بوادر انفراج في أول اجتماع مباشر بين الكوريتين منذ عامين | أخبار | DW | 09.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بوادر انفراج في أول اجتماع مباشر بين الكوريتين منذ عامين

باهتمام بالغ تتابع الأسرة الدولية الاجتماع الجاري اليوم الثلاثاء بين وفدي الجارتيين الكوريتين في "قرية الهدنة". ومنه تصدرمؤشرات عن انفراجة في الأفق، في ظل تعاون بين الطرفين على الأقل ما يخص ملف الأولمبياد الشتوية.

أعادت كوريا الجنوبية فتح خط ساخن عسكري مع جارتها الشمالية اليوم الثلاثاء (التاسع من يناير/ كانون الثاني 2018)، وفقا لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء نقلا عن الحكومة في سول.

وتأتي الخطوة في اليوم الذي شهد محادثات مباشرة أحدثت انفراجة بين الجارتين المتنافستين في بلدة بانمونغوم المعروفة باسم "قرية الهدنة". والتقى الجانبان لمناقشة الأمر بشأن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها كوريا الجنوبية الشهر المقبل. ومن المقرر أن يعمل الخط الساخن بكامل طاقته بداية من غد الأربعاء، وفقا ليونهاب.

من جهتها، قالت كوريا الشمالية خلال جولة المحادثات هذه إنها سترسل وفدا للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ في الجنوب الشهر المقبل، بينما أعربت سول عن استعدادها لرفع بعض العقوبات بشكل مؤقت لتسهيل الزيارة إذا اقتضى الأمر.

الأولمبياد الشتوية فرصة لإذابة الثلوج؟

وفي المحادثات التي جرت اليوم الثلاثاء وهي الأولى منذ ديسمبر كانون الأول عام 2015، قال تشون هاي سونغ نائب وزير التوحيد في كوريا الجنوبية إن سول اقترحت إجراء مناقشات عسكرية بين الكوريتين لتخفيف حدة التوتر في شبه الجزيرة والسماح بالتئام شمل الأسر المشتتة في مناسبة عطلة السنة القمرية الجديدة في فبراير/ شباط.

وقال للصحفيين خارج مقر المحادثات إن بلاده اقترحت أيضا أن يسير الرياضيون من البلدين معا في مراسم افتتاح دورة الألعاب وأنشطة أخرى مشتركة. ويأتي ذلك عقب إعلان مسؤولين من كوريا الشمالية أن وفد بلادهم سيضم رياضيين ومسؤولين كبارا ومجموعة من المشجعين.

وكانت كوريا الجنوبية قد فرضت حظرا من جانب واحد على دخول عدد من مسؤولي الشطر الشمالي أراضيها ردا على اختبارات الصواريخ والاختبارات النووية في الشمال، لكنها اليوم لا تمانع من اتخاذ "خطوات مسبقة" لمساعدة الكوريين الشماليين على حضور دورة الألعاب الأولمبية، قد تدرسها حتى في مجلس الأمن الدولي ومع الدول المعنية الأخرى.

إشارات تفاؤل

وتواصلت اللقاءات بعد ظهر اليوم الثلاثاء بعد أن انفض اجتماع الجانبين لتناول الغداء كل على حدة. وقال تشون "كوريا الشمالية قالت إنها عازمة على جعل محادثات اليوم مثمرة وأن تكون فرصة رائدة". وأضاف أن سول اقترحت استئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الشمالي لكنها لم تتلق ردّا محددا من وفد كوريا الشمالية.

غير أنه قال إن المسؤولين الشماليين أبدوا خلال الاجتماع تقبلهم لفكرة العمل من أجل المصالحة بين البلدين من خلال الحوار والتفاوض. وكان رد الولايات المتحدة قد اتسم بالفتور في البداية على فكرة الاجتماعات بين البلدين لكن الرئيس دونالد ترامب وصفها بعد ذلك بـ"الأمر الطيب".

و.ب/ح.ز (د ب أ، رويترز)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة