1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بوتين يعتبر أي تدخل عسكري في سوريا بمثابة "عدوان"

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أي تدخل عسكري في سوريا بمثابة "عدوان" ينتهك القانون الدولي، وسط إصرار فرنسا على إصدار قانون على أساس الفصل السابع يتيح التدخل العسكري في حال أخلت دمشق بوعودها.

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين (23 أيلول/ سبتمبر 2013) أن أي تدخل عسكري في سوريا سيكون بمثابة "عدوان" ينتهك القانون الدولي ويزعزع الوضع في المنطقة. ويأتي ذلك على هامش قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي في سوتشي على شاطئ البحر الأسود، حيث دعم أعضاء المنظمة قرار موسكو معارضة أي تحرك عسكري ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.وتضم منظمة معاهدة الأمن الجماعي إضافة إلى روسيا، كلا من أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان.

وتعارض روسيا، الحليف المقرب من نظام دمشق، على الدوام استخدام القوة ضد النظام السوري، فيما اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم أمس الأحد الولايات المتحدة بـ"ابتزاز" بلاده كي تؤيد صدور قرار ملزم في مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، متهماً الغرب بـ"العمى".

وقال لافروف "إن شركاءنا الأميركيين بدؤوا يمارسون الابتزاز معنا (ويقولون)، إذا لم تدعم موسكو قراراً في مجلس الأمن على أساس الفصل السابع، فإننا سنوقف العمل في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية". وذلك في إشارة إلى موقف الغرب الداعم لقرار يتيح التدخل العسكري في سوريا، في حال أخلت الأخيرة بوعودها للقضاء على ترسانتها الكيماوية.

من جهته، لم يستبعد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس التوصل هذا الأسبوع إلى قرار في مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن رغم الاعتراضات الروسية. وشدد فابيوس على أن مشروع القانون لا بد وأن يفي الشروط الثلاثة التي تلتزم بها فرنسا، ومنها "اتخاذ تدابير تحت الفصل السابع" في حال عدم احترام دمشق تعهداتها في إزالة أسلحتها الكيماوية، و"إحالة المسؤولين عن استخدام تلك الأسلحة إلى القضاء"، وأن يتمكن مجلس الأمن من الانعقاد في "أي وقت بشأن هذا الملف الذي يعتبر خطراً على السلام والأمن الدوليين". وأشار الوزير الفرنسي إلى أنه و"على هذا الأساس المعقول يفترض أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق".

من جانب آخر قالت متحدثة باسم وزارة التجارة الفرنسية إن بلادها سمحت باستخدام حسابات مصرفية سورية مجمدة لتمويل صادرات أغذية لسوريا في إطار نظام للاتحاد الأوروبي يتيح استخدام مثل تلك الأموال لأغراض إنسانية. وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول غربية أخرى عقوبات على نظام الأسد، لكن تلك العقوبات لا تسري على الغذاء.

وتحاول سوريا منذ عدة أشهر شراء سكر وقمح وأرز من خلال مناقصات دولية باستخدام الأموال المجمدة في الخارج لكنها لم تنجح في ذلك. وقالت المتحدثة لرويترز: "تم إبلاغ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمفوضية بالموافقات التي أصدرتها السلطات الفرنسية". وأضافت أنه بموجب تلك الموافقات يجوز تمويل صادرات السلع الغذائية باستخدام الأموال المجمدة للبنوك السورية التي تشملها عقوبات الاتحاد الأوروبي لكنها لم تقل متى صدرت تلك الموافقات. وتزيل هذه الخطوة عائقاً سياسياً أمام مشتريات الغذاء.

بشار الأسد: "أمريكا تبحث عن مبرر"

وفي ذات السياق، وجه الرئيس السوري بشار الأسد انتقادات شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة لتهديدها بمهاجمة سوريا بسبب برنامجها للأسلحة الكيماوية إنها تبحث عن "مبرر للحرب" فقط.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قال إنه مستعد لمهاجمة سوريا بدون تفويض من الأمم المتحدة إذا تراجع الأسد عن اتفاق روسي- أمريكي لوضع مخزون بلاده من الأسلحة الكيماوية تحت رقابة دولية. وقال الأسد في مقابلة مع التلفزيون الصيني بالعاصمة السورية "إذا أرادت الولايات المتحدة البحث عن مبرر للحرب فتستطيع أن تبحث عن مبررات أخرى.. وهي لم تتوقف عن الحرب لأن هناك اتفاقاً سورياً روسياً بالنسبة لتسليم الأسلحة الكيماوية.. وإنما لأن هناك رفضاً عالمياً ورفضاً داخل الولايات المتحدة للحرب على سوريا".

Syrian refugees carry belongings at Cilvegozu border gate go back to Syria after car bombings at Reyhanli in Hatay, on May 14, 2013. The death toll in twin car bombings in a Turkish town near the Syrian border has increased to 50 after another body was recovered and a victim died in hospital, the health minister was quoted as saying on May 14. The attacks also provoked a backlash against Syrian refugees in Turkey, whose number is around 400,000 but government officials have repeatedly warned against provocations and said Turkey will maintain its open-door policy for Syrians fleeing the regime's crackdown. AFP PHOTO / BULENT KILIC (Photo credit should read BULENT KILIC/AFP/Getty Images)

بحسب نظام للاتحاد الأوروبي يتيح القرار الفرنسي استخدام الأموال السورية المجمدة لأغراض إنسانية

نصر الله: "اتهامات مضحكة"

وفي خبر ذي صلة، ورداً عن اتهامات المعارضة السورية بتسلم حزب الله اللبناني أسلحة كيماوية من النظام بدمشق، نفى الأمين العام للحزب حسن نصر الله حصول جماعته على مثل تلك الأسلحة، واصفاً الاتهام بأنه "مضحك حقاً". وقال في كلمة عبر التلفزيون "أولا نحن نفهم أبعاد وخلفيات هذه الاتهامات الخطيرة وهذه لها تداعيات خطيرة على لبنان... ثانياً أنا انفي بشكل قاطع وحاسم هذه الاتهامات والتي لا أساس لها من الصحة أصلاً".

وتزامنت تصريحات نصر الله مع انتشار قوات للجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية في الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد من أبرز معاقل حزب الله، في خطوة تهدف إلى استبدال ما بات يعرف في الأسابيع الأخيرة بـ"الأمن الذاتي" للحزب بتدابير أمنية تنفذها القوى الشرعية. وترتدي هذه الخطوة أهمية رمزية، لكون أن المرجعية الأمنية، لاسيما في مناطق نفوذ حزب الله، تبقى للحزب القوي على الساحة اللبنانية والذي يمتلك ترسانة من الأسلحة تشكل محور جدل بينه وبين خصومه الذين يطالبون بوضعها في تصرف القوى الشرعية.

و.ب/ ع.غ ( أ ف ب، رويترز، د ب أ)

مواضيع ذات صلة