1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بوتفليقة يترشح رسميا ومنافس رئيسي ينضم لمقاطعي سباق الرئاسة

كشف مصدر مقرب من الرئاسة بالجزائر عن ترشيح الرئيس بوتفليقة رسميا للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها الشهر المقبل، فيما أعلن رئيس الحكومة الأسبق بن بيتور انسحابه من السباق الرئاسي، بسبب مخاوفه من سيطرة "قوى التزوير".

قال مصدر قريب من الرئاسة الجزائرية اليوم الاثنين (3 مارس/ آذار 2014) إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي تعرض لجلطة العام الماضي سجل رسميا ترشحه في انتخابات الرئاسة المقررة في السابع عشر أبريل/ نيسان. واعلنت وكالة الانباء الجزائرية ان الرئيس بوتفليقة اودع بنفسه اوراق ترشحه في المجلس الدستوري لولاية رئاسية رابعة، رغم عدم شفائه التام من جلطة دماغية اصيب بها قبل عشرة اشهر.

وذكر مراسل الوكالة الرسمية ان "الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اودع اوراق ترشحه لدى المجلس الدستوري" دون تفاصيل اخرى. واوضحت الوكالة ان احد قادة حملة بوتفليقة صرح قبل وصول الرئيس ان الحملة جمعت اكثر من اربعة ملايين توقيع لصالح الرئيس المرشح.

وبتسجيل بوتفليقة لترشحه في المجلس الدستوري وضع الرئيس الجزائري حدا لأشهر من التكهنات بشأن نواياه. لكن زعماء معارضين يقولون إنهم يعتقدون أن الرئيس الذي أتم لتوه 77 عاما مريض لدرجة لا تمكنه من ممارسة الحكم.

وفي تطور موازٍ، أعلن رئيس الحكومة الأسبق احمد بن بيتور اليوم الاثنين انسحابه من الترشح للانتخابات الرئاسية، بسبب وصفها "قوى التزوير " التي "ستنتصر" مرة أخرى في هذه الانتخابات. وقال بن بيتور وهو أول من أعلن ترشحه قبل 15 شهرا "لقد اتضح لنا بجلاء أن انتخابات 17 ابريل/ نيسان2014 سوف تكرس القطيعة النهائية للسلطة القائمة مع عموم المواطنين". وجاء في تصريح مكتوب أرسله لوكالة فرانس برس "الحقيقة التي يجب أن يعلمها الجميع أن صناديق الانتخابات لن تكون إلا مغالطة وقرصنة (...) ومرة أخرى ستنتصر قوى التزوير".

Ehemaliger algerischer Finanzminister Ahmed Benbitour

رئيس الحكومة الأسبق احمد بن بيتور

وتابع "تلك هي الدوافع التي تدعوني إلى إعلان عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة والتعبير عن تضامني الفعال والمطلق مع شركائي السياسيين الذين نادوا بالمقاطعة".

وانضم بن بيتور إلى الأحزاب الإسلامية والعلمانية والشخصيات التي دعت إلى مقاطعة انتخابات الرئاسيات، بما فيها "التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية" العلماني، و"حركة مجتمع السلم" الإسلامية التي تحدثت عن "عدم وجود فرصة حقيقية للإصلاح السياسي (...) وتجاهل مطالب الطبقة السياسية الداعية إلى النزاهة والشفافية". وسبق لرئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش أن دعا يوم الخميس الماضي إلى إسقاط النظام الجزائري بـ"أسلوب هادئ" لكن بمساهمة الجيش، مؤكدا أن الانتخابات الرئاسية القادمة "لا جدوى" منها.

و.ب/ م.س (أ ف ب، رويترز)

مختارات