ترامب يشيد بحكام السعودية بعد اعتقالات شملت أمراء ووزراء | أخبار | DW | 07.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ترامب يشيد بحكام السعودية بعد اعتقالات شملت أمراء ووزراء

أيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراءات اتخذها ولي العهد السعودي شددت قبضته على السلطة من خلال حملة تطهير لمكافحة الفساد شملت اعتقال أمراء ووزراء ورجال أعمال.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تويتر إن لديه "ثقة كبيرة في الملك سلمان وولي عهد السعودية" عقب الاعتقالات الواسعة في أكبر حملة تطهير لمكافحة الفساد في التاريخ السعودي الحديث. وعزز هذا التأييد العلاقات الأمريكية السعودية التي تحسنت كثيرا خلال رئاسة ترامب فيما يرجع لأمور منها رؤية الزعيمين القائمة على التصدي لإيران، العدو اللدود للرياض، بشكل أكثر نشاطا في المنطقة.

وقال الرئيس الأمريكي أيضا "هما يعلمان جيدا ما يفعلانه" مضيفا "بعض أولئك الذين يعاملوهم بصرامة كانوا ‘يستنزفون‘ بلدهم لسنوات".

وحملة التطهير هي الأحدث ضمن سلسلة خطوات كبرى اتخذها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتعزيز نفوذ السعودية على الساحة الدولية وزيادة سلطاته داخليا. وقال مسؤول أمريكي إن الأمير محمد "أصبح المحرك الرئيسي لعملية صنع سياسة السعودية. تحرك بنشاط لتهميش المعارضين وتركيز سلطة صنع القرار وترسيخ نفسه باعتباره الوريث بلا منازع لتركة آل سعود".

وأضاف المسؤول أن الأمير محمد "يسعى أيضا لإنعاش ثقة الشعب في الملكية السعودية من خلال تنويع الاقتصاد وتخفيف القيود الدينية وتنفيذ إصلاحات اجتماعية واسعة النطاق".

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز اجرى السبت اتصالا هاتفيا بالرئيس الاميركي ناقشا خلاله "التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وسبل تطويرها إضافة إلى استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية"، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية. 

 وجاء الاتصال بين الرئيس الاميركي والعاهل السعودي بعيد حملة توقيفات غير مسبوقة في السعودية طاولت أمراء ومسؤولين ووزراء حاليين وسابقين على خلفية تهم بالفساد.

وفي تغريدة على تويتر قال ترامب السبت انه تمنى على الملك سلمان ان تختار الرياض بورصة وول ستريت لطرح أسهم مجموعة النفط السعودية العملاقة "ارامكو" المقرر في 2018.

 وأكدت المجموعة السعودية في اواخر تشرين الاول / اكتوبر أن هذه العملية، التي قدمت على أنها اضخم إدراج في البورصة في العالم، ستتم في النصف الثاني من 2018، ويتوقع ان تنتج عائدات تصل إلى ألفي مليار دولار.

 وتشكل هذه الخصخصة الجزئية التي تقضي ببيع 5% من ارامكو حجر الزاوية في مشروع اصلاحات طموح أطلقه ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان للحد من اعتماد اقتصاد المملكة على النفط. وكان رئيس ارامكو أمين الناصر أكد أن مكان الإدراج قيد البحث وسيتم الاعلان عنه في الوقت المطلوب.

ح.ز/ و.ب (رويترز/ أ.ف.ب)

 

 

مختارات