1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تحذيرات غربية لإيران بعد اكتشاف "منشأتها النووية السرية"

طالب زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إيران بالكشف الكامل عن برنامجها النووي بعد إعلانها عن امتلاكها محطة تخصيب ثانية قيد الإنشاء. الزعماء اتهموا طهران بانتهاك قرارات مجلس الأمن وهددوا بفرض عقوبات مشددة.

default

الدول الغربية تطالب إيران بالكشف الكامل عن برنامجها النووي

اتهم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إيران اليوم الجمعة (25 سبتمبر/أيلول) ببناء محطة وقود نووي سرية منذ سنوات وطالب بامتثال طهران للأحكام الدولية الخاصة بحظر الانتشار النووي. وأضاف اوباما أن الموقع النووي الإيراني الثاني الذي أخفته إيران سنوات "لا يتناسب" مع برنامج نووي مدني. ووصف الرئيس الأمريكي نشاطات إيران بأنها "تحد مباشر" لنظام حظر الانتشار النووي وقال إن الوقت قد حان لأن تعمل إيران "وفورا" لاستعادة ثقة المجتمع الدولي.

وجاءت اتهامات أوباما لإيران بعد اجتماع مشترك له مع رئيس الوزراء البريطاني، جوردون براون، والرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، في قمة لمجموعة العشرين في بيتسبرج، ما يضيف إلى حدة المواجهة مع إيران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل. لكن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي أعلن ردا على الاحتجاجات الدولية، لوكالة فرانس برس الجمعة أن المنشأة النووية الثانية لتخصيب اليورانيوم التي تبنيها إيران "ليست سرية". وقال المسؤول الإيراني إن "المنشأة ليست سرية وقد تم إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأنها".

إيران تعترف ببنائها محطة ثانية للتخصيب

Bundeskanzlerin Angela Merkel bei Regierungserklärung zu Afghanistan

ميركل: "نحن نطالب إيران بأن تقدم كل المعلومات إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية"

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد كشفت أن طهران أخطرت مدير عام الوكالة محمد البرادعي في خطاب أن لديها محطة ثانية لتخصيب اليورانيوم تحت الإنشاء، ما اعتبرته الدول الغربية انتهاكا خطيرا لقرارات مجلس الأمن ومبررا للمزيد من الشبهات حول برنامج طهران النووي، حسب ما قال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية.

وفي الإطار ذاته، توالت ردود الأفعال على كشف إيران عن محطتها الجديدة، فقد اتهم رئيس الوزراء البريطاني طهران اليوم بالخداع في برنامجها النووي وقال إن المجتمع الدولي مستعد لفرض المزيد من العقوبات المشددة. وقال للصحفيين متحدثا في قمة مجموعة العشرين في مدينة بيتسبرج الأمريكية إن المجتمع الدولي يجب أن يتخذ موقفا ضد إيران.

وبدوره اتهم الرئيس الفرنسي إيران بدفع المجتمع الدولي إلى مسار خطير وتوعد بتشديد العقوبات ما لم يحدث الزعماء الإيرانيون تغييرا جوهريا في السياسات بحلول ديسمبر كانون الأول. كما عبرت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، عن قلقها العميق بشأن بناء إيران لمحطة ثانية لتخصيب اليورانيوم وقالت إن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا يشاركونها القلق. وأضافت على هامش قمة مجموعة العشرين في بيتسبرج "ألمانيا قلقة للغاية. نحن نطالب إيران بأن تقدم كل المعلومات إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

الوكالة الدولية تطالب بالتفتيش على المحطة الثانية

Mahmud Ahmadinedschad

إيران تقول إن برنامجها النووي لأغراض سلمية فقط

وصرح المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية مارك فدريكير أن إيران أعلنت أنها تعتزم تخصيب اليورانيوم في المحطة الجديدة وأضاف "فهمت الوكالة أيضا من إيران أنها لم تدخل أي مواد نووية إلى المنشأة". وردا على ذلك طلبت الوكالة من إيران تزويدها بمعلومات فورية والسماح لها بدخول المنشأة في أقرب وقت ممكن" حتى يتأكد المفتشون من استخدام المحطة لأغراض سلمية.

يذكر أن إيران تمتلك محطة واحدة للتخصيب في نطنز وهي منشأة كبيرة تحت الأرض، حيث تحتفظ بمخزون من اليورانيوم منخفض التخصيب قد يكفي لإنتاج مواد قنبلة في عملية آخذة في التوسع مع تركيب قرابة تسعة آلاف من أجهزة الطرد المركزي، وذلك حسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.

(ه ع ا/د ب ا/رويترز/ا ف ب)

مراجعة: هشام العدم

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع