ترجيحات باعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل والفلسطينيون يحذرون | أخبار | DW | 01.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ترجيحات باعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل والفلسطينيون يحذرون

رجحت مصادر أمريكية إمكانية اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل خلال كلمة له الأسبوع المقبل، وحذر الفلسطينيون من أن مثل هذه الخطة قد تقوض الدور الأمريكي في عملية السلام.

قال مسؤول أمريكي كبير لم يتم الكشف عن أسمه اليوم الجمعة (الأول من ديسمبر/ كانون الثاني) إنه من المرجح أن يعترف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في كلمة له يوم الأربعاء القادم، وهي خطوة قد تغير السياسة الأمريكية القائمة منذ عقود وتؤجج التوتر في الشرق الأوسط.

من جهة أخرى نقلت وكالة رويتر عن مسؤولين أمريكيين أمس أنه بالرغم من أن ترامب يدرس إعلان القدس عاصمة لإسرائيل فمن المتوقع أن يؤجل مجددا وعده الانتخابي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وليس هناك اعتراف دولي بمطالبة إسرائيل بالسيادة على القدس بأكملها التي تضم مواقع مقدسة للمسلمين واليهود والمسيحيين. وسيغضب مثل هذا الإعلان، الذي يعد تغيرا عن مواقف رؤساء أمريكيين سابقين أصروا على أن الأمر سيتحدد في إطار مفاوضات للسلام، الفلسطينيين الذين يريدون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم وسيغضب أيضا العالم العربي بشكل عام.

كما يمكن أن يتسبب مثل هذا الإعلان في تقويض جهود الإدارة الأمريكية التي يقودها صهر ترامب ومستشاره غاريد كوشنر لاستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ فترة طويلة بين إسرائيل والفلسطينيين. لكن مثل تلك الخطوة سترضي الجناح اليميني الموالي لإسرائيل والذي ساعد ترامب على الفوز بمنصب الرئاسة كما ستسعد الحكومة الإسرائيلية الحليف المقرب للولايات المتحدة.

وحذر الفلسطينيون اليوم الجمعة من أن الاعتراف الأمريكي بمدينة القدس، كعاصمة لإسرائيل "يدمر عملية السلام". وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه في بيان مقتضب إن الاعتراف الأمريكي بالقدس كعاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة إليها "ينطوي على نفس الدرجة من الخطورة على مستقبل عملية السلام ويدفع المنطقة إلى مربع عدم الاستقرار".

وفي ذات السياق، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد إنه إذا أقدمت الإدارة الأمريكية الجديدة على خطوة كهذه "فإنها تضع نفسها خارج سياق الدور الذي يمكنها أن تكون من خلاله وسيطا في تسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وسوف نقابله برد قوي ومناسب".

واعتبر خالد في بيان صحفي أن "ردود الفعل تجاه هذه الخطوة لن تقتصر حينها على الشعب الفلسطيني، ولكنها ستكون أشمل وأوسع".

ي ب/ع.أ.ج (رويترز، د ب ا)

مختارات