1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

تحديات جديدة في العيد الستين لتأسيس منظمة الصحة العالمية

بمناسبة احتفالها اليوم الاثنين بمرور ستين عاماً على تأسيسها قررت منظمة الصحة العالمية جعل تأثيرات التغيرات المناخية على صحة الإنسان ودوره في انتشار الأوبئة القاتلة في الكثير من أرجاء المعمورة.

default

شعار منظمة الصحة العالمية

في السابع من نيسان/أبريل 1948 دخل تأسيس منظمة الصحة العالمية، الذي تبنته الأمم المتحدة بعد سنتين من ذلك، حيز التنفيذ مع 48 دولة مؤسسة مجتمعة في جنيف. وكانت المنظمة الحديثة العهد تهدف قبل أي شيء آخر في تلك الآونة إلى محاربة الأمراض المعدية الكبرى التي كانت تضرب الكوكب بعد خروجه من الحرب العالمية الثانية. وبعد ستين عاما توسعت مهمة المنظمة التي باتت تعد 193 دولة عضو فيها، لتشمل مكافحة أوبئة وآفات مختلفة مثل التدخين أو حوادث الطرق كما اضطرت لمواجهة تحدي الايدز والالتهاب الرئوي الحاد (سارس) وأنفلونزا الطيور.

التغيرات المناخية ـ أكبر تحد يواجه المنظمة

Kasachstan Versandung des Aralsees Umwelt Zentralasien

بحر الآرال في كازاخستان يغرق تحت الرمال

لكن التغير المناخي هو الذي بات يقلق أكثر فأكثر منظمة الصحة العالمية ومديرتها الصينية مارغريت شان، التي جعلت منه هذا العام موضوع اليوم العالمي للصحة في السابع من نيسان/ابريل على أمل تعبئة الرأي العام في العالم. وقد نبهت المنظمة في 2005 إلى أن ارتفاع حرارة الكوكب يسهم بالتسبب في 150 ألف وفاة وخمسة ملايين حالة مرضية كل سنة.

وارتفاع الحرارة يتسبب بالوفاة أثناء موجات الحر الشديد أو لدى إحداثها كوارث مثل الفيضانات والأعاصير أو الجفاف. وهذه الظواهر تؤدي إلى تدهور في نوعية المياه مما يشجع على ظهور أمراض مرافقة للإسهال. كذلك فان تزايد الأمطار ودرجة الحرارة له تأثير على انتشار أمراض استوائية مثل حمى الضنك أو الملاريا من خلال انتقالهما بواسطة البعوض.

من جانب آخر أشار تقرير نشر في تشرين الأول/أكتوبر أثناء المؤتمر السنوي لأطباء الأطفال الأمريكيين، إلى تعرض الأطفال بشكل خاص للربو وأمراض تنفسية.

فيروسات وأمراض بفعل ارتفاع درجة الحرارة

Nach der Flut drohen jetzt die Seuchen / Indonesien

أندونيسيا: بعد الطوفان تأتي الأوبئة

ومن ناحية أخرى تشير التقارير الدولية إلى ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس النيل الغربي بشكل ملفت في الولايات المتحدة وكندا منذ 1999، لان المناخ الأكثر سخونة يسمح للبعوض الناقل للإصابة بالتكاثر. لكن الشعوب الأكثر فقرا هي الأكثر ضعفا أيضا في مواجهة هذه الفيروسات، وفي هذا الصدد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الدكتور جون جوليارد غون، مسؤول منظمة الصحة العالمية في الفيليبين، يوم أمس الأحد (7 نيسان/ أبريل 2008) إنه يتوقع أن تهدد حمى الضنك ملايين الأشخاص في هذا البلد خلال العقود الآتية.

وفي استراليا سيكون السكان الأصليون الأكثر إصابة مع ارتفاع حرارة الجو التي يتوقع أن تكون اشد في المناطق الصحراوية بحسب دراسة نشرت مطلع العام.

يُذكر أن أكثر من ثمانية ألاف شخص يعملون في منظمة الصحة العالمية في مقرها الأساسي في جنيف ومكاتبها الـ147 الموزعة في العالم. كما تملك المنظمة ميزانية بقيمة 2.4 مليار دولار للفترة 2008-2009.

مختارات