ترامب يتوعد بـ″النار والغضب″ وبيونغ يانغ تهدد جزيرة غوام | أخبار | DW | 09.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ترامب يتوعد بـ"النار والغضب" وبيونغ يانغ تهدد جزيرة غوام

هددت كوريا الشمالية بقصف محيط جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظام بيونغ يانغ بـ"النار والغضب"، في وقت أكدت تقارير إعلامية أن كوريا الشمالية طورت برنامجها النووي.

أعلنت كوريا الشمالية اليوم الأربعاء (التاسع من أب/أغسطس 2017) أنها "تبحث الآن بشكل دقيق خطة العمليات لإقامة غلاف ناري في المناطق المحيطة بجزيرة غوام بواسطة صاروخ بالستي متوسط المدى هواسونغ 12"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية. وأضافت الوكالة أن هذه الخطة سيتم إنجازها وقد يتم تطبيقها "في أي لحظة، فور اتخاذ كيم جونغ أون القائد الأعلى للقوة النووية لكوريا الشمالية القرار بذلك".

وتؤوي جزيرة غوام التابعة للولايات المتحدة قاعدة بحرية وقاعدة عسكرية أميركيتين. وكان دونالد ترامب وجه قبل ساعات تحذيرا بالغ الشدة إلى كوريا الشمالية، متوعدا بـ"النار والغضب". وقال الرئيس الأميركي من نادي الغولف الذي يملكه في بدمنستر بولاية نيوجيرسي حيث يقضي عطلته، "سيكون من الأفضل لكوريا الشمالية ألا توجه مزيدا من التهديدات إلى الولايات المتحدة". وأكد أن هذه التهديدات إذا ما تواصلت "ستواجه بالنار والغضب"، ملوحا برد "لم يعرفه العالم سابقا".

وكشفت صحيفة واشنطن بوست أمس الثلاثاء معلومات عن التقدم الذي حققته كوريا الشمالية في برنامجها النووي. ونقلت عن تقرير سري أنجزته وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية الشهر الماضي أن النظام الشيوعي نجح في تكييف حجم رؤوسه النووية لتثبيتها على صواريخ عابرة للقارات، ما يمكِّنه من شن هجوم نووي على القوة الأولى في العالم. وهذا التقدم يسمح لبيونغ يانغ بأن تصبح قوة نووية فعلية قادرة على تحقيق الهدف المعلن لزعيمها كيم جونغ أونغ، وهو ضرب الولايات المتحدة.

واختبر نظام بيونغ يانغ حتى الآن عدة صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، وأجري اختباران ناجحان لصاروخين بالستيين عابرين للقارات قادران على بلوغ الأراضي الأميركية. غير أن قدرته على تصغير حجم رأس نووي إلى حد يسمح له بتثبيته على صاروخ كان لا يزال موضع تشكيك. وكان المحللون وعناصر أجهزة الاستخبارات مقتنعين حتى الآن أنه على الرغم من مضي عشر سنوات على أول اختبار نووي أجرته بيونغ يانغ في تشرين الأول/أكتوبر 2006، فإن كوريا الشمالية بحاجة إلى عدة سنوات قبل أن تمتلك تقنية تصغير الرؤوس النووية.  

لكن بحسب التقرير الذي يحمل تاريخ 28 تموز/يوليو، كما أوردت واشنطن بوست، فإن "أجهزة الاستخبارات تعتبر أن كوريا الشمالية صنعت أسلحة نووية يمكن تثبيتها على صواريخ بالستية، بما في ذلك صواريخ بالستية عابرة للقارات".  وتوصلت وزارة الدفاع اليابانية إلى الاستنتاج ذاته، وفق الصحيفة.

وتطرح تهديدات بيونغ يانغ المتكررة وتجاربها الصاروخية المتتالية خلال الأشهر الأخيرة مشكلة كبيرة لدونالد ترامب منذ وصوله إلى السلطة. وطالب الرئيس الأميركي بإصرار الصين، الحليفة الرئيسية لكوريا الشمالية، بالتحرك لضبط الدولة المجاورة لها. وعلى الصعيد الدبلوماسي، صادق مجلس الأمن الدولي بالإجماع السبت على قرار يعزز بشكل ملحوظ العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ، ما سيحرم كوريا الشمالية من مليار دولار من العائدات السنوية.

وفي واشنطن، نددت العديد من الأصوات بتصريحات الرئيس. وانتقد عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الديمقراطي إليوت إنغل "الخط الأحمر السخيف" الذي رسمه ترامب إزاء تهديدات بيونغ يانغ المتواصلة. وقال "إن أمن أميركا لا يقوم على قوة جيشنا فحسب، بل كذلك على مصداقية القائد الأعلى لقواتنا المسلحة"، منددا بطباع الرئيس "النزقة". كما شكك السيناتور الجمهوري جون ماكين في رد ترامب فقال إن "القادة العظماء" لا يهددون أعداءهم إلا إذا كانوا جاهزين للتحرك مضيفا "لست واثقا بأن الرئيس ترامب جاهز للتحرك".

ورأى الأمين العام السابق للحلف الأطلسي أندرس فوغ راسموسن أن تصريحات ترامب "تهدف إلى إخافة بكين وبيونغ يانغ على السواء" محذرا "لكن الخطوط الحمر الرئاسية التي تبقى حبرا على ورق تولد سوابق خطيرة".

ز.أ.ب/و.ب (أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة