1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

بشرة بلون القهوة باللبن..نساء يلهثن وراء البشرة الفاتحة

"البشرة البيضاء رمز الجمال" عبارة تتوارثها الأجيال في ثقافات متعددة. بعض الباحثات عن البشرة الفاتحة لا يكتفين بكريمات الحماية من الشمس بل يلجأن لكريمات تتكون من مركبات كيميائية خطيرة بهدف الحصول على بشرة أفتح.

تغطي طبقة حمراء وجه تانجيتينيس باستثناء منطقة العين والفم طوال فترة عملها في مزرعة الخضروات في كوازولو ناتال بجنوب أفريقيا. تقول المرأة البالغة من العمر 30 عاما:"يمكن أن تتسبب الشمس في المزيد من الغمقان لجلدي وقد أبدو مثل الناس في نيجيريا وهو أمر لا أريده". ولحماية نفسها من الشمس تشتري تانجيتينيس هذا المسحوق الأحمر وتخلطه بالماء وتضعه على وجهها للوقاية من أشعة الشمس وهي وصفة تعلمتها من أمها.

الفوز بإعجاب الرجال

EINSCHRÄNKUNG Zuludorf in Südafrika

تعتمد الكثير من النساء الأفريقيات على مواد طبيعية للحماية من الشمس

وبالرغم من أن تانجيتينيس تنحدر من أسرة فقيرة وتعيش في قرية بدائية للغاية إلا أنها لا تمانع في دفع تكاليف الجمال المتمثل في وجهة نظرها في لون البشرة الفاتح. تقول المرأة الأفريقية:"الوجه هو أول ما يراه الرجل في المرأة وهو ما يجذب الرجل في البداية. الزوج والأب أيضا يتفاخرون بالزوجة والابنة الجميلة التي تتمتع ببشرة جيدة".

تعتمد الكثير من النساء في جنوب ووسط أفريقيا على كريمات طبيعية للحماية من الشمس كما تقول بيفرلي زومرس من جامعة ليمبوبو وهي في العادة مصنوعة من الطمي وبالتالي ليس لها آثار جانبية ضارة. أما من لا يكتفين بمجرد الحماية من أشعة الشمس ويرغبن في تفتيح البشرة لدرجة أكثر من اللون الطبيعي فيلجأن لكريمات التفتيح التي تعتمد عادة على الدعاية التي تعد السيدات بـ "بشرة بلون القهوة باللبن". ووفقا لبيانات الأمم المتحدة فإن ثلث النساء في جنوب أفريقيا يستخدمن كريمات التفتيح بشكل منتظم مقابل 77% من النساء في نيجيريا. في الوقت نفسه تلقى هذه الكريمات رواجا كبيرا في كوريا وماليزيا والهند.

كيميائيات قوية

Kosmetik in einem Laden in Swasiland

إقبال كبير على شراء كريمات التفتيح لا يقتصر على دول أفريقية فحسب بل يمتد للهند وإندونيسيا

تحتوي كريمات تفتيح البشرة عادة على مادة الهيدروكينون التي تستخدم في تحميض الصور إذ يعمل على إبطاء مادة الميلانين في الجلد وبالتالي يساعد في تفتيحه مع الوقت. وينبه طبيب الجلدية الألماني أوفيه راينهولد من الآثار الجانبية لاستخدام هذه المادة الكيميائية ويقول:"تتسبب مادة الهيدروكينون في تهييج الجلد وتقلل من كثافة الطبقة الخارجية للجلد مما ينتج عنه ظهور التجاعيد بشكل أكبر". تربط التقارير الطبية أيضا بين استخدام كريمات التفتيح وسرطان الجلد بسبب إضعاف إنتاج الميلانين.

يتعامل الطبيب راينهولد مع الكثير من السيدات اللاتي يطلبن منه تفتيح لون بشرتهن وهو موقف صعب بالنسبة للطبيب الذي يقول:"ليس لدينا طرق علاجية سهلة خالية من المخاطر لتحقيق هذه الأمنية". ويحاول الطبيب أن يوضح للراغبات في تفتيح لون البشرة أنهن خلقن بهذا الشكل وأن "تغيير لون الجلد ليس بسهولة تغيير الفساتين".

مختارات