1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريد DW: "نتمنى أن يعود الإخوان للصواب وتحكيم مصلحة الوطن"

التطورات التي تحدث في المشهد السياسي المصري كانت صاحبة النصيب الأكبر من رسائل وتفاعلات قراء DW هذا الأسبوع، وبينما رأي البعض أن ما يحدث "هو الطريق الصحيح"، اعتبره البعض الآخر "عودة للنظام البوليسي".

الانقسام الذي بدا واضحاً في الشارع المصري، انعكس أيضاً في تعليقات مستخدمي DW، واعتبر محمد اسماعيل من اليمن أن ما يحدث في مصر من قبل الشعب المصري الآن هو "الطريق الصحيح". وعلق على موضوع "مصر: حشود لـ"كسر الانقلاب" والجيش يستعرض قوته قائلاً: "الشعب الألماني انتخب هتلر، لكن للأسف لو كان الشارع قد خرج على هتلر وأسقطه قبل أن يتهور ويقود ألمانيا إلى حروب كارثية، فلربما ما حصل ذلك. وفي مصر بدأ مرسي يظهر مؤشرات لربما تقود مصر إلى كوارث داخلية أو عربية أو عالمية. ولهذا أعتقد أن ألمانيا يجب أن تتفهم وتدرس بعمق فكر الإخوان وتقارنه بفكر النازية وخطرها على المدى البعيد على السلم العالمي، لأن فكر الإخوان وبالأخص كل فكر يرضع من الوهابية ويعتبر كل مخالف عدو يجب محاربته، خطير على التعايش السلمي العالمي".

"على العالم الحر عدم الاعتراف بالنظام الديكتاتوري الجديد"

وحول القضية نفسها وتعليقاً على موضوع "الانقلاب دشن محاكم تفتيش" و"الإخوان سبب الانتهاكات"، كتب د. سعد الهيالي من ألمانيا قائلاً: "حكم العسكر منذ 1952 ونظامهم كان مبنياً على محاربة الإخوان كأنهم مجرمين، وظلت هذه الجماعة ملاحقة توضع في السجون وتتعرض لشتى أصناف التعذيب والترهيب حتى سقوط مبارك، لكن نظامه السياسي الفاسد ظل يعمل لا سيما وهو يمتلك المال الفاسد الذي قطع من أفواه غالبية الشعب المصري. .(..) الشارع المصري اليوم في انقسام وهو يواجه نظاماً بوليسياً جديداً ولد من رحم نظام مبارك، وهنا نقول يجب على جميع دول العالم الحر عدم الاعتراف بالنظام الدكتاتوري الجديد، وضرورة عودة الشرعية مع انتخابات مبكرة لمجلس الشعب ورئاسة الجمهورية".

وتساءل "الكوته" من مصر تعليقاً على موضوع: خبير ألماني: "الجيش المصري سيضرب هذه المرة بقوة" حول صفة السيسي قائلاً: "ألا يوجد رئيس قد عينه؟ وما معنى الإرهاب من وجهة نظر السيسي؟ ومن الذي فوضه لكي يقضي على الإرهاب؟ وعندما تتحدث عن الأعمال الإرهابية التي ألصقتها بالإخوان فما هي دلائلك؟"

"دعوة السيسي غير حكيمة" أم "ضرورية للتصدي لأعداء مفهوم الدولة"؟

وأيضاً على صفحة فيسبوك حظيت الموضوعات المصرية بنصيب الأسد من التعليقات، ورداً على موضوع: "السيسي يطالب المصريين بالنزول إلى الشارع لمنحه تفويضاً" كتب Ragab Hassan: "دعوة السيسي للنزول في ظل دعوات مؤيدي مرسي من قبل للنزول يوم الجمعة غير حكيمة بالمرة، فقد رأينا من قبل الاشتباكات بين المؤيدين والمعارضين وما نتج عنه من كوارث بشرية. فكيف به يدفع بالشعب لكي يواجه بعضه؟ السيسي سوف يكون مسؤولاً عن كل نقطة دم مصري". واختلف معه في الرأي Khalil Manon الذي كتب: "لا يمكن الحياة في دولة الإرهاب التي يؤسس لها التيار الأصولي الآن في مصر، وكل الذي يحتاجه الجيش الآن هو غطاء سياسي للخيارات الممكنة في تقويض أعداء مفهوم الدولة وأصحاب التاريخ الإرهابي المعروف". وطالب Samy Karam الجيش بالتدخل قائلاً: "لا بد من سيادة دولة القانون وأنا أفوض الجيش بل وأطالبه للتصدي لكل من يريد بالقوة إرهاب الآمنين. لإرهاب الشعب.. لا للتكفير.. لا للدم.."

"حرب أهلية" أم "اعتداء إرهابي"؟

وحول نفس الموضوع اعتبر محمد عبد الوهاب "المشكلة تكمن في  أن الجماعة في مصر محكومة بقيادات دولية سرية ويظهر أنها قررت الذهاب للصراع المسلح. فلو كانت الجماعة حزباً سياسياً فحسب، لقامت بإعادة ترتيب أوراقها ودراسة أخطائها والاستعداد للمنافسة الانتخابية بعد أشهر ولها أن تسمي ما حصل بالانقلاب أو ما تريد أما القول إما أنا الحاكم بأمر الله أو الحرب والدماء، فذلك أمر يدعو للريبة من هذه الحركات ولا يمكن تصنيفها حينها إلا بالإرهابية. ونتمنى للإخوان العودة للصواب وتحكيم العقل ومصلحة الوطن وليس العمل لجعل مصر سوريا".

وتعليقاً على موضوع "أوباما يعلق تسليم طائرات إف 16 لمصر والإسلاميون يردون على السيسي"، كتب Fady Saber Hermes: " الحرب الأهلية عبارة عن انقسام الأهل في منطقه واحدة إلى فريقين و كل واحد منهم معه سلاح و كتائب مسلحه يحارب به الآخر،  أما الوضع في مصر هو اعتداء الإرهابيين وأنصار مرسي علي المواطنين المسالمين والشرطه والجيش في سيناء و كافه المحافظات مما أسفر عن سقوط قتلي وجرحي خصوصا بعد عزل مرسي، فمن الطبيعي أن تتحالف معظم اطياف الشعب وراء جيشه و يدعمه في وقف اعتداءات الإرهابيين. أما بالنسبه تعليق تسليم الطائرات اف 16 فهذا سوف لا يؤثر بشيء في موقف مصر و الجيش في حمايه أراضيه من الإرهابيين،  فأوباما يلعب بورقه خاسرة".

"إسلاميو مصر على المحك"

أما Hakim Habardi  فاعتبر أن "إسلاميي مصر على المحك: إما الصبر على هذا البلاء ورؤية أخطاء الماضي فتقييمها مستقبلا وإما عودة فرعنة الجيش على الخيار المدني السياسي". مضيفا: "بعيدا عن كل التجاذبات انتهت الحريات في مصر للأبد بوأد إرادة أغلبية انتخابية على الطريقة الديموقراطية الغربية وحان الوقت الذي يتمتع فيه المصري برؤية دم أخيه المصري يراق للأسف.."

"على المؤتمر الوطني الليبي تصحيح مساره"

موضوع آخر لفت نظر القراء هو "أمازيغ ليبيا ينتفضون من أجل تضمين الدستور الجديد حقوقهم الثقافية"، فعلق أحمد شاويش من ليبيا قائلاً: "هذه كانت أسباب فشل العديد من الحكومات في العالم  ومنها الصومال، حيث كان التصويت للأغلبية على حساب الأقلية من المجتمع .. وكذلك الانتماء للقبيلة علي حساب مصلحة الوطن . وهذه  الأخطاء يقع فيها المؤتمر الوطني الليبي .. ولهذا عليه تدارك الأمر وتصحيح مساره السياسي والوطني لكي لا تظلم  الأقليات في المجتمع":

"نكران غربي لوجود مقاومة عراقية"

برنامج العراق اليوم أيضاً حظى باهتمام كبير من قبل قراء DW، لا سيما على صفحة فيسبوك، ورداً على سؤال البرنامج :"ما تعليقك على هجوم تنظيم القاعدة على سجن بغداد المركزي وإطلاقهم سراح مئات من عناصر التنظيم"، كتب Emad Kursheed: "المشكلة أن من يحكم العراق قصير النظر جدا وهو يراه فرصة له للثراء الشخصي والعائلي والعشيرة والطائفة ولا يفكر كمواطن. سنوات الحرب والحصار الاقتصادي أثرت على تكوين الفرد العراقي ونحتاج إلى بناء الفرد العراقي من جديد وهو محال". أما Mht Mht Saleh Zakaria فقد كتب: "من حق التنظيم فك أسر أعضائه بسبب ما يجري في السجون العراقية من تعذيب".

أما Hal Kenoz فقال: "ربما ظهر الخبر باسم القاعدة، لكن البعثيين يقولون إنهم المقاومة العراقية للاحتلال الأمريكي/ الإيراني والمسجونين هم من المقاومة العراقية وأما قصة القاعدة فهذا هو النكران الغربي لوجود مقاومة عراقية للاحتلال".

وعلق  Ali Alqaisi قائلاً: "كلنا يتذكر اتهامات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للنظام السوري في الماضي بأن الأخير كان يدرب جماعات إرهابية، ثم يرسلها إلى العراق للقيام بأعمال إرهابية رهيبة. وقد هدد المالكي وقتها بإرسال الوثائق والبيانات التي تثبت التهم التي وجهها للنظام السوري إلى الأمم المتحدة كدليل على تورط الأسد في الأعمال الإرهابية البشعة بحق الشعب العراقي. لكن المالكي تراجع عن اتهاماته للنظام السوري بضغط لا يخفى على أحد من إيران، لا بل راح يدفع المليارات لنظام دمشق لمساعدته في سحق الثورة السورية".

(DW، س.ك)

حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي اصحابها وليس عن رأي DW.