوليس في موسكو ربيع عام 2008. يذكر أن شتاينماير كان قد حضر المؤتمر ممثلاً عن ألمانيا، ودعا على هامش المؤتمر أوروبا إلى مساعدة فلسطينيي الضفة الغربية، معتبرا أن تقديم مساعدات اقتصادية لسكان الضفة يمكن أن يبين للفلسطينيين أن السعي للسلام سيعود عليهم بالنفع.

تفاؤل فرنسي وبريطاني

أما وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، فقد وصف مؤتمر أنابوليس بأنه "أفضل ما يمكن القيام به في الوقت الراهن". وأضاف كوشنير، الذي مثل فرنسا في المؤتمر أن الحوار بين إيهود أولمرت وأبو مازن كان أفضل ما يمكن القيام به في المرحلة الراهنة، إذ تمكنا من "اكتشاف بعضهما البعض" على حد قوله، آملاً أن يمكن التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية 2008.

من ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية البريطاني أن المؤتمر الدولي، الذي نظم في أنابوليس، أعطى الشرق الأوسط "بصيص أمل"، لكن الطريق سيكون شاقاً في رأيه. كما أعلن أمام النواب اليوم الأربعاء، عن مساهمة بريطانيا بمبلغ 500 مليون دولار لقيام الدولة الفلسطينية خلال مؤتمر المانحين المقرر عقده في باريس في 17 كانون الأول/ديسمبر، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

مؤتمر أنابوليس "مجرد حدث استعراضي "

Nahostgipfel Annapolis, Olmert, Bush, Abbas

البعض يصف المؤتمر بمجرد لقاء روتيني لالتقاط الصور

لكن هذه النظرة الإيجابية لم يتم تبنيها من قبل الجميع، فقد وصف السفير الإسرائيلي السابق في ألمانيا آفي بريمور مؤتمر أنابوليس ة بأنه "حدث استعراضي" في المقام الأول معربا عن تشككه في جدواه. وقال بريمور، الذي يشغل حاليا منصب مدير مركز الدراسات الأوروبية في جامعة هيرتسيليا الإسرائيلية في تصريحات لشبكة "إن.دي.أر" الألمانية اليوم الأربعاء، إن ثمة رغبة وصدق لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس وأضاف: "ولكنهما لا يحصلان على الدعم الداخلي". وأوضح السفير السابق لدى ألمانيا بالقول: "أولمرت يعرف أنه لو تجرأ على تنفيذ أي شيء سيفقد ائتلافه، أما محمود عباس فهو يعيش في حرب أهلية ، ماذا يمكنه أن يفعل؟" وأضاف بريمور أنه من الجيد أن يتم الحديث عن السلام في أجواء مريحة ولكنه أكد أن هذه ليست نتيجة مشيرا إلى اللقاءات الدورية التي جمعت بين أولمرت وعباس ولم تخرج حتى الآن سوى بالقليل.

مختارات

مواضيع ذات صلة