1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

"تحرير الإنسان يجب أن يسبق تحرير الفن في تركيا"

يلمس فنانون أتراك تزايد الضغوط عليهم وفرض المزيد من القيود على الأعمال الفنية في الفترة الأخيرة. وضع الفن ودعم أشكاله المختلفة مازال غامضا بعد فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم بالانتخابات البلدية الأخيرة.

عُرف الراقص التركي آرديم غوندوز بـ"الرجل الواقف" الذي ظل جامدا بدون حراك في مكانه خلال التظاهرات التي شهدتها مدينة اسطنبول العام الماضي. وعن سبب اختياره لهذه الطريقة الصامتة في التعبير عن الاحتجاج والتي تختلف تماما عن طبيعة عمله الذي يقتضي الكثير من الحركة، يقول غوندوز:"يعبر الراقصون عادة عن أنفسهم من خلال الحركات، لكن ما هو تعريف الرقص؟ لنا أن نفكر فيه كحركات بطيئة للغاية بالنسبة لفترة زمنية طويلة."

ويقول غوندوز إنه لا يمكن الحديث عن حرية في الفن دون أن ينعم الإنسان بحريته أولا. ويضيف:"الحديث عن الحرية يكاد يكون ممنوعا في تركيا"، موضحا أن الفن الوحيد الذي تدعمه الحكومة التركية حاليا هو المعمار التركي القديم وكل ما له علاقة بالثقافة العثمانية.

الممثل باريش أطاي شارك هو الآخر في الاحتجاجات التي شهدتها اسطنبول صيف العام الماضي وجرى اعتقاله في كانون أول/ديسمبر لمدة ثلاثة أيام . ويقول أطاي، الذي يعمل في مجال التمثيل منذ نحو 11 عاما، إن معدلات فرض الرقابة في تركيا ارتفعت بشكل ملحوظ بعد احتجاجات العام الماضي مقارنة بما عايشه.

وبشكل عام لمس الممثل التركي مجموعة من القيود خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة بدأت بهدم سينما إيميك، ثم إغلاق مركز أتاتورك الثقافي وإغلاق العديد من المسارح وتقليل الدعم للمسارح الخاصة.

ويضيف أطاي أن تقديم أعمال مسرحية في الوقت الحالي مسألة صعبة للغاية، مشيرا إلى أن النصوص تتعرض للرقابة وفقا للـ"معايير الأخلاقية للحكومة".