1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

بعد تصريحات بوش ...برلين لا تتوقع مطالبتها بالمزيد من المهام في أفغانستان

اعتبرت الحكومة الألمانية أن تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش الأخيرة حول عدول واشنطن عن مطالبة برلين بإرسال قوات إلى جنوب أفغانستان المضطرب، من شأنها أن تخفف من حدة الجدل داخل حلف الناتو أثناء مؤتمر القمة القادم.

default

القوات الألمانية تتمركز بصفة رئيسية في شمال أفغانستان




قالت مصادر وزارة الخارجية الألمانية إن تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش الأخيرة المتعلقة بعدم مطالبته برلين بإرسال قوات ألمانية إلى جنوب أفغانستان، ستساهم في تخفيف حدة الجدل حول المهام العسكرية في أفغانستان خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي ستعقد في العاصمة الرومانية بوخارست يوم الأربعاء القادم وتستمر حتى الجمعة.

وقال جرنوت إرلر وزير الدولة في الخارجية الألمانية في تصريحات نشرتها صحيفة "برلينر تسايتونج" اليوم الاثنين إنه على ثقة بأن هذه القضية لن تكون في صدارة موضوعات القمة بعد تصريحات بوش الأخيرة. وأضاف إرلر أنه يتوقع مناقشة الإستراتيجية العامة لمهمة الناتو في أفغانستان دون مطالبة برلين بالقيام بالمزيد من المهام هناك.

وطالب السياسي الألماني بحسم الجدل حول اختلاف درجة المخاطر التي تتعرض لها الدول المختلفة المشاركة في أفغانستان وذلك على غرار إعلان حركة طالبان بدء ما يسمى بـ"هجوم الربيع" والهجوم الذي تعرضت له دورية ألمانية قبل عدة أيام في أفغانستان.


واشنطن لن تطلب من برلين إرسال قوات إلى الجنوب الأفغاني


ISAF Soldaten in Afghanistan Flaggen

أعلام الدول المشاركة في القوات الدولية في افغانستان

وقبيل أيام قليلة من موعد قمة الناتو في بوخارست قال بوش في حوار موسع مع صحيفة "فيلت" الألمانية ينشر اليوم الإثنين إنه ممتن لقيام المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والبرلمان الألماني (البوندستاج) بدعم "مهمتنا" بقوات في الشمال الأفغاني ". وتابع الرئيس الأمريكي قائلا "أريد قرارات يكون بمقدور شركائنا تحملها، أود أن تكون المستشارة ميركل راضية عن النتائج، وبمعنى آخر لا أريد أن أطلب شيئا ليس في استطاعة دول أخرى من الناحية السياسية". وشدد على أن بلاده لن تطلب من برلين إرسال قوات عسكرية إلى جنوب أفغانستان.


وجاءت تصريحات بوش بمثابة تراجع عن مطالبة برلين بإرسال قوات إلى منطقة الجنوب الأفغاني المضطربة. وكانت واشنطن وحليفتيها بريطانيا وكندا قد طالبت الدول الأخرى في الحلف ومنها ألمانيا بإرسال المزيد من القوات من أجل محاربة التمرد في جنوب البلاد.

وتتولى ألمانيا في الصيف المقبل قيادة قوة التدخل السريع في أفغانستان، وهي ترفض حتى الآن الاستجابة لضغوط الحلف الأطلسي المتكررة كي تشارك في المعارك الجارية ضد طالبان في جنوب أفغانستان الأقل هدوءا من الشمال.

وسيتم إلحاق حوالي 200 جندي من الجيش الألماني بتلك القوة المتمركزة في مزار الشريف (شمال) للحلول محل كتيبة نرويجية. يذكر أن حوالي 3200 جندي ألماني يعملون في إطار القوة الدولية، حيث تشكل ألمانيا البلد الثالث من حيث حجم المساهمة في (إيساف) مع حوالي 42 ألف جندي.





مختارات

مواضيع ذات صلة