1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ترحيب أممي بقرار الائتلاف السوري المعارض حضور جنيف2

بعد واشنطن وباريس ولندن رحبت كل من برلين وموسكو والأمم المتحدة بقرار الائتلاف الوطني السوري المعارض بحضور مؤتمر جنيف2. القرار وصف بـ "الخطوة الشجاعة والتاريخية" على طريق إيجاد حل للنزاع في سوريا.

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الأحد (19 كانون الثاني/ يناير 2014) بقرار الائتلاف الوطني السوري المعارض المشاركة في مؤتمر "جنيف 2" الهادف لإيجاد حل سياسي للنزاع في سوريا. وقال بان في بيان "هذه خطوة شجاعة وتاريخية تصب في خدمة حل سياسي تفاوضي للنزاع المستمر منذ ثلاث سنوات والذي تسبب بالكثير من البؤس والدمار". وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة الذي شارك في الإعداد لمؤتمر السلام الذي ينطلق الأربعاء في مدينة مونترو السويسرية "أتطلع إلى تشكيل المعارضة الموسعة وفدا يمثل بشكل واسع تنوع المعارضة السورية، بمن فيهم النساء".

وأشار بان أن هدف المؤتمر يتمثل في "التوصل إلى اتفاق بين الجانبين السوريين بشأن التطبيق الكامل لإعلان جنيف الصادر في 30 حزيران/ يونيو 2012 والتوصل إلى عملية انتقال سياسي من شأنها إنهاء معاناة الشعب السوري". يذكر أن اجتماع جنيف في حزيران/ يونيو 2012 كان قد أصدر بيانا تضمن مراحل عدة لحل سياسي للنزاع في سوريا أبرزها تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة.

من جانبها رحبت روسيا، الحليف الوثيق للنظام السوري، بقرار الائتلاف الوطني السوري نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف. ونقلت وكالة ايتار تاس عن بوغدانوف "إنه القرار الصائب، قلنا على الدوام إنه يجب المشاركة في هذا المؤتمر وبدء حوار مع الحكومة". وأضاف "كنا نتوقع مثل هذا القرار".

بدورها رحبت برلين قد رحبت بقرار المعارضة السورية، واعتبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، القرار بأنه "بريق أمل للناس في سوريا، الذين عانوا الكثير من الآلام بفعل الحرب الأهلية والتشرد". وقال في بيان مقتضب السبت "إنه قرار جيد رغم تفهمه أنه "كان صعباً بالنسبة للكثير من المعارضين". وأضاف الوزير الاشتراكي الديمقراطي أن "أي تقدم طفيف ومهما كان طفيفا لانتقال القوافل الإنسانية أو للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار على مستوى محلي سيكون نجاحا".

وكانت باريس وواشنطن قد أشادتا مساء السبت بالقرار "الشجاع" للمعارضة السورية، كما وصفه وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بالقرار "الصعب"، مؤكدا أن أي اتفاق من شأنه أن يضع حدا للنزاع، يتطلب تنحي الأسد عن السلطة.

وأعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض السبت قبوله المشاركة في مؤتمر جنيف2- مؤكدا أن هدفه الوحيد هو تحقيق مطالب "الثورة" "كاملة"، وعلى رأسها إسقاط الرئيس بشار الأسد. فيما يعترض النظام السوري، الذي شكل وفدا للمشاركة في جنيف2، على تركيز خطاب الدعوة الأممية لحضور المؤتمر على تشكيل سلطة انتقالية قائلا إن الأولوية هي الاستمرار في محاربة "الإرهاب" في إشارة إلى قتال حكومة الأسد مع المعارضين المسلحين.

ع.ج.م/ أ.ح (أ ف ب، د ب أ، روتيرز)