1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريـد قـراء DW: خطورة السلفية لا تكمن فقط في عدائها للغرب

ركزت تعليقات القراء على مواضيع أبرزها تبعات تدخل فرنسا العسكري في مالي، وخلفيات الاحتجاجات المستمرة في العراق، وقمع الحريات بتهمة إهانة الرئيس في مصر إضافة إلى خطر السلفيين على المسلمين ممن لا ينتمون لتوجههم التكفيري.

في تعليقها على مقال " ألمانيا تستبعد نشر جنود في مالي والجزائر تفتح أجواءها لطائرات فرنسية" رأت هيديا أ في تعليقها بأن "فرنسا ستندم على الدخول في هذه الحروب - كما فعلوا في أفغانستان والعراق - أحسن قرار اتخذته ألمانيا هو عدم التدخل..". ويرى من أطلق على نفسه اسم كينس في تعليقه على حلقة برنامج "استوديو الحدث" الإذاعي الذي تناولت خلفيات التدخل الفرنسي العسكري البلد المذكور بأن "فرنسا سلحت الجماعات التي تدعي أنها إسلامية والإسلام منها براء للتآمر على دول الساحل وعلى رأسها الجزائر كي تتدخل في الأخيرة من أجل مصالحها الاقتصادية والجيوستراتيجية.. ولكن الجزائر ستكون لها بالمرصاد..".

في سياق متصل رأى علي ب. في تعليقه على مقال "حمام دم "عين أميناس" يعزل الجزائر وأسلوبها في إدارة ملف الرهائن" أن "الجزائر انتهجت الطريقة الروسية في تعاملها مع هكذا مواقف و كالعادة ضحايا في كل مكان و العشرية السوداء التي مرت عليها خير دليل على مدى دموية التدخلات العسكرية الجزائرية". غير أن زياد ك. كتب في تعليقه على نفس الموضوع "بأن الشعب الجزائري يرفض رفضا قاطعا الإملاءات من الخارج، نحن رغم مشاكلنا واختلافاتنا إلا أن السيادة الوطنية تبقى خطا أحمر لن يسمح بتجاوزه، عندما كنا نكتوي بنار الإرهاب طيلة عشرية كاملة كانت فرنسا وأمريكا وبريطانيا تعتبر ما يحصل شأنا داخليا، وفقدنا 200 ألف ضحية ومليارات الدولارات، لذلك لا بأس أن يلزم الغرب حدوده ويتركنا نمارس سيادتنا على أراضينا وليثقوا تماما أننا لن نحيد عن مبادئنا ولن نفاوض الإرهابيين المخربين مهما كلفنا ذلك..".

" المصالح الخاصة والحزبية وراء مشاكل العراق"

Themenbild Feedback arabisch

ومن مالي إلى العراق والاحتجاجات المستمرة هناك منذ أكثر من شهر، إذ كتب عباس ا. في تعليقه على برنامج "مع الحدث" التلفزيوني من قناة DW عربية الذي ناقش خلفية هذه الاحتجاجات: "للأسف هناك نفس طائفي في هذه المظاهرات.. بودنا أن لا يقسم العراق، لكن الظاهر أن الأمور تتجه نحو اتجاه تقسيم البلد الى كانتونات طائفية وقومية". وعلّق سالمين س. على برنامج "العراق اليوم" الإذاعي الذي ناقش أيضا هذه الاحتجاجات ومدى مسؤولية رئيس الوزراء نوري المالكي عنها بالقول: "المالكي مسؤول بالأساس بسبب طائفيته وحكومته التي تميز بين الشيعي والسني لدرجة مخزية.. هذه السياسة بدأت تزرع الطائفية بشكل عميق داخل نفوس الشعب..".

أما عماد ع. فيرى بأن "المالكي ليس سبب المشاكل في العراق، بل هو أحسن من غيره من السياسيين الموجودين في الساحة الآن، ولكن سبب المشاكل الحقيقي هو حكومة الوحدة الوطنية، وهي حكومة شراكة حزبية متعددة القوميات والديانات والمذاهب والطوائف والأعراق الخ.. والكل في صراع وسباق على المصالح الخاصة والمصالح الحزبية والمناصب والكراسي والضحية هو الشعب".

"برامج السخرية من الممارسات الديمقراطية والشعبية"

في تعليقه على برنامج شباب توك التلفزيوني من قناة DW عربية الذي ناقش مدى تهديد تهمة إهانة الرئيس لحرية الإعلام في مصر تساءل طارق س.، " لماذا نتكلم عن سجن الحرية بسبب إهانة الرئيس، لماذا لا ننتقد بأدب ونقول بأنه على خطأ في كذا وكذا، أين الاحترام من الصحفيين..؟". غير أن بلال ا. يسأل "وهل محمد مرسي في مقام الأنبياء ؟ كل شخص مسئول غير محصن من النقد.. و النقد ما فيه إهانة.. أما إذا سيادة الرئيس أو غيره من المسؤولين مشاعرهم حساسة لهذه الدرجة فليبقوا في بيوتهم وعندها لا أحد سيأتي على ذكرهم..".

وفي سياق متصل حول الحاجة لوضع ضوابط وحدود على برامج السخرية السياسية والدينية رأى أحمد غ. في تعليقه على الموضوع أنه "لا بد أن تكون هناك ضوابط تجعل المساس بالأشخاص والهيئات والأديان بالتهكم والسخرية جريمة تعرض صاحبها للمسائلة والعقوبة الرادعة فلا حرية مطلقة من القيود أبدا، لماذا نعاقب إن تجاوزنا إشارة المرور الحمراء؟. أما علي ط. فيرى في  تعليقه بأن "برامج السخرية من الممارسات الديمقراطية والشعبية في آن واحد وتكاد تكون بها نوع من العفوية ولكن وسط الصراع الطائفي وارتفاع منسوب الحساسية الدينية في منطقتنا يجب الحساب ألف مرة خصوصا ان الإعلام أصبح سلاحا فاعلا سواء في التهدئة أو التأجيج".

"السلفيون خطر على المسلمين ممن لا ينتمون لتوجههم"

وفي موضوع السلفية وانتشارها في ألمانيا كتب مروان ا. في تعليقه على  مقال "توجهات سلفية – لقاء مع داعيتين إسلاميين في ألمانيا: "هؤلاء لا يحملون إلا الظلام معهم، و أينما حلوا إلا و حل الخراب معهم والأمثلة كثيرة على ذلك.. ولديهم أحلام خبيثة جدا و هم لا يكفون عن ترديدها" وجاء في تعليق رياض ا. على نفس  الموضوع: "خطورة السلفية لا تكمن في عدائها للغرب كمجتمع وكأديان فحسب، وإنما في توسيع قاعدة التكفير لديهم لتشمل كل المسلمين ممن لا ينتمون لتوجههم السلفي..".

( DW / ا.م)

ملاحظة: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قرائنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يُرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.