1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

بغداد تؤكد عدم وجود أي تقدم مع سوريا بشأن تسليم مسلحين

قالت بغداد إن اجتماعا بين مسؤولين عراقيين وسوريين بشأن اتهامات لدمشق بإيواء مسلحين عراقيين لم يسفر عن أي تقدم رغم تقديم أدلة كافية لسوريا، المتحدث باسم الحكومة العراقية هدد بالمضي قدما في إجراءات طلب لجنة تحقيق دولية.

default

الحكومة العراقية تؤكد عدم حصول تقدم بشأن خلافها مع سوريا على خلفية تفجيرات الاربعاء الدامي

قال الناطق باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ إن الحوار العراقي ­السوري بإشراف تركيا والجامعة العربية "لم يحقق نتائج ملموسة، لكنه لم يفشل"، معربا عن استعداد بلاده لمواصلة الحوار. وأوضح الدباغ في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية نشرتها في عددها اليوم السبت (19 سبتمبر/أيلول) أن "من حق العراق الدفاع عن أمن شعبه واستقراره، وهذا ما لم يتفهمه الجانب السوري، ورفض مجدداً تسليم المطلوبين المتهمين بتخطيط وتنفيذ جريمة الأربعاء الدامي على رغم عرض الأدلة والوثائق الدامغة التي تثبت تورط تلك الجماعات الموجودة في سوريا".

وشدد الدباغ على أن الوساطة التركية العربية "لم تحقق "شيئا وهذا لا يعني أنها فشلت"، مشيرا إلى أن "العراق مستعد لمواصلة الحوارات مع دمشق"، إذا أبدت الأخيرة شيئاً من المرونة في تقبل الأدلة والوثائق التي في حوزة اللجنة الأمنية العراقية. وأعرب المسؤول العراقي عن أسفه لكون سوريا "لم تستفد من الوساطة العربية التركية لحلحلة الأزمة".

التهديد بالمضي قدما في التحقيق الدولي

Außenminister von Syrien und Irak Schlichtungsgespräch in Istanbul

الوساطة التركية بين سوريا والعراق لم تنجح لكنها لم تفشل أيضا

وكان وزيرا الخارجية، العراقي هوشيار زيباري، ونظيره السوري وليد المعلم اجريا في اسطنبول بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو جولة محادثات لم تسفر عن نتائج ملموسة. وأكد الدباغ أن بلاده قدمت أدلة دامغة، مهددا بأن ليس أمام بغداد سوى المضي بإجراءات متابعة القضية في الأمم المتحدة لتشكيل لجان تحقيق دولية.

ووجهت بغداد الاتهام إلى دمشق بدعم أو على الأقل غض البصر عن متشددين سنة لهم علاقة بحزب البعث المحظور الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والذي يوجه إليه اللوم في سلسلة تفجيرات خارج مباني وزارات حكومية يوم 19 أغسطس/ آب قتل فيها 95 شخصا.

وطلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بدء تحقيق في التفجيرات. وتقول بغداد إن هذا الطلب قد يتم سحبه إذا قررت سوريا التعاون. لكن الرئيس السوري بشار الأسد كان قد وصف الاتهامات العراقية بأنها "غير أخلاقية"، وطالب بغداد بتقديم دليل يعضد الاتهامات. ويريد المالكي من سوريا تسليم الرجال المطلوبين الذين ينسب إليهم مسؤولية تدبير تفجيرات أغسطس/آب وهجمات أخرى. وتقول الحكومة العراقية أنها قدمت لسوريا أدلة تفصيلية رغم أنها لم تكشف علانية قط عن هذه الأدلة.

(ه ع ا/د ب ا/رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات