1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

بلير يدافع عن قرار مشاركة بلاده في حرب العراق أمام لجنة تحقيق بريطانية

مثل رئيس الوزراء السابق توني بلير أمام لجنة التحقيق البريطانية حول حرب العراق، حيث دافع بقوة عن القرار الذي اتخذه عام 2003 بإرسال أكثر من أربعين ألف جندي بريطاني للمشاركة في حرب العراق.

default

توني بلير يدلي بأقواله أمام لجنة التحقيق البريطانية حول حرب العراق في جلسة استغرقت أكثر من ست ساعات.

دافع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير اليوم الجمعة ( 29 يناير/ كانون الثاني 2010) بقوة عن القرار الذي اتخذه عام 2003 بشأن مشاركة بلاده في حرب العراق والذي أثار جدلا كبيرا، قائلا إن تقييم المخاطر التي كانت تفرضها "الدول المارقة" تغير بشكل جذري بعد هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر على الولايات المتحدة. وقال بلير خلال شهادته أمام لجنة التحقيق البريطانية حول حرب العراق والتي انتظرها الكثيرون بشغف إنه "إذا لم تكن (هجمات) الحادي عشر من سبتمبر وقعت ..لكان تقييمنا (للموقف) اختلف.. لكن بعد 11 سبتمبر تغير منظورنا ومنظور الأمريكيين بشكل جذري". ووصف بلير الرئيس العراقي السابق صدام حسين بأنه "وحش" وقال إنه لا يزال يعتقد حتى اليوم أنه كان من الصواب الوقوف دون تطوير "الدول المارقة" لأسلحة الدمار الشامل.

"قرار المشاركة في حرب العراق كان قرارا صحيحا"

Britische Irak-Untersuchungskommission nimmt Arbeit auf

تحقق في إمكانية أن يكون بلير تلاعب أو بالغ في المعلومات التي تحدثت عن امتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل.

وأشار بلير إلى أنه لا يزال يؤمن حتى اليوم أن قرار دعم الولايات المتحدة من خلال إرسال 40 ألف جندي بريطاني إلى العراق كان هو القرار الصحيح وقال إنه كان متفقا "تماما" مع الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش فيما يتعلق بهذا الأمر. وكان بلير قد وصل مقر لجنة التحقيق البريطانية حول حرب العراق في وقت مبكر اليوم الجمعة، في محاولة واضحة لتجنب مواجهة المتظاهرين الغاضبين وكاميرات القنوات التلفزيونية ­ليدلي بأقواله في جلسة الاستماع التي طالما انتظرها الكثيرون واستمرت ست ساعات بمركز الملكة إليزابيث وسط لندن. ويعد بلير أرفع شخصية سياسية بريطانية أيدت مشاركة قوات بلاده في حرب العراق.

بلير ينفي اتفاقا سريا مع بوش

وأكد بلير أمام اللجنة أنه قرر المشاركة في الحرب بسبب خرق الرئيس العراقي السابق صدام حسين لقرارات الأمم المتحدة، وليس بدافع تغيير النظام. وجوابا على سؤال حول ما أدلى به بلير في مقابلة مع إحدى القنوات البريطانية المعروفة في كانون الأول/ديسمبر، نفى بلير أن يكون تحدث في تلك المقابلة عن "تغيير النظام".

الجدير بالذكر أن المقابلة أثارت آنذاك جدلا واسعا حول الأهداف الحقيقية لمشاركة بريطانيا في هذه الحرب إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية. ونفى بلير أن يكون عقد اتفاقا "سريا" في نيسان/ابريل 2002 مع الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الذي استضافه في مزرعته، وأكد أن كيفية مواجهة التهديد العراقي كانت "مفتوحة" للنقاش. وكان شهود تحدثوا للجنة التحقيق عن وعد قطعه بلير إلى بوش في ذاك التاريخ، قبل 11 شهرا على اندلاع الحرب، بمساندة الولايات المتحدة عسكريا، إلا أن بلير نفى وجود أي اتفاق سري، وأكد أنه وعد بوش فقط بأن يكون "إلى جانبه" في حال فشل الجهود الدبلوماسية.

احتجاجات أمام مبنى لجنة التحقيق

Proteste gegen Tony Blair

المناهضون لقرار بلير المشاركة في حرب العراق تجمعوا أمام لجنة التحقيق للاحتجاج

واجتمع محتجون يهتفون "توني بلير مجرم حرب" خارج المبنى الذي جري بداخله التحقيق في لندن، حيث شرح رئيس الوزراء البريطاني السابق السبب وراء دعمه للغزو. وانضمت أسر بعض الجنود البريطانيين الذي قتلوا في العراق إلى نحو 100 متظاهر مناهض للحرب في ترديد الهتافات والتلويح بلافتات خارج المبنى. وقال كريس نينهام، من ائتلاف (أوقفوا الحرب)، إن "توني بلير ضلل البلاد وأخذها إلى حرب غير مشروعة وأنه من المهم للغاية أن يكون صوت الشعب عاليا وواضحا خارج (مركز) المؤتمرات."

ومن المتوقع ألا يؤثر مثول بلير ،أمام هذه اللجنة، على تركته الشخصية فحسب، بل يحتمل أيضا أن يضر بحكومة حزب العمال التي يقودها خلفه براون والذي كان وزيرا للمالية خلال الحرب والذي من المتوقع أن يمثل بدوره أمام نفس اللجنة في وقت لاحق من هذا العام. ويخشى بعض زعماء حزب العمال من أن يثير التحقيق المشاعر القوية بشأن القضية بين الناخبين من جديد مما يضر بالدعم بصورة الحزب الذي يأتي متأخرا عن المحافظين في استطلاعات الرأي قبل انتخابات تجري بحلول يونيو /حزيران.

(ه إ /د.ب.أ/ رويترز/ أ.ف.ب)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع