1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

بعد البراءة.. الرئيس الألماني السابق يعود للعمل محاميا

إنه أول رئيس ألماني سابق يمثل أمام القضاء بتهمة دفعته للاستقالة من رئاسة ألمانيا. لكن بعد حصوله على البراءة يريد كريستيان فولف العودة للمحاماة والتواصل مع الخارج وخصوصا تركيا، التي سعدت جاليتها في ألمانيا بتلك البراءة.

بعد يوم من حصوله على البراءة من تهمة استغلال النفوذ، سيعود الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف للعمل مجددا بالمحاماة في أفخم مكان في مدينة هامبورغ، وفقا لمجلة "دير شبيغل" الألمانية. وتفيد معلومات حصلت عليها المجلة أن فولف يخطط للذهاب للعمل في برلين يوما واحدا كل أسبوع، حيث يوجد له في برلين مكتب خاص، كما هو الأمر مع كل رئيس سابق لألمانيا. ويعتزم فولف معاودة اتصالاته بالخارج، حيث سيتوجه بداية من منتصف مارس/ آذار إلى تركيا في زيارة تستمر أسبوعا، من المقرر أن يلقي فيها محاضرات عديدة في جامعات تركية، كما سيلتقي أيضا الرئيس التركي عبدالله غول.

"

Christian Wulff Parlament Türkei

فولف متحدثا أمام البرلمان التركي عام 2010

من جهتها أفادت صحيفة "دويتشه تويركيشه ناخريشتن" على موقعها الإلكتروني أن البراءة التي حصل عليها كريستيان فولف أثارت ارتياحا لدى الجالية التركية في ألمانيا، وأن الأتراك يريدون مواصلة العمل معه. وكان كريستيان فولف قد أثار جدلا واسعا في ألمانيا حينما قال في عام 2010 مقولته الشهيرة "الإسلام أيضا ينتمي إلى ألمانيا"، ولم تلق مقولته ترحيبا كبيرا لدى كثير من السياسيين والمواطنين الألمان آنذاك. وفي نفس العام كان فولف أول رئيس ألماني يلقي كلمة أمام البرلمان التركي، وقال في تلك الكلمة أمام النواب الأتراك: "المسيحية أيضا تنتمي إلى تركيا".

تهمة استغلال النفوذ بسبب 720 يورو

وكان كريستيان فولف (54 عاما) قد حصل على البراءة أمس الخميس (27 فبراير/ شباط) من تهمة استغلال النفوذ دفعته إلى الاستقالة من منصبه كرئيس لألمانيا في فبراير/ شباط 2012. وبعدها بعام تقريبا انفصل عن زوجته الثانية وأم ولده بيتينا، التي تزوجها عام 2008، عندما كان رئيسا لولاية ساكسونيا السفلى، بعد طلاقه من زوجته الأولى كريستيانه التي له منها ابنة. وتعود تهمة استغلال النفوذ التي حوكم بسببها كريستيان فولف إلى عام 2008، حيث أن المنتج السينيمائي دافيد غرونينفولد قد دفع 720 يورو تكاليف إقامة في فندق وترفيه خلال زيارة فولف إلى مهرجان "عيد أكتوبر" في ميونيخ. واتهمت النيابة العامة في ألمانيا فولف بالقيام بعد هذه الواقعة بشهرين ونصف بالتوسط لدى رئيس شركة سيمنس بيتر ليشر من أجل دعم أحد أفلام دافيد غرونينفولد.

مختارات