1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

بوش يزور بغداد ويشيد بالاتفاقية الأمنية كمدخل لتحقيق الانتصار

وصل الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم الأحد إلى بغداد في زيارة مفاجئة ووداعيه قبل انتهاء فترة رئاسته رسميا الشهر المقبل. بوش أكد أن حرب العراق كانت "بناء على حاجة ماسة" والرئيس العراقي يصفه "بالصديق العظيم" للشعب العراقي

default

بوش في زيارته الوداعية والمفاجئة للعراق

في زيارة مفاجئة وصل الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى العاصمة العراقية بغداد اليوم الأحد (14 ديسمبر/ كانون الأول)، وتعد هذه الزيارة الأخيرة له قبل انتهاء فترة رئاسته رسميا الشهر المقبل ليسلم الرئاسة بعدها للرئيس المنتخب باراك أوباما. وتوجه بوش فور وصوله إلى بغداد على متن مروحية خاصة إلى المقر الرسمي للرئيس العراقي جلال الطالباني. وكانت السلطات الأميركية قد فرضت تعتيما على الزيارة التي أعلن عنها البيت الأبيض في واشنطن بعد وصول بوش إلى بغداد.

وأكد الرئيس بوش خلال هذه الزيارة الوداعية أن ما حدث في العراق منذ الإطاحة بالنظام السابق عام 2003 حتى الآن " كان حاجة ماسة رغم أنه لم يكن أمرا سهلا". وأضاف للصحافيين إثر لقائه الرئيس العراقي جلال طالباني أن التدخل العسكري الأمريكي في العراق كان "ضروريا للأمن القومي الأميركي والسلم العالمي وآمال العراقيين".

من جهته، قال الرئيس العراقي طالباني إن بوش "صديق عظيم للشعب العراقي، ساعدنا في تحرير بلدنا". وشدد طالباني على أنه بفضل الجهود الأمريكية أضحى العراق اليوم بلدا ديمقراطيا يؤمن بقضايا حقوق الإنسان التي تتصدر الأجندة الوطنية لهذا البلد، مؤكدا أن الازدهار أخذ يتحقق شيئا فشيئا.

إشادة بالاتفاقية الأمنية

Symbolbild Irak Sicherheitsabkommen

المسؤولون العراقيون يرون في الاتفاقية الأمنية تأكيدا لسيادة العراق واستقلاله

كما التقى بوش رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، حيث وقعا الاتفاقية الأمنية بين البلدين في خطوة رمزية أكثر منها قانونية. ووفقا للمصادر العراقية فإن التوقيع "تضمن التأكيد على التواريخ التي حددتها الاتفاقية لانسحاب القوات الأجنبية من العراق. يذكر أن وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، والسفير الاميركي، راين كروكر، قد وقعا الاتفاقية بشكل رسمي في 17 تشرين الثاني/نوفمبر في بغداد.

وفي معرض تعليقه على الاتفاقية الأمنية الموقعة مع بغداد قال الرئيس بوش بأنها "تذكير بصداقتنا وتمهد للمضي قدما من أجل مساعدة العراقيين ليلمسوا نعمة المجتمعات الحرة". كما اعتبر هذه الاتفاقية مدخلا لتحقيق "الانتصار" رغم تأكيده بأن "الحرب لم تنته بعد". وأضاف أنه يتطلع للقاء كل من شاركوا وقادوا العملية السياسية في العراق، معبرا في الوقت ذاته عن إعجابه بشجاعتهم وتصميمهم على تحقيق النجاح. يشار إلى أن الاتفاقية الأمنية التي تم التوصل إليها عقب مفاوضات شاقة تنص على انسحاب القوات الأميركية المقاتلة من المدن والبلدات بحلول آخر حزيران/يونيو 2009، وانسحاب جميع القوات بحلول نهاية العام 2011.

علاقات متينة

JAHRESRÜCKBLICK 2003 APRIL IRAK USA

بوش يعتبر الحرب على العراق ضرورة للأمن القومي الأمريكي والسلم العالمي

من ناحية أخرى، أشاد مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي ،ستيفن هادلي، بــ"العلاقة الجيدة" بين الولايات المتحدة والعراق. واعتبر أن الاتفاق الذي ينظم وجود القوات الأميركية على الأراضي العراقية، والذي سيدخل حيز التطبيق في أول كانون الثاني/يناير تأكيد على تحمل "العراقيين المسؤولية الأكبر" تجاه مستقبل بلدهم. وقال هادلي أيضا إن عام "2009 سيكون عاما كبيرا" ، لذا كان ملائما أن يتوجه الرئيس إلى العراق مع نهاية 2008 في ذروة هذه العملية الانتقالية لشكر القوات وتشجيع العراقيين وتهنئتهم بما أنجزوه هذا العام.

يشار إلى أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس قد وصل إلى بغداد أمس السبت في زيارة مفاجئة ليجري محادثات مع المسئولين العراقيين، حيث قال في خطاب أمام القوات الأمريكية إن مهمتهم في العراق بلغت "مراحلها النهائية".

مختارات