1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بوتين: علاقة موسكو بواشنطن أكثر أهمية من قضية سنودن

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد أن علاقات بلاده بالولايات المتحدة أهم من الخلافات بشأن قضية إدوارد سنودن. يأتي ذلك عقب تجديد واشنطن مطالبتها لروسيا بتسليم الأخير، الذي تقدم بطلب لجوء سياسي مؤقت إلى روسيا.

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء (17 يوليو/ تموز 2013) أن العلاقات الروسية الأميركية أكثر أهمية من "المشاجرات" حول قضية ادوارد سنودن المستشار السابق في الاستخبارات الأميركية الذي طلب اللجوء في روسيا والمطلوب من واشنطن. وقال بوتين في تصريح نقلته وكالة ريا نوفوستي "برأيي إن العلاقات بين الدول أهم بكثير من المشاجرات المحيطة بعمل الأجهزة الأمنية". وقال بوتين: "حذرنا السيد سنودن من أن أي نشاط له قد يلحق الضرر بالعلاقات الروسية الأمريكية، فهذا أمر غير مقبول بالنسبة لنا".

وكانت الولايات المتحدة جدّدت الثلاثاء دعوتها إلى طرد ادوارد سنودن، وذلك بعيد تقديم الأخير طلب لجوء إلى روسيا حيث هو عالق منذ ثلاثة أسابيع. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني "موقفنا أنه ينبغي طرد سنودن وإعادته إلى الولايات المتحدة، ويجب عدم السماح له بمزيد من السفر إلى الخارج إلا للعودة إلى الولايات المتحدة". وأضاف كارني إن سنودن "ليس ناشطا من أجل حقوق الإنسان وليس معارضا. إنه متهم بكشف معلومات سرية. لقد وُجهت إليه ثلاث تهم (...) ولهذه الأسباب ينبغي إعادته إلى الولايات المتحدة".

وطلب سنودن الثلاثاء اللجوء السياسي المؤقت إلى روسيا، منهيا بذلك التكهنات التي أثيرت حوله منذ وصوله إلى موسكو من هونغ كونغ للفرار من القضاء الأميركي. وإذ أكد أن البيت الأبيض أنه لم يجر اتصالات مع السلطات الروسية الثلاثاء، شدد كارني على أن الولايات المتحدة أبلغت طلبها بوضوح إلى موسكو وقال "إنه موقف تبنيناه خلال مشاوراتنا مع الروس وحكومات أخرى معنية" بقضية سنودن.

وكانت للتسريبات التي أوصلها سنودن إلى الرأي العام، ردود فعل كثيرة، كان آخرها أن تقدمت 19 منظمة حقوقية أميركية الثلاثاء بشكوى قضائية ضد وكالة الأمن القومي بسبب برنامجها لجمع بيانات الاتصالات الهاتفية، متهمة الوكالة بانتهاك حقوقها الدستورية وحرية التعبير. ورفعت الشكوى منظمة "إلكترونيك فرونتير فاوندايشن" (ايه اف اف) غير الحكومية، التي تعتبر من أبرز المنظمات المدافعة عن حقوق مستخدمي الانترنت، وذلك باسم منظمات وجمعيات مختلفة بما في ذلك كنيسة معمدانية في لوس انجلس ومنظمة للدفاع عن حقوق مالكي الأسلحة ومنظمة غرينبيس ومنظمة هيومن رايتس ووتش. وفي شكواهم يقول المدعون إن عملية الجمع الممنهجة لبيانات كل الاتصالات التي تتم عبر الولايات المتحدة (الأرقام المتصل بها ومدة الاتصال) تتيح للحكومة الفدرالية مراقبة أنشطة هذه الجمعيات والمنظمات وتحديد هويات المنتسبين إليها.

ف.ي/ ش.ع (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)