1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بورسعيد تشيع أبناءها الثلاثة الذين قتلوا في اشتباكات مع الشرطة

شيع الآلاف ثلاثة مدنيين سقطوا في الاشتباكات مع الشرطة التي وقعت الأحد في مدينة بورسعيد المصرية، والتي استخدمت فيها الزجاجات الحارقة والحجارة من المحتجين وقنابل الغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة وأسفرت عن إحراق سيارة شرطة

شارك الآلاف بعد ظهر الاثنين في تشييع ثلاثة مدنيين سقطوا في الاشتباكات مع الشرطة التي وقعت الأحد في مدينة بورسعيد، مرددين هتافات تطالب برحيل الرئيس المصري محمد مرسي وتندد بوزارة الداخلية. وكان ثلاثة مدنيين وشرطيان قد قُتلا في ساعة متأخرة من مساء الأحد في اشتباكات ببورسعيد التي تشهد اضطرابات منذ نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي.

وفي هذه الأثناء تواصلت الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين أمام مديرية أمن بورسعيد التي تقع في منطقة بعيدة عن تلك التي تجري بها مراسم التشييع. وقال مسؤول أمني إن المتظاهرين القوا القنابل الحارقة والحجارة على مقر مديرية الأمن، وهو ما ردت عليه الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

بعد يوم من مقتل أربعة في احتجاجات مدينة بورسعيد المصرية المطلة على البحر المتوسط، وبعد تشييع رفات قتلى الأمس، تجددت الاشتباكات الاثنين كما نقلت وكالة أنباء رويترز عن شهود عيان. وقال شاهد إن مئات المحتجين تجمعوا اليوم أمام مبنى مديرية الأمن ببورسعيد للاحتجاج على مقتل المحتجين وعلى نقل عشرات المتهمين في قضية الشغب من سجن بورسعيد الذي كشف عنه مسؤول بوزارة الداخلية أمس لوكالة أنباء الشرق الأوسط، مما تسبب في اندلاع الاشتباكات التي قتل خلالها المحتجان والمجندان. وأضاف أن المحتجين أضرموا النار في سيارتي شرطة وأن الشرطة أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وكان المتحدث الإعلامي باسم وزارة الصحة والسكان في مصر يحيى موسى قد قال في وقت سابق إن خمسة أشخاص قتلوا في اشتباكات وقعت أمس بين الشرطة ومتظاهرين في مدينة بورسعيد الساحلية في مصر. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن موسى قوله اليوم إن العدد ارتفع "إلى خمسة قتلى نتيجة اشتباكات أمس".

من ناحية أخرى قال موسى إن إجمالي عدد الجرحى في الاشتباكات في مدن بورسعيد والقاهرة والمنصورة بلغ 575 مصاباً. وكانت وزارة الداخلية المصرية قد أعلنت أن أربعة أشخاص بينهم شرطيان قتلوا في أعمال عنف ليلية في بورسعيد. ونقلت وكالة فرانس برس عن الوزارة إن مجهولين أطلقوا النار على محيط أحد مراكز الشرطة ما أدى إلى مقتل عنصرين من شرطة مكافحة الشغب، كما قتل رجلان وأصيب أكثر من 400 بجروح.

ونقل التلفزيون المصري عن مسؤول المركز الإعلامي الأمني بوزارة الداخلية قوله إن مجندين اثنين من قوات الأمن المركزي المكلفة بتأمين مديرية أمن بورسعيد لقيا حتفهما أمس إثر إصابتهما بطلقات نارية بالرأس والرقبة من قبل مجهولين حيث أطلقت النيران عشوائيا بالمنطقة المحيطة بالمديرية.

من جانبه نفى المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة صحة الأنباء التي ترددت عن وفاة عقيد القوات المسلحة شريف جودة العرايشى الذي أصيب بطلق ناري في إحداث مدينة بورسعيد أمس الأحد. وقال المتحدث العسكري إن العقيد العرايشى يرقد حالياً في مستشفى الحلمية العسكري جراء إصابته بطلق ناري في ساقه اليمنى الأمر الذي أدى إلى حدوث كسر مضاعف في عظمة الساق. وجدد المتحدث العسكري التأكيد على عدم حدوث اشتباكات بين عناصر من القوات المسلحة والشرطة المدنية في إحداث بورسعيد بالأمس وقال إن النيران أصابت الجانبين سواء عناصر الجيش أو الشرطة وهو ما يؤكد أن عناصر مجهولة هي من قامت بذلك.

"ظل مجزرة بورسعيد"

وبدأت الاشتباكات صباح الأحد بعدما قررت وزارة الداخلية نقل 39 متهماً في ما يعرف في مصر بـ"قضية مجزرة بورسعيد"، وهو الهجوم على مشجعي النادي الأهلي مطلع شباط/ فبراير 2012 في ملعب بورسعيد عقب مباراة لكرة القدم ما أدى إلى مقتل 74 شخصاً من بينهم 72 تؤكد رابطة مشجعي الأهلي المعروفة بـ"التراس اهلاوي" أنهم ينتمون إليها. وقال شاهد عيان من رويترز إن مئات من سكان بورسعيد تظاهروا الأحد أمام مبنى مديرية الأمن فور انتشار أنباء نقل المسجونين ورشقوا المبنى بالزجاجات الحارقة والحجارة. وأضاف أن الشرطة ردت عليهم بقنابل الغاز المسيل للدموع والحجارة التي ألقوها. وزاد عدد المتظاهرين بمرور الوقت إلى نحو ألفين خاضوا معارك كر وفر حول مبنى مديرية الأمن وفي شوارع جانبية. واستخدمت الشرطة مدرعات في ملاحقة المحتجين. وقال الشاهد إن متظاهرين توجهوا إلى المحكمة الابتدائية في المدينة وحطموا واجهة المبنى الزجاجية.

م.م/ ع.غ (رويترز، د ب أ، آ ف ب)

مواضيع ذات صلة