1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

بكين وواشنطن تقران بالحاجة إلى معالجة ظاهرة تغير المناخ

قمة دول آسيا والمحيط الهادي تقر بضرورة مواجهة ظاهرة تغير المناخ والتصدي لمشكلة التصحر، غير أن دولاً كأستراليا والولايات المتحدة ما تزال ترفض التوقيع على اتفاقية كيوتو.

default

صورة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا تظهر تراجع الجليد في القطب المتجمد الشمالي

اتفق زعماء دول آسيا والمحيط الهادي في سيدني اليوم السبت على حاجة الدول الغنية والفقيرة إلى خفض الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. كما اتفق الزعماء في إطار منتدى التعاون الاقتصادي لهذه الدول/إبيك الذي عُقد في أكبر مدن استراليا على أهداف محددة بشأن الطاقة. ومن شأن ذلك خفض استهلاك الطاقة في مجال إنتاج السلع والخدمات في حال ترجمتها إلى أرض الواقع. ووافق الزعماء أيضاً على الاهتمام بالتصدي لمشكلة التصحر لوقف ارتفاع درجة حرارة الأرض.

قوة دفع جديدة

BdT Deutschland Klima Umwelt Kohlekraftwerk in Niederaussem Umweltverschmutzung

حتى في بلدان مثل ألمانيا ما تزال صناعات ثقيلة مثل صناعة الفحم المصدر الأساسي للتلوث البيئي.

وصرح رئيس الوزراء الاسترالي الذي يستضيف منتدى إبيك جون هوارد "إن إعلان سيدنى يمثل ركنا هاما في المسيرة نحو التوصل إلى اتفاق دولي معقول حول ظاهرة تغير المناخ. وهو يقر بالحاجة إلى إحراز تقدم على صعيد معالجة التحدي الذي تمثله هذه الظاهرة". ووافق الرئيس الأمريكي جورج بوش والصيني هو جينتاو ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين و17 من الزعماء الآخرين على إعلان سيدني. وقال هوارد إن اجتماع إبيك "سيضيف قوة دفع حيث ينقلها الرئيس بوش نهاية هذا الشهر إلى اجتماع القوى الاقتصادية الكبرى لبحث موضوعات تغير المناخ وإلى الاجتماع الهام للغاية للأمم المتحدة الذي سيعقد في بالي الاندونيسية خلال شهر كانون أول/ديسمبر القادم".

تغير المناخ ليس مشكلة الدول الغنية فقط

وكان هوارد يأمل أن يوافق المنتدى الذي يمثل 40 بالمائة من سكان العالم على ما اسماه هدف طموح بشأن الحد من الانبعاثات، لكن رفض الصين ودول نامية أخرى يعني أنه لابد عمل إضافي لتحقيق هذا الهدف. وترفض استراليا والولايات المتحدة التوقيع على بروتوكول كيوتو الذي تم التوصل إليه برعاية الأمم المتحدة في اليابان عام 1997. ويلزم الاتفاق 35 دولة صناعية بأهداف محددة من شأنها خفض الانبعاثات. وقال كل من بوش وهوارد إن تحقيق أهداف على غرار بروتوكول كيوتو سوف يلحق ضررا باقتصادياتهما. ويرى كلاهما أنه من الخطأ تحميل الدول الغنية لوحدها عبء علاج ظاهرة تغير المناخ.

دويتشه فيله+ وكالات (ا.م)

مختارات