1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ترحيب ألماني بالجهود العربية وانتقادات لموقف ميركل من الصراع في غزة

وزير الخارجية الألماني يرحب بالجهود العربية الرامية لوقف القتال في غزة ويحث إسرائيل على النظر لها "بشكل بناء" مجددا قلقه إزاء استمرار القتال، والحكومة ترفض الانتقادات الموجه للمستشارة على خلفية موقفها من الصراع في غزة.

default

انتقادات لموقف ميركل من الصراع

حث وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إسرائيل على النظر "بشكل بناء" للجهود العربية الرامية إلى وقف القتال الدائر في قطاع غزة. وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية في برلين أمس (الخميس 1 يناير/كانون الثاني) أن شتاينماير أجرى اتصالا هاتفيا بنظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني ليعرب لها عن "قلقه الشديد إزاء استمرار القتال، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن "يهدد التقدم الذي تم إحرازه حتى الآن في عملية السلام بالشرق الأوسط ويقوض موقف العرب الذين لديهم استعداد لإجراء محادثات مع إسرائيل".

ترحيب ألماني بالجهود العربية

Steimeier Nahost Symbolbild

شتاينماير يؤكد على عزم الاتحاد الأوروبي بذل كل الجهود الديبلوماسية من أجل التوصل إلى هدنة في قطاع غزة

وذكرت الخارجية الألمانية أن شتاينماير تحدّث هاتفيا مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، عقب اجتماع الجامعة العربية الذي عُقد الأربعاء الماضي (31 من ديسمبر/كانون الأول 2008)، حيث اُبلِغ الوزير الألماني بنتائج الاجتماع الوزاري العربي وقراره بتشكيل وفد عربي إلى مجلس الأمن الدولي. وقد رحب الوزير الألماني، وفقا لبيان الخارجية الألمانية، بالجهود العربية الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار لتزويد السكان في قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية وفتح المعابر الحدودية، باعتبار ذلك مقدمة لهدنة دائمة. وقال بيان الخارجية الألمانية إن شتاينماير أكد خلال الاتصال الهاتفي مع الأمين العام للجامعة العربية ووزير الخارجية المصري، بعزم الاتحاد الأوروبي مواصلة الجهود في اتجاه التوصل إلى هدنة بين طرفي النزاع وإنه سيرسل وفدا أوربيا في القريب العاجل على مستوى وزراء إلى المنطقة. ". وشدّد الوزير الألماني في الوقت نفسه على أن الوقف الفوري للهجمات الصاروخية، التي تشنّها (حماس) على الأراضي الإسرائيلية، "يجب أن يكون شرطا مسبّقا للهدنة". وذكَر شتاينماير باستعداد الاتحاد الأوروبي لتفعيل عمل البعثة الأوروبية لمراقبة الحدود عند معبر رفح، في حالة موافقة جميع الأطراف المعنية.

انتقادات لموقف ميركل من الصراع

Gazastreifen, Rauch steigt nach einem israelischen Luftangriff auf, Süd-Israel

دعوات لإنهاء الصراع والتوصل إلى هدنة

على صعيد آخر، رفض متحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم أمس (01 يناير/كانون الثاني) الانتقادات التي وجهّها إليها بعض السياسيين الألمان على خلفية تصريحاتها التي تُحمّل حركة ((حماس)) وحدها المسؤولية الكاملة عن تصعيد التوتّر في قطاع غزة. وأوضح المتحدث أن وجهة نظر ميركل، ­التي أعلنت عنها أثناء خطابها بمناسبة العام الجديد، ­تتوافق مع وجهة نظر وزراء الخارجية الأوروبيين. وأضاف أن ميركل قد أعربت أيضا في خطابها عن رغبتها الشديدة في التوصّل إلى هدنة بين الطرفين في أقرب وقت ممكن. وقال المُتحدّث إن التوصّل إلى الهدنة "يستوجب بالضرورة الإيفاء بشروط، وأهم شرط بالنسبة للمستشارة هو ضرورة ضمان أمن إسرائيل"، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

جاء ذلك عقب انتقادات لموقف المستشارة الألمانية فيما يتعلق بموقفها من الصراع في قطاع غزة، ففي سياق متّصل أوردت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) تصريحات رولف موتسينيش، نائب عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي في البرلمان الألماني (البوندستاغ) وخبير في شؤون الشرق الأوسط، والذي كان انتقد المستشارة الألمانية يوم الأربعاء الماضي (31 يناير/كانون الأول 2008) بالقول: "في الوقت الراهن لا يتعلق الأمر بمناقشة مسؤولية طرف ما" عن اندلاع الأزمة. ولفت عضو البرلمان الألماني، الذي شدّد في الوقت نفسه على أنه من حقّ إسرائيل حماية نفسها من صواريخ حركة (حماس)، إلى أن هناك بحاجة ماسّة للتوصّل إلى هُدنة، مؤكّدا على أن ذلك يستوجب تفعيل الجهود السّياسية من أجل التوصّل إلى وقف لإطلاق النار.

مطالب سياسية بتكثيف المساعي الألمانية للتوصل إلى هدنة

من جهته، طالب فولفغانغ غيركه، خبير الشؤون الخارجية في الجناح البرلماني لحزب اليسار الألماني المعارض، المُستشارة ميركل ووزير خارجيتها بممارسة "النقد الصريح مع الأصدقاء"، في إشارة منه إلى إسرائيل، وذلك بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. في حين أعرب فيرنه هويا، المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر المعارض الشؤون الخارجية وسكرتير دولة سابق في وزارة الخارجية الألمانية، عن مساندته المبدئية لموقف المستشارة، مشيرا إلى مسؤولية (حماس) في كسر الهدنة، غير أنه قال في الوقت نفسه: "أعتقد أن الحديث عن مسؤولية طرف ما في اندلاع الأزمة لا يخدم المساعي الضرورية للتوصّل إلى هدنة"، وذلك بحسب الموقع الالكتروني "شبيغل أولاين". وأشار هويا إلى أن ألمانيا تؤيّد حقّ إسرائيل في ضمان أمنها، لكنها في الوقت نفسه تتمتّع بسمعة طيّبة في العالم العربي، لذلك يتعيّن على الحكومة الألمانية التفكير في ماهية المساهمة التي تريد تقديمها لمساعي السّلام في المنطقة.

مختارات