1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"تأهيل الأئمة خطوة مهمة نحو ثقافة إسلامية بعيدة عن التطرف"

تأهيل الأئمة والمرشدات، ودور الإعلام في الأثير على الرأي العام ، وضحايا العنف في العراق وسكوت ديمقراطيات عن ممارسات تقوم بها ديكتاتوريات، هذه بعض المواضيع التي تناولها بريد قرائنا خلال الأسبوعين الماضيين.

default

تعتبر خطوة تكوين وتأهيل الأئمة والمرشدات خطوة مهمة وبناءة على طريق ثقافة دينية إسلامية بعيدة عن التطرف والتزمت وسوء الفهم. وهذا ما أثبته نجاح هذه الفئة المحددة الأهداف في تثقيف العامة وتوعيتهم. ومما نرجو العناية به هو زيادة الفائدة وشموليتها بحيث ينصب الاهتمام أكثر على المناطق القروية والعشوائية، كان هذا تعليق ابتسام على مقالنا بعنوان: "المرشدات الدينيات المغربيات نموذج يحتذى به لتطوير التأطير الديني".

(أبتسام- المغرب)

"الإعلام هو الجاني"

حول مقال "استطلاع يظهر رفض أغلبية الألمان لمنع بناء المآذن"، أود القول بأن الإعلام الموجه والمغرض هو من ساهم في قتل مروة الشربيني داخل بيت العدالة/ المحكمة، والإعلام التحريضي هو من سهم في التصويت على منع بناء المآذن في اعرق الديمقراطيات أي في سويسرا (...) لا يوجد إعلام غربي ينصف الإسلام والمسلمين ، ولا توجد أقلام محايدة تكتب عن قضايا المسلمين بحيادية ومهنية إلا ما ندر. إن وسائل الإعلام الغربية اتجهت خلال الأعوام العشرة الماضية التي سبقت اعتداءات 11 سبتمبر والى يومنا هذا، اتجهت اتجاهاً معادياً للإسلام والمسلمين. والسبب هو اختلاق عدو جديد بعد انهيار العدو السابق أي الاتحاد السوفيتي. واختلاق عدو يعني استمرار حالة إنتاج السلاح وفتح أسواق جديدة للبيع. المسلمون مذنبون أيضاً بشكل مباشر (...) لأنهم منقسمون على أنفسهم ولا يوجد لديهم قيادة موحدة لاتخاذ القرار، أو لاتخاذ موقف موحد ضد التطرف والتعصب الديني لدى الجماعات الإسلامية المتطرفة والإرهابية. كما لا يوجد جهد مبذول من المسلمين لمد الجسور بينهم وبين الدول التي تحتضنهم، إضافة إلى غياب إعلام نشط يوضح الرؤيا الحقيقية للإسلام ومفاهيمه.

(أحمد هادي- العراق)

"مشكلة المناخ تهدد الحياة"

حق الحياة التي نصت عليه الشرائع السماوية والمواثيق والمعاهدات الدولية والإقليمية والقوانين الوطنية لكل بلدن العالم يتعرض للخطر اثر الاحتباس الحراري، وهو ما سيفقد الناس الأمل والمصداقية ليس فقط في أمريكا ممثلة في رئيسها أوباما، ولكن في كل رؤساء العالم المتحضر، الذي يعلم علم اليقين جذور هذه المشكلة دون أن يتحرك أو ويساهم في الحل المناسب لها والتقليل من الأضرار المواكبة لها. وخص بالذكر منها ما سيلحق بالمناطق والجزر المنخفضة التي ستغمرها مياه البحار في حال استمرار ذوبان الكتل الجليدية في المناطق المتجمدة بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض، هذا ما يراه عبد الباس القصاص في مصر من خلال رسالته التي علق فيها على مقال: "ألمانيا تحذر من فشل قمة المناخ في كوبنهاجن"

(عبد الباسط القصاص – مصر)

"المدنيون هم الخاسر الأكبر في دوامة العنف والدمار"

حول مقالكم "مقتل وجرح أكثر من 200 شخصا في سلسلة تفجيرات تضرب بغداد" إذا كانت سلسلة التفجيرات تحصد أرواح الأبرياء في العراق، وما من رادع، فإن أرواح المدنيين ستظل الخاسر الأكبر في دوامة العنف والدمار. هذا الأمر يجعل الحكومة العراقية في واد والمواطنين العراقيين في واد آخر (...) وإذا كانت الأحزاب المتنافسة والأكراد والقاعدة والبعث ترفض تحمل المسؤولية، فمن فمن هو المسؤول عن الدمار الذي يضرب العراق، لكي يُقدم إلى المحاكمة كما تفعل ألمانيا مع النازيين؟ كان هذا تعليق سلام من العراق على مقال "مقتل وجرح أكثر من 200 شخصا في سلسلة تفجيرات تضرب بغداد".

(سلام- العراق)

"ديمقراطيات تدعم دكتاتوريات"

بخصوص موضوع "أساليب النظام التونسي في إسكات معارضيه تثير استياء دوليا" أرجو من المحرر الكريم (...) أن يشير أيضا إلى سكوت الديمقراطيات عما يجري في تونس من أساليب ديكتاتورية بحق المواطنين. (...) ألمانيا مثلا لا تستنكر في حال تم الاعتداء على مواطنيها الذين تعود أصولهم إلى دول تحكمها دكتاتوريات، أما فرنسا والولايات المتحدة فتدافع عن مواطنيها في الخارج (...). يبدو وكأن هناك تصنيف يضم فئتين للمواطنين الألمان، (...) هناك ازدواجية معايير في التعامل مع المواطن (...) وأنتم كصحافيين عليكم الكشف عن هذه الازدواجية حتى نعيش في عالم أفضل.

هاينر - ألمانيا

"موضوع وافي عن أزمة دبي المالية"

موضوعكم تحت عنوان: "تأخير سداد ديون دبي يجدد مخاوف الأزمة المالية" جميل ومتكامل (...) صراحة كنت أبحث عن الأزمة المالية في دبي وتراكمات علمية السداد ومدى واقعيتها (...) وقد وجدت أكثر من مائتي موضوع رأيت أنها غير وافية وتتضمن بعض التهويل (...) مقالكم يعتبر بمثابه تقرير وافي ومنطقي لجميع المهتمين ويعكس مدي جديه و مصداقية (...)

(أحمد - مصر)

إعداد: ابراهيم محمد

ملاحظة:

هذه أعزاءنا حلقة جديدة من رسائلكم التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.