1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

تجاوز كابوس المقابلة الشخصية في البحث عن العمل

الرهبة والخوف والتوتر من موضوع المقابلة الشخصية أمور لا مفر منها، لكن الاستعداد الجيد ومحاولة إجراء مقابلة مرحة ومثالية، خطوة أولى لتعزيز الحظوظ عند مسؤولي التوظيف.

كل من حصل على دعوة للمقابلة الشخصية، ضمن على الأقل بصيص أمل واجتاز عقبة لم يستطع كل من تقدم لهذه الوظيفة تخطيها. لكن كريستيان بيتيار الكاتب في مجال التوظيف يُحذر في مجلة "فوكوس" الألمانية من أن الذهاب للمقابلة الشخصية بمعنويات عالية أمر مبكر جدا، وأن كل المنافسين المدعوين أيضا للمقابلة الشخصية على علم بأنه يجب عليهم بذل كل ما في وسعهم للحصول على هذه الوظيفة.

وتُضيف مجلة "فوكوس" أنه ينبغي على الباحث عن العمل أن يتحلى في المقابلة الشخصية بروح مرحة وثقة في النفس والالتزام في الحديث عن العمل وعن جوانب شخصيته المتعلقة بوجه الخصوص بالوظيفة التي استُدعي من شأنها. ويُنصح بعدم الخوض في مواضيع لا علم له بها والكشف عن معلومات شخصية ليس لها علاقة بالموضوع المهني والتي قد تقف عائقا أمامه.

وفي حالة ما إذا أخذ النقاش مسارا سياسيا، على سبيل المثال موضوع الانتخابات، فالأفضل أن تكون الإجابة متمعنة ومقتضبة حتى لا تؤدي إلى نقاش لا نهاية له. وأفضل إجابة على هذا السؤال هي طرح سؤال آخر لإرجاع المقابلة لمسارها المهني. أما إذا طُرح السؤال الذي لا هروبة منه: "هل بإمكانك أن تخبرنا عن سبب وجودك هنا و لماذا باعتقادك أنك الشخص المناسب لهذه الوظيفة أكثر من غيرك؟". فيجب هنا الرد بحرارة و إخلاص لماذا تعتقد بإنك الشخص الأنسب لتلك الوظيفة بلا منازع.

مختارات