بوندستاغ يمدد مشاركة الجيش الألماني بشأن مكافحة ″داعش″ | أخبار | DW | 12.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بوندستاغ يمدد مشاركة الجيش الألماني بشأن مكافحة "داعش"

سيواصل الجيش الألماني مهامه في المشاركة في الحرب ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، بعدما وافق البرلمان الألماني على ذلك، إضافة إلى تمديد مكافحة الإرهاب في عملية "سي غارديان"، التي يقوم بها الناتو في البحر المتوسط.

أقر البرلمان الألماني (بوندستاغ) تمديد مشاركة الجيش الاتحادي في مهمة الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). في سوريا والعراق. ويدعم الجيش الاتحادي التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، في إطار مهمة "ضد داعش" (كاونتر داعش) بتقديم 300 جندي حاليا في سوريا، كما يشارك في العراق عبر طائرات الاستطلاع من طراز "طورناد"، وطائرة لتزويد الوقود في الهجمات على مواقع التنظيم المتطرف.

ووافق على تمديد المهمة 436 عضوا بالبرلمان اليوم الثلاثاء (12 كانون أول/ ديسمبر 2017) مقابل معارضة 226 عضوا، وامتناع 10 أعضاء عن التصويت. كما تم أيضا تمديد مهمة تدريب قوات "البيشمركه" الكردية، حيث يتواجد حاليا بالقرب من مدينة إربيل في كردستان العراق 140 عسكريا ألمانيا.

وأقر البرلمان أيضا تمديد مشاركة الجيش في مهمة مكافحة الإرهاب "سي غارديان" التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي "ناتو" في البحر المتوسط. وصوت 530 نائبا اليوم الثلاثاء لصالح تمديد المشاركة في المهمة، فيما عارض 137 نائبا ذلك، وامتنع أربعة نواب عن التصويت.

يشار إلى أن هذه المهمة الخاصة بحلف "ناتو" تعمل على مراقبة المنطقة البحرية ومكافحة الإرهاب. وتعمل سفن وطائرات الدول الأعضاء بالحلف على توفير صورة دائمة عن الوضع في منطقة البحر المتوسط ورصد أية سفن مشتبه بها في إطار هذه المهمة، التي يشارك بها حاليا 175 جنديا ألمانيا. وإلى جانب ذلك يعتزم نواب البرلمان الألماني التصويت اليوم وغدا الأربعاء بشأن تمديد مهام أخرى للجيش الألماني.

Türkei Von der Leyen in Incirlik (picture alliance/dpa/Bundeswehr/J. Ohk)

جنود ألمان يشاركون في مهمة "ضد داعش"، ضمن التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف

يشار إلى أن بعض التفويضات الخاصة بهذه المهام ينتهي مع نهاية هذا العام، وبعضها مع نهاية شهر كانون ثان/ يناير القادم. ومن المخطط أن يتم تمديدها في البداية لمدة ثلاثة أشهر فقط حتى نهاية شهر آذار/ مارس أو نهاية شهر نيسان/ أبريل. كما من المقرر أن تبت الحكومة الاتحادية القادمة في الشكل المستقبلي لهذه المهام بعد ذلك.

ص.ش/ح.ز (د ب أ، DW)

مختارات