1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تبادل لإطلاق النار عند السياح الأمني بين إسرائيل وسوريا

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوته تعرضت لإطلاق نار على طول السياج الأمني مع سوريا، مؤكدا أنه قام بإطلاق القذائف باتجاه مصدر النيران. ومنظمة غير حكومية تقول إن عدد ضحايا الحرب السورية من الأطفال بلغ ما بين 10 إلى 15 ألف.

قال الجيش الإسرائيلي في بيان مساء الجمعة (12 نيسان/ أبريل 2013) "قبل فترة قصيرة أطلقت قذائف مدفعية وعيارات نارية على الجنود الإسرائيليين على طول السياج الأمني بين إسرائيل وسوريا". وأضاف "لم يصب أي جندي بجروح كما لم تقع أضرار. ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق قذائف مدفعية باتجاه مصدر النيران". وقال البيان إن الجيش أبلغ سلطات الأمم المتحدة بالحادث.

وفي وقت سابق من هذا الشهر حذر وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون بأن إسرائيل سترد على أي هجوم على أراضيها، وقال "لن نسمح بأي شكل بحصول عمليات إطلاق نار عشوائي بشكل منتظم على مواطنينا المدنيين أو على قواتنا".

وشهدت الأشهر القليلة الماضية تزايدا في القذائف العشوائية التي تسقط على الجولان من سوريا التي تشهد أعمال عنف منذ عامين، ودأبت إسرائيل على الرد على مصدر النيران.

من ناحية أخرى أفاد مسؤول في "سلسلة الأمل"، وهي منظمة فرنسية غير حكومية متخصصة في تقديم العلاج للأطفال المعوزين، إن المعارك وعمليات القصف في سوريا أودت بحياة 10 آلاف إلى 15 ألف طفل منذ بداية النزاع في هذا البلد في آذار/ مارس 2011. ومن أصل أكثر من 70 ألف قتيل في النزاع السوري بحسب إحصاء للأمم المتحدة، فإن"نصفهم تقريبا هم من المدنيين. وبين هؤلاء المدنيين هناك 30 إلى 40 بالمائة من الأطفال، أي 10 ألاف إلى 15 ألف طفل"، كما أوضح نائب رئيس المنظمة فيليب فالنتي العائد من مهمة في الأردن.

وفي آخر تطورات ملف جبهة النصرة التي تقاتل ضد النظام في سوريا، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة أن محادثات "غير رسمية" بدأت الأربعاء والخميس الماضيين في لندن على هامش اجتماعات مجموعة الثماني حول ما إذا كانت جبهة النصرة الإسلامية السورية ستصنف ك"منظمة إرهابية"، على أن تستأنف هذه المشاورات في الأمم المتحدة في وقت لاحق.

وفي ذات السياق، أعلنت مجموعة من الكتائب والألوية الإسلامية التابعة للجيش السوري الحر استهجانها ورفضها لإعلان جبهة النصرة مبايعتها لتنظيم القاعدة، داعية "المجاهدين" إلى التوحد وتغليب "الوسطية والاعتدال"، بحسب ما جاء في بيان نشر على صفحتها على موقع "فيسبوك" موقع من "جبهة تحرير سورية الإسلامية". وتضم الجبهة حوالي عشرين لواء وكتيبة ومجموعة إسلامية ممثلة في القيادة العسكرية العليا للجيش الحر. ومن أبرزها لواء التوحيد ولواء الإسلام وألوية صقور الشام وكتائب الفاروق التي تعتبر من أبرز المجموعات المقاتلة ضد النظام.

وأعلنت الجبهة "استغرابها واستهجانها" لما "ورد من إعلان إقامة دولة العراق والشام".

ف.ي/ ع.ج.م (أ ف ب، رويترز، د ب ا)