1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بنغلاديش: أعمال عنف بعد إعدام قيادي إسلامي

اجتاحت تظاهرات غاضبة عدة مناطق في بنغلاديش وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى، عقب تنفيذ حكم الإعدام بقيادي إسلامي لإدانته بارتكاب مجازر خلال حرب الاستقلال خلال عام 1971.

شهدت بنغلادش موجة جديدة من أعمال العنف الدامية الجمعة (13 ديسمبر/ كانون الأول 2013) بعد تنفيذ حكم بالإعدام بحق قيادي إسلامي لإدانته بارتكاب مجازر خلال حرب الاستقلال عام 1971. وكان عبد القادر ملا (65 عاماً) قائداً سابقاً للجماعة الإسلامية ولقبه المدعون "بجزار ميربور"، إحدى ضواحي دكا، حيث ارتكب القسم الأكبر من الفظائع الذي أُتهم بها.

وأُعدم ملا شنقاً الخميس، بعدما رفضت المحكمة العليا طلب استئناف أخير ضد حكم الإعدام. وهذه عملية الإعدام الأولى لمحكوم أمام محكمة مثيرة للجدل أنشئت في بنغلادش للنظر في جرائم الحرب المرتكبة في 1971. وأُدين بالاغتصاب والقتل والقتل الجماعي، بحق أكثر من 350 من المدنيين.

وقُتل ثلاثة محتجين وناشطين من رابطة عوامي الحاكمة الجمعة، بحسب ما صرح مسؤولون في الشرطة لوكالة فرانس برس، حيث أصبح إسلامي آخر الضحايا بعد أن قُتل في اشتباكات مع نشطاء في الحزب الحاكم في بلدة سونايموري الجنوبية.

وأعرب مؤيدون إسلاميون عن غضبهم وألقوا قنابل حارقة في المحطات وأضرموا النيران في مباني شركات مقربة من الحكومة وقطعوا الطرقات بحسب الشرطة. واندلعت أعمال عنف بالقرب من أكبر مساجد البلاد في دكا بعد صلاة الجمعة، حيث فجر نشطاء الجماعة الإسلامية قنابل حارقة وأضرموا النار في عشرات السيارات والعربات، بحسب مراسلي فرانس برس في الموقع. وأطلقت الشرطة الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين.

وفي واشنطن صرحت متحدثة باسم وزارة الخارجية أن بنغلادش تشهد "مرحلة بالغة الدقة" وحضت جميع الأطراف على تسوية خلافاتهم سلمياً. وتشهد بنغلادش أزمة سياسية حيث تتواجه الحكومة والمعارضة بخصوص تنظيم الانتخابات التشريعية المقبلة. وقامت بنغلادش بإعدام القيادي الإسلامي بالرغم من الضغوط الدولية وعلى الأخص من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي ناشدها تعليق الحكم. ونقلت الشرطة جثمان ملا إلى مسقط رأسه في وسط البلاد حيث دفن إلى جانب ذويه في مراسم حضرها حوالي 300 شخص، بحسب الشرطة.

ع.غ/ ف.ي (آ ف ب، د ب أ)