1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بوسطن تصلي لضحاياها والتحقيقات تشير لبعض الأدلة

فيما صلى سكان المدينة لضحايا التفجيرين "الإرهابيين"، رجحت السلطات الأمريكية أن تكون القنبلتان اللتان انفجرتا في بوسطن قد وضعت "في طنجرة ضغط". من جانب آخر كشف النقاب عن مظروف يجمل مواد سامه أرسل لأحد أعضاء مجلس الشيوخ.

تجمع سكان بوسطن مساء الثلاثاء وسط الأغاني والدموع والصلوات في مختلف أنحاء المدينة لتكريم ضحايا الهجوم بعبوتين الذي وقع في اليوم السابق على هامش ماراثون المدينة الشهير. من بين القتلى الثلاثة تأثر سكان المدينة بشكل خاص لمقتل الفتى في الثامنة من العمر مارتن ريتشارد بعد أن ركض لمعانقة والده الذي اجتاز لتوه خط النهاية في الماراثون. وتجمع أكثر من ألف شخص مساء الثلاثاء في حديقة في دورتشيستر في ضاحية بوسطن على مقربة من منزل الطفل القتيل. وصرح والد مارتن بيل ريتشارد في اليوم السابق في بيان موجز "توفي ابني العزيز متأثرا بجروح أصيب بها في تفجير بوسطن". وأضاف "أن زوجتي وابنتي يتعافيان من جروح خطيرة". كما تجمع مساء الثلاثاء حوالى 700 شخص في كنيسة شارع ارلينغتون وسط المدينة في مكان قريب من موقع الهجوم الذي قتل ثلاثة أشخاص وأصاب 176 بجروح.

وعلى صعيد التحقيقات أعلن رئيس مكتب الـ اف بي اي في بوسطن ريك ديلورييه للصحافيين أن:"من بين الأشياء التي تم العثور عليها قطع من النايلون الأسود قد تكون من حقيبة ظهر، وما بدا كشظايا خردق ومسامير يحتمل أنها كانت في طنجرة ضغط"، وهي وسيلة معهودة استخدمت في هجمات في أفغانستان وفرنسا منذ التسعينيات.

من جانبه صرح رئيس قسم جراحة الرضوض في مستشفى ماساتشوستس العام جورج فيلماهوس بأنه تم العثور على مجموعة من الأجزاء الحادة في أجسام" المصابين، مشيرا إلى أن "العبوتين كانتا على الأرجح تحويان قطعا معدنية متنوعة. لقد أزلنا قطع خردق ومسامير".

USA Anschlag Boston Marathon Ermittlungen Rucksack

حقيبة ظهر يعتقد أنها كانت تحوي إحدى العبوتين

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد وصف الثلاثاء، تفجيري بوسطن بأنهما "عمل إرهابي". وقال أوباما الذي أطلعه مدير مكتب التحقيقات الاتحادي روبرت مولر ووزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو ومساعدون آخرون مختصون بالأمن القومي على التطورات، أنه لا يزال هناك الكثير مما ينبغي التحري بشأنه في أسوأ هجوم على الأراضي الأمريكية منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001.

ولم يلق القبض على أحد وقال مسؤول بالبيت الأبيض إنه سيجري التعامل مع الواقعة على أنها عمل إرهابي ولكن لم يتحدد بعد ما إذا كان الهجوم نفذته جهة أجنبية أم محلية. وسيتوجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى بوسطن يوم الخميس لتأبين القتلى.

العثور على ظرف مسموم

وفي سياق آخر وجد مكتب بريد تابع لمجلس الشيوخ الأمريكي مكلف بفحص جميع رسائل البريد لاستكشاف المواد الخطيرة، مظروفا به خطاب عليه آثار مادة الريسين السامة. وصرح مسؤول الإدارة والأمن في مجلس الشيوخ تيرانس غينر في رسالة الكترونية داخلية أن "مركز معالجة بريد مكاتب النواب في واشنطن تلقى رسالة رصد فيها الريسين بعد التحليل". وأضاف أن الرسالة وضعت في البريد في ممفيس في ولاية تينيسي (جنوب) من دون عنوان المرسل و"لم يثر المغلف أي شبهة". وأكد مشاركة مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) في التحقيق وان السلطات لم ترصد أي بريد مشبوه آخر. وكان رئيس كتلة الديمقراطيين في مجلس الشيوخ هاري ريد أفاد سابقا لصحافيين أن السم تم اكتشافه خلال عملية تفتيش روتينية في مبنى منفصل في الكابيتول (مقر الكونغرس)، مؤكدا أن الرسالة المسمومة لم تصل إلى مكتب السناتور ويكر. وقال مسؤولون إنه لا توجد علاقة على ما يبدو بين ذلك والهجوم الإرهابي في بوسطن أمس الأول الاثنين.

يذكر أنه بعد هجمات باستخدام الجمرة الخبيثة عن طريق البريد ضد وسائل إعلام ومسؤولين منتخبين عام 2001 مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 17 آخرين، يفحص مكتب البريد باستمرار جميع الخطابات المرسلة إلى الكونجرس.

هـ د ( أ ف ب / رويترز)

مختارات