1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

بريطانيا تسمح بالتلقيح الصناعي عن طريق الحمض النووي لثلاثة أشخاص

في محاولة لتجنب نقل أمراض وراثية من الوالدين إلى أطفالهم، أعلنت وزارة الصحة البريطانية عن إمكانية إجراء تلقيح للحمض النووي من ثلاثة أشخاص، فيما وجهت انتقادات للفكرة التي يمكن أن تصبح "لتصميم الأطفال".

ستصبح بريطانيا أول دولة في العالم تسمح بعملية التلقيح الصناعي لحدوث حمل باستخدام الحمض النووي (دي إن ايه) لثلاثة أشخاص، وذلك بعد قرار أعلنته وزارة الصحة البريطانية اليوم الجمعة (28 حزيران/ يونيو 2013). ويستهدف القرار الأزواج المهددين بنقل أمراض وراثية إلى مواليدهم. وسوف يسمح لهم باستخدام الحمض النووي من متبرعة ثانية. وتطرح القواعد الجديدة للنقاش داخل المجتمع البريطاني، في وقت لاحق من العام الجاري، ثم ستناقش في البرلمان العام المقبل. ويمنح النواب حق التصويت الحر في هذا الموضوع.

ويعتقد الخبراء أن هذه التقنية سوف تستخدم لإنجاب من خمسة إلى عشرة مواليد عن طريق تقنية باستخدام الحمض النووي لثلاثة أشخاص سنوياً. ويعمل علاج التلقيح الصناعي الجديد باستبدال الحمض النووي في "متقدرة الخلية" وهي مركز توليد الطاقة للخلية. غير أن الحامض النووي في النواة الذي يحدد الصفات الفردية لكل شخص، مثل لون الشعر وشكل الجسم لن يتغير.

Die zweijährige kleine Amy aus dem brandenburgischen Sieversdorf (Oder-Spree) ist krank, aufgenommen am 24.01.2009. Die Mutter will bei dem Kind Fieber messen. Foto: Patrick Pleul +++(c) dpa - Report+++

أمراض خطيرة

وقالت سالي ديفيس، وهي مسؤولة بوزارة الصحة البريطانية، "الأمراض الوراثية المتعلقة بمتقدرة الخلية، من بينها أمراض القلب والكبد وفقد تنسيق حركة العضلات وحالات أخرى خطيرة مثل الحثل العضلي، يمكن أن يكون لها تأثير مدمر على الأفراد الذين يرثونها ". وأضافت بالقول: "طور العلماء تقنيات جديدة رائدة يمكن أن توقف نقل الأمراض إلى الأجنة، لتعطي الأمل للعائلات التي تسعى للحيلولة دون وراثة أطفالهم المستقبليين الأمراض".

وبحسب بيانات وزارة الصحة فان نحو 6500 طفل يولدون سنوياً في بريطانيا وهم مصابون باضطرابات متقدرة يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة. ويعيش نحو 12 ألف شخص بهذه الاضطرابات، التي تشمل أمراض القلب والكبد ومشاكل في الجهاز التنفسي.

ولكن المنتقدين يخشون أن التقنية الجديدة سوف تكون منحدر زلق لما يطلق عليه "مصمم أطفال". ويقولون إن الأمهات يمكن أن يستخدمن البويضات من متبرعات أو تبني أطفال. وقالت ديفيس إنها "مستريحة للغاية" بشأن القرار. وأضافت "أنا أفكر بعناية شديدة بشأن الأخلاقيات، أفعل هذا دائما كطبيبة ومازلت أفعل ربما لأن والدي كان عالم دين". وتابعت "سوف ننقذ من خمسة إلى عشرة أطفال تقريباً يولدون بأمراض مفزعة ويموتون مبكراً دون تغيير أشكالهم أو كيف سيتصرفون وسيساعد الأمهات على أن يكون لديهن أطفال".

ع.خ/ ع.غ (د.ب.ا)

مختارات