1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بوتين يحذر من ضرب سوريا ويتهم معارضي الأسد باستخدام الكيماوي

قبل ساعات من لقاء كيري ـ لافروف حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واشنطن من أن أي ضربة عسكرية من شأنها زعزعة استقرار المنطقة وإطلاق "موجة جديدة من الإرهاب"، كما جدد اتهام المعارضة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية.

وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحذيرا "مباشرا إلى الشعب الأمريكي" في وقت متأخر أمس الأربعاء من أن التدخل العسكري في سوريا يمكن أن يزعزع الاستقرار في المنطقة ويُلحق الضرر بـ"نظام كامل للقانون الدولي". وكتب بوتين في صحيفة نيويورك تايمز أن توجيه مثل هذه "الضربة من شأنه زيادة العنف وإطلاق العنان لموجة جديدة من الإرهاب"، مشيرا إلى أنها يمكن أيضا أن تقوض المحادثات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني، والمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. ونُشرت مقالة بوتين على الإنترنت قبيل محادثات في وقت لاحق اليوم الخميس (12 سبتمبر/أيلول) في جنيف بين وزير الخارجية الأمريكية جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف لمناقشة خطة موسكو لإخضاع ترسانة سوريا من الأسلحة الكيماوية لرقابة دولية.

وقال بوتين في المقالة إنه "يتعين على الولايات المتحدة وروسيا وجميع أعضاء المجتمع الدولي الاستفادة من استعداد الحكومة السورية لوضع ترسانتها الكيماوية تحت رقابة دولية تمهيدا لتدميرها". وأضاف أن هناك أسبابا للتفاؤل بسبب "الثقة المتزايدة" بينه وبين الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وكرر الرئيس الروسي موقفه بشأن احتمال أن تكون قوى المعارضة هي الجهة التي شنت هجوما كيماويا قاتلا في آب/أغسطس في دمشق، وليست القوات الحكومية مثلما تقول الولايات المتحدة والعديد من البلدان الأوروبية. وكتب بأن هناك "أبطالا قليلين للديمقراطية" في الحرب الأهلية التي تعصف بسوريا منذ عامين ونصف، "لكن يوجد عدد وافر من مقاتلي القاعدة والمتطرفين من جميع النحل يقاتلون الحكومة." يذكر أن روسيا هي أقوى داعم للأسد أثناء الحرب الأهلية التي قتل فيها أكثر من 100 ألف شخص منذ 2011 وتمده بالأسلحة وعرقلت -مع الصين- ثلاثة قرارات في الأمم المتحدة كانت تهدف للضغط على الرئيس السوري.

وتابع الرئيس السوري قائلا: "يرى الملايين في جميع أنحاء العالم بشكل متزايد أن الولايات المتحدة ليست نموذجا للديمقراطية ولكن كمعتمدة فقط على القوة الغاشمة (...) لكن ثبت أن القوة غير فعالة وغير ذات جدوى"، في إشارة إلى الجهود العسكرية الدولية في أفغانستان والعراق.

وختم بوتين تحذيره بلهجة تصالحية مرحبا ب"اهتمام الرئيس (الأمريكي) بمواصلة الحوار مع روسيا حول سوريا" ومشيدا ب"الثقة المتنامية" بينهما وأكد "علينا أن نعمل معا لإبقاء هذا الأمل حيا". لكن في مؤشر يدل على أن بوتين يرى في الأزمة السورية فرصة لإعادة تأكيد نفوذ موسكو بعد عقدين من انتهاء الحرب الباردة وجه انتقادات أوسع نطاقا إلى واشنطن. وعلق على الكلمة التي وجهها أوباما مساء الثلاثاء إلى مواطنيه وقال فيها إن الولايات المتحدة لديها دور "استثنائي" ينبغي أن تضطلع به وإنه من الخطأ لأي قوة أن تفترض بأن لديها دور زعامة فريدة.

وكان بوتين و أوباما، اللذان تتسم العلاقات بينهما بالفتور، التقيا على انفراد على هامش قمة مجموعة العشرين الأسبوع الماضي في سان بطرسبورغ لمناقشة الخطة الروسية القاضية بوضع اكبر ترسانة للأسلحة الكيميائية في الشرق الأوسط تحت إشراف دولي من اجل تدميرها. وسيبحث وزراء خارجية بلديهما مع خبرائهما هذا المقترح بشكل مفصل في جنيف.

ش.ع/ع.ج.م (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)