1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بعد أن سماه في حملته "نادي التسلية" ترامب يزور مقر الأمم المتحدة

في حملته الانتخابية كان ترامب يندد بالأمم المتحدة ويصفها بـ "ناد" يلتقي فيه الناس "لتمضية أوقات ممتعة". وها هو ترامب الرئيس يزور هذا "النادي" ويلتقي بممثلي الدول كما كان الرؤساء الأمريكان الذين سبقوه يفعلون ذلك.

 

ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين (18 أيلول/ سبتمبر 2017) بما وصفها بـ "البيروقراطية"، التي "تعرقل عمل الأمم المتحدة". وجاء كلام ترامب في اليوم الأول من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور ممثلي الدول الـ 193. وقال ترامب خلال تبني إعلان من عشر نقاط يشجع المنظمة على إصلاح نفسها "خلال الأعوام الأخيرة، لم تبلغ الأمم المتحدة قدرتها الكاملة بسبب البيروقراطية والإدارة السيئة".

وحظي هذا الإعلان بموافقة 126 بلدا كانوا ممثلين بمستويات مختلفة. ونصت الصيغة النهائية للإعلان الذي تم إقراره على جعل المنظمة الدولية "أكثر فاعلية". وفيما يتجاوز العدد المعلن للمشاركين، فان المبادرة الأميركية لدفع الأمم المتحدة إلى إصلاح نفسها حظيت بتقدير متفاوت، وشمل ذلك الأمين العام الذي بدأ قبل اشهر عدة عملية إصلاحات واسعة.

وكان ترامب خلال حملته الانتخابية، قد وصف المنظمة الدولية بـ"ناد للتسلية" يسمح للناس "بان يلتقوا ويتحدثوا وتمضية أوقات ممتعة".

ومن الواضح أن التركيز على المقاربة المالية في إصلاح الأمم المتحدة يصطدم برفض عدد من أعضائها وتأتي في غمرة إصلاحات بنيوية يقوم بها الأمين العام أنطونيو غوتيريش الذي حذر من خطر "تقويض" بعثات حفظ السلام. ويرى بعض الدبلوماسيين أن خفض موازنة المفوضية العليا للاجئين إلى النصف سيجعلها غير قادرة على العمل، وخصوصا أنها تعول على المساهمة الأميركية بنسبة أربعين في المئة.

واللافت أن الإعلان الأميركي تجنب الخوض في الأرقام واكتفى بتعداد المبادئ الكبرى. وعلق دبلوماسي لم يشأ كشف هويته وقعت بلاده الإعلان قائلا: "إنه حدث كبير، لان دونالد ترامب سبق أن انتقد الأمم المتحدة وإذ به يأتي عشية الجمعية العامة ليكون ضيفا على حدث محوره الإصلاح وهدفه دعم أنطونيو غوتيريش".

أ.ح/ح.ع.ح (رويترز، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة