1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تثبيت حكم إعدام متهمين في قضية استاد بورسعيد

قررت محكمة جنايات بورسعيد التي عقدت جلساتها في القاهرة تثبيت حكم بإعدام متهمين في قضية شغب استاد بور سعيد العام الماضي وأسفر عن مقتل العشرات معظمهم من مشجعي النادي الأهلي. كما قضت المحكمة بسجن متهمين آخرين في القضية.

قضت محكمة جنايات بورسعيد بأكاديمية الشرطة بشرق القاهرة اليوم السبت (09 مارس / آذار) بتثبيت الحكم بإعدام 21 متهما شنقا، في قضية أحداث استاد بورسعيد، والتي يحاكم فيها 73 متهما من بينهم 9 من قيادات شرطة بورسعيد، و3 من مسؤولي النادي المصري. وقضت المحكمة بالسجن المشدد لمدة 15 عاما على اللواء عصام الدين سمك مدير أمن بورسعيد وبراءة 28 شخصا.

وكانت المحكمة أحالت أوراق من صدر الحكم بإعدامهم إلى المفتي في الجلسة التي عقدت يوم 26 يناير/ كانون الثاني الماضي مما تسبب في احتجاجات ببورسعيد أسفرت عن مقتل نحو 50 شخصا. وعاقبت المحكمة خمسة متهمين بالسجن المؤبد وعشرة بالسجن 15 سنة وستة بالسجن عشر سنوات واثنين بالسجن خمس سنوات ومتهم بالسجن سنة واحدة. وحكمت المحكمة ببراءة 28 متهما. وعقدت الجلسة برئاسة المستشار صبحي عبد المجيد، وعضوية المستشارين طارق جاد المولي ومحمد عبد الكريم.

وكانت أحداث الشغب في استاد بورسعيد التي شهدتها مباراة كرة القدم بين فريقي النادي الأهلي والمصري في الأول من فبراير/ شباط العام الماضي أسفرت عن مقتل74 شخصا من ألتراس النادي الأهلي. وقال مشجعو الأهلي إن الشغب دبرته السلطات انتقاما من المشجعين الذين لعبوا دورا في الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وكان مشجعو الأهلي الذين تضمهم رابطة ألتراس أهلاوي هددوا بنشر الفوضى في مصر إذا لم تصدر أحكام قاسية في القضية. واحتفل مئات منهم بصدور الحكم اليوم أمام النادي في الجيزة على الضفة الغربية لنهر النيل. في حين قال مشجعون لفريق النادي المصري البورسعيدي الذي كان الطرف الآخر في المباراة إن الأحكام سياسية لصدورها تحت ضغط ألتراس أهلاوي.

وتشهد مدينة بور سعيد اضطرابات واشتباكات منذ عدة أيام اضطرت الشرطة المصرية إلى الانسحاب يوم أمس الجمعة من مقر ومحيط مديرية امن بورسعيد حيث تدور اشتباكات دامية منذ ستة أيام وسلمته للجيش في محاولة لتهدئة الغضب المتصاعد لسكان المدينة المطلة على قناة السويس، شمال شرق مصر.

فيما انتشرت قوات الجيش في بورسعيد حيث رحب بها الأهالي، وقرر وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم إقالة قائد قوات الأمن المركزي (مكافحة الشغب) اللواء ماجد نوح وتعيين اللواء اشرف عبد الله بدلا منه بعد احتجاجات في صفوف هذه القوات خلال اليومين الآخيرين.

ع. ج / ع. ج. م (آ ف ب، د ب ، رويترز)