بغداد ترفض إجراء محادثات مع إقليم كردستان بشأن نتيجة استفتاء الاستقلال | أخبار | DW | 26.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بغداد ترفض إجراء محادثات مع إقليم كردستان بشأن نتيجة استفتاء الاستقلال

مجددا، يعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن بغداد لا يمكنها إجراء مباحثات بشأن نتائج استفتاء الانفصال الذي أجري في إقليم كردستان الاثنين، مشددا أنه "غير دستوري" و"غير شرعي".

أعلن ورئيس الوزراء العراقي حيد العبادي في كلمة بثها التلفزيون العراقي ليلة الاثنين (25 سبتمبر/أيلول 2017)، أن بغداد غير مستعدة للمناقشة أو التحاور حول نتائج الاستفتاء لكونه "غير دستوري وغير شرعي".

وأجري الاستفتاء الذي دعت إليه حكومة إقليم كردستان العراق وأجري يوم أمس الاثنين، وسط معارضة داخلية وخارجية قوية، لم تشمل فقط ثلاثي الجوار المتمثل في تركيا وإيران وسوريا، بل حتى فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية أعربتا عن معارضتهما لاستفتاء الانفصال.

وأصدرت الخارجية الأمريكية بيانا عبّرت فيه عن شعورها بـ"خيبة أمل شديدة"، لكنها أشادت أيضا بعلاقتها "التاريخية" مع شعب إقليم كردستان التي "لن تتغير".

نسبة مشاركة عالية

في المقابل، صوت أمس الاثنين الأكراد في شمال العراق بأعداد كبيرة متجاهلين ضغوط بغداد وتهديدات تركيا وإيران وباقي التحذيرات من أنه قد يشعل المزيد من الصراعات في المنطقة.

ومن المتوقع أن تكون نتيجة الاستفتاء التصويت "بنعم" لصالح الاستقلال بأغلبية مريحة. ويهدف الاستفتاء غير الملزم إلى منح تفويض لرئيس الإقليم مسعود البرزاني لإجراء مفاوضات على الانفصال.

وذكرت قناة رووداو التلفزيونية الكردية أن نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 78 بالمئة. وأضافت القناة بعد ذلك أن فرز الأصوات بدأ ومن المتوقع إعلان النتائج النهائية خلال 72 ساعة.

وطلب الاستفتاء من 5.2 مليون ناخب الرد بنعم أو لا على سؤال واحد في ورقة الاقتراع كتب باللغات الكردية والتركية والعربية والآشورية وهو "هل تريد أن يصبح إقليم كردستان والمناطق الكردستانية خارج الإقليم دولة مستقلة؟".

ويمثل هذا الاستفتاء فرصة تاريخية للأكراد، وهم أكبر جماعة عرقية تركت بلا دولة بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية قبل نحو مئة عام، رغم الضغوط الدولية المكثفة لإلغائه.

 

و.ب/ح.ز (أ ف ب، د ب أ)

 

مختارات