1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ترحيب ألماني بعرض اوباما التحاور مع العناصر المعتدلة في حركة طالبان

لقي عرض الرئيس الأمريكي التحاور مع العناصر المعتدلة في طالبان ترحيبا من جانب عدد من المسؤولين الألمان، بما فيهم وزير الدفاع الذي قال من أفغانستان إن الوسائل العسكرية لن تحسم المعركة. أما طالبان فقد رفضت العرض بشكل قاطع.

default

الوسائل العسكرية لن تحسم المعركة ضد طالبان، كما يرى وزير الدفاع الألماني.

سارعت حركة طالبان إلى الإعلان عن رفضها القاطع للعرض الأمريكي بشأن إجراء مفاوضات مع "القوى المعتدلة" في الحركة، والذي ألمح إليه الرئيس الأمريكي باراك أوباما. ووصف المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في تصريحات للموقع الالكتروني لمجلة "دير شبيجل" الألمانية اليوم الثلاثاء (10 مارس/آذار) عرض التفاوض بأنه "عديم المعنى، مؤكدا "أن طالبان المعتدلة لا وجود لها في أفغانستان". وأضاف:"هناك فقط حركة طالبان وهي غير مستعدة للتفاوض". وتابع قائلا: "يطيع قادتنا ومقاتلونا أوامر الملا عمر ولن يدخلوا في مفاوضات". وقال ذبيح الله إن إجراء محادثات مع حكومة كابول لن تكون ممكنة إلا إذا وافقت الحكومة الأفغانية على شروط طالبان بشأن سحب القوات الدولية من البلاد مؤكدا أن طالبان لن تتخلى مطلقا عن تسلحها.

نجاح سياسة الحوار في العراق

Verteidigungsminister Franz Josef Jung in Kundus 1

يونج خلال زيارة سابقة إلى افغانستان

تصريحات ذبيح الله تأتي في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما والتي ألمحت إلى نوع من التقارب المحتمل مع القوى المعتدلة بطالبان. حيث صرح أوباما لصحيفة نيويورك تايمز يوم الأحد الماضي بأن الولايات المتحدة تبحث إمكانية إتاحة الفرصة أمام جهود مصالحة يمكن من خلالها أن يتواصل الجيش الأمريكي مع العناصر المعتدلة في حركة طالبان مثلما حدث مع المتشددين السنة في العراق. وأشار أوباما إلى النجاح في "سلخ" المتمردين العراقيين عن العناصر الأكثر تشددا من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وهي الإستراتيجية التي يعود إليها الفضل في كثير من النجاح الذي حققته القوات الأمريكية في تحويل سير المعركة في العراق على مدار العامين الماضيين. وقال أوباما: "قد يكون هناك قدر من الفرص المماثلة في أفغانستان والمناطق الباكستانية"، محذرا في الوقت نفسه من أن الحلول في أفغانستان ستكون أكثر تعقيدا. وأعترف في نفس الوقت بأن هذه الإستراتيجية قد لا تسفر عن نفس القدر من النجاح الذي تحقق في العراق.

ترحيب ألماني بالعرض الأمريكي

من جانبها رحب وزارة الخارجية الألمانية بالعرض الأمريكي، وقال جيرنوت ايرلر وزير الدولة في الخارجية الألمانية في مقابلة مع صحيفة "هاندلزبلات" الصادرة اليوم "إنها خطوة حازمة إذا أخذنا السياسة الأفغانية على محمل الجد". ورفض المسؤول الألماني ما يذهب إليه البعض من عدم وجود من يسمون بمعتدلي طالبان قائلا: " تعد طالبان بمثابة سجادة ملونة مرقعة بشكل غريب بالكثير من الجماعات المختلفة التي ليست كلها على علاقة بشبكة القاعدة الإرهابية".

أما وكيل وزارة الدفاع الألمانية للشئون البرلمانية كريستيان شميت فقد شكك في أن تكون تصريحات اوباما بمثابة عرض فعلي للتفاوض. وقال السياسي الألماني إنه لا يجد ما يمنع من الحوار مع عناصر "محافظة" أو حتى "إسلامية متشددة" في أفغانستان لكن شريطة ألا يكون لديها الرغبة في تحويل البلاد إلى "دولة دينية" باستخدام العنف، حسب تعبيره.

"الوسائل العسكرية لن تحسم المعركة"

US-Präsident Obamas Finanzgipfel im Weißen Haus

اوباما برهن على رغبته في التغيير وعرض التحاور مع العناصر المعتدلة من طالبان

وفي السياق نفسه، أكد وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونج أنه يؤيد التفاوض مع أجنحة طالبان التي تنبذ العنف فقط. وأضاف يونج الذي يزور أفغانستان حاليا أن مسألة الدخول في مفاوضات محتملة مع "القوى المعتدلة" داخل حركة طالبان تخص الحكومة الأفغانية بشكل كبير. وقال يونج لدى تفقده قوات بلاده المتمركزة في مزار شريف إن مسألة التفاوض مع عناصر من طالبان تخص حكومة كابول. الوزير الألماني، الذي افتتح اليوم مشروع بناء مدرج إقلاع وهبوط للطائرات في مدينة مزار الشريف شمال أفغانستان، جدد تأكيده على صعوبة نجاح الوسائل العسكرية وحدها في الحرب في أفغانستان.

(ه.ع.ا/ع.ج.م/ دب أ)

مختارات