1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريد DW: مصيبتان حلتا بمصر..تطرُف الإخوان وبلطجية المعارضة

أستأثر موضوعان رئيسيان بتفاعل قراء ومتابعي DW: التصعيد في مصر وعما إذا كان يوم 30 يونيو/حزيران سيمثل بداية النهاية لحكم الإخوان، أم أن المعارضة ستفقد فيه الورقة الأخيرة؟. إضافة إلى مبادرة أمير قطر بالتنازل عن العرش.

على صفحة دويتشه فيله على موقع التواصل الاجتماعي ((https://www.facebook.com/dw.arabic) وردت الكثير من التعليقات على الموضوعات التي تناولتها DW، سيما حول موضوع "هل تشهد مصر في 30 يونيو ثورة ثانية؟"، والذي نشرناه مقرونا بالسؤال: "هل يصبح يوم 30 يونيو موجة ثورية جديدة تطيح بحكم الإخوان كما تدعو له حركة تمرد وشركائها ومؤيديها أم يكون المسمار الأخير في نعش المعارضة كما يتمنى ويأمل بعض الإسلاميون؟

المسمار الأخير في نعش المعارضة؟

القارئ Mahmoud Nassar كتب يقول "إن من يقود المعارضة في مصر مجموعات يسارية متطرفة، ومجموعات مصلحية مرتبطة بالنظام السابق، أضافه إلى فوضويين مأجورين". أما رشدى السويسي، فتوقع أن يوم 30 يونيو "سيكون أخر مسمار في نعش من يريدون شراً بالإسلام". فيما تمنت Om Mohamad"النصر للشرعية والرئيس المنتخب غصبا عن الفلول". وفي نفس الاتجاه كتب Ehab Sakrيقول بأن هذا اليوم سيمثل "المسمار الأخير في نعش المعارضة الفاشلة التي لا تقدم إلا خرابا ووبالا على الوطن". وهو ما تمناه جمال ابوالعباس. ويذهب يحي محمد مصطفى في نفس الاتجاه بأنه سيكون "المسمار الأخير في نعش المعارضة". ويعتقد عبدالله المصري" أنه "المسمار الأخير في نعش العلمانية، والثورة المضادة، ومن والاهم من الدول التي لا تريد لمصر الاستقرار". أما حمدى مهيا فينكر وجود معارضة حقيقية. فيما تعتبر Sahar Mahdyأنه سيكون "يوم فضح الثوار المتعاقدين مع الفلول". أما Alhaji Chourfaفيقول "الديمقراطية أدوار ويجب على العلمانيين الليبراليين واليساريين أن ينتظروا دورهم"، فيما تدافع Soufiane Hamdiعن "شرعية الرئيس" مرسي. وتؤكد نور زيزو أيضا على شرعية مرسي.

ماذا عمل الرئيس مرسي خلال عام؟

على الجانب الآخر تساءل Walid Abdoعن "ماذا عمل الرئيس مرسي خلال عام؟". القارئ الذي عرف بنفسه باسم "الشاعر الثائر" يقول "أنا لا يعنيني لا هذا ولا ذاك، ولكن تعنيني مصر وشعبها الصابر الصبور، ولابد أن يعرف هؤلاء ـ سواء كانون الإخوان أو المعارضة ـ أن مصر أكبر منهم وإن إرادة شعبها هي الفيصل، فأرجوا أن يعي الجميع أن مصلحة مصر فوق الجميع". السيد Mansour Fouadأعتبر يوم 30 يونيو "نقطة فاصلة" متمنيا "النصر لمصر المحروسة".

Ahmed Atiaa" ذكَّر بشعار ثورة مصر "عيش -حرية- عدالة اجتماعية وبسلميتها، متمنيا أن يكون يوم30 يونيو "تعبير سلمى عن الرأي، لأن هناك أطراف كثيرة لها مصالح في أن تعم الفوضى ويعود الانفلات إلى الشارع". ويرى Mohamed Mohamedبأنه "لا يصح خلط الدين والإسلام بالسياسة". Ahmed Wafaيعتقد أن هذا اليوم سيكون "نهاية الوهم الذي اسمه ألدولة العميقة"، متوقعا سقوط ضحايا، وهي نفس المخاوف التي عبرت عنها Bebo Bobaحينما قالت إنها مستشعرة حدوث "مجزرة ثانية". أما Said Atiaفيتمنى أن "تقوم ثورة عظيمة ضد الرئيس وأعوانه، الذين يتعاملون بالدين والإسلام"، متهما إياهم بأنه "ليس لديهم أي فكرة عن الإسلام والدين الإسلامي".

ويقول Adel Saadهذا اليوم "هو يوم الثورة الحقيقية ضد الاحتلال الإخواني". فيما يعتقد Mohammed Alkazzazأنه سيكون "آخر مسمار في نعش الإخوان"، متسائلا ماذا "تحقق بعد عام من حكم مرسي؟". ويرى Akram Satأن "الشعب تأكد بأن الإخوان لا يصلحون تماما لقيادة هذا الوطن العريق، وأن مشروعهم لقيادة البلاد لا يخدم سوى الجماعة والأهل والعشيرة فقط، وهذا على حساب الوطن".

بالنسبة Elsayed Frrag هناك "مصيبتان" حلتا بمصر؛ الأولى التيار الذي يدعي الإسلام، ويحكمه التطرف والإرهاب وتكفير الآخر. والتيار المدني: بلطجة وقلة أدب". ويتابع: "أتمنى عدم الثورة ضد مرسي، ليس حبا فيه ولكن الجماعات التي تدعى أنها إسلامية والمعارض لهم كافر، سوف يستبيحوا دم الناس باستغلالهم لآيات الله وتكفير الآخر".

انقلاب على الديمقراطية؟

وحول حلقة برنامج "شباب توك" الذي تبثه قناة DW Arabiaوالتي حملت عنوان "احتجاجات 30 يونيو..ثورة جديدة أم انقلاب على الديمقراطية؟ قالت سوسن الربيع "هذه فوضى، وعمل همجي"، فيما أعتبرWael Tripoli ما يجري "انقلاب حقيقي على صناديق الاقتراع"، معربا عن مخاوفه من دخول البلاد "في فوضى عارمة لن تنتهي وستكون العواقب كارثية، إذا سقط مرسي بهذه الطريقة". ويتفق Abdullah Rahmyفي الرأي بأنه "انقلاب علي الديمقراطية، لأن الرئيس جاء بإرادة الشعب وعن طريق الصندوق الانتخابي". أما Azmi Abu-Samraفيعتبر أن "التمرد لدى العرب لا ينتهي، لأنّهم اعتادوا الفوضى". ويذهب Nasser Ahmed في نفس الاتجاه بالقول بأنه "انقلاب على الديمقراطية، لأن الريس الحالي وصل للحكم عم طريق انتخابات نزيهة (...) وإذا كان الشعب لم يختر الشخص المناسب، فهذا اختياره وعليه أن يستحمل". كذلك يصف Ali Alqaisi الأمر بـ"انقلاب" على الديمقراطية، والشرعية الانتخابية الهدف منه تخريب مصر وإدخالها في فوضى".

قطر بعد تنازل الشيخ حمد عن السلطة


حول موضوع " الملكيات العربية..بين التوارث السلمي للسلطة والانقلابات العائلية"، الذي نشر بمناسبة تنازل أمير قطر الشيح حمد بن خليفة عن الحكم لولده الشيخ تميم، كتبت AmidaSholanتقول إنها "بادرة جيدة، ويبدو أن الأب فكّر أن الجيل الجديد قد يقدم أفضل مما قدمه هو"، مشيرة أيضا إلى دور الثورات العربية في اتخاذ مثل هذه الخطوة. كذلك أعتبرهاTwfeeq Almashhri "بادرة رائعة وبداية طريق الإصلاحات في الأسر الحاكمة".

أما Mohamed Chihaoui فكتب يقول إن "الأنظمة الملكية هي في حد ذاتها أنظمة استبدادية. والسلطة (أصلا) الشعب وليست للأسرة الحاكمة". فيما ذهب Hal Kenoz إلى الاعتقاد بأن هنالك أشياء كثيرة خلف الكواليس، وأن لندن، وهي التي تدير أمور هذه الإمارة هي التي قررت الاستغناء عن كادر قطر الحالي بعد أن أدى دوره في تخريب (..) والشيخة موزة كان لها تأثير في اختيار ابنها، إضافة إلى أن مناورات حمد بن جاسم عجلت بتسليم الحكم للشيخ تميم". وترى Zubaida Kasimأن هناك "لعبة خيوطها بيد اللاعب الأكبر، إذا أراد اللاعب تغييرا فسيحدث".

وحول السؤال الذي طرحته دويتشه فيله "‫هل تعتقد أن تولي تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم في قطر سيقود إلى تغييرات سياسية واجتماعية في البلد؟" كتب Khalid El Ansariيقول "لنفكر ولو قليلا بمنطق ونتخيل أننا مواطنون قطريون. هل سنكون راضين على هذا الوضع؟ في رأيي ومقارنة بما يعيشه اغلب المواطنين في الدول العربية، إذا كنت مواطنا قطريا فسأكون راضيا تمام الرضا عن الوضع في الدولة بل سأكون فخورا بما حققه أمير البلاد بنقل قطر من لاشيء إلى دولة ذات شأن ومقام". ويرى Essam Ahmedأن المواطن القطري "يستحق أن يفخر بقيادته...مؤقتا إلى أن تظهر الحقائق". وتوقع Hayfaa Ahmed أن التغيير في قطر سيسير نحو الأحسن "فهي دوله تحب التقدم".

ويرى Khalid El Ansariبأنه "إذا كانت هناك تغييرات فستكون ايجابيةـ لأن تميم تربى على يد أب زرع فيه ذاك الطموح بان تكون دولة قطر دولة رائدة ومتقدمة وصانعة قرار". ويعتد Ehab Al-wasiff" قطر تقدم نموذجا شابا لقطر شابة، ليس الأمير فقط، بل جميع القيادات شابه". Hanz Shtrosيقول" وقت استلم الشيخ (حمد) كانت قطر لا شيء يذكر والآن قطر مركز جذب واهتمام. ومع تميم الشاب ستكون قطر نموذج يحتذى به. الأب من جيل الخمسينيات وتميم من جيل الشباب الصاعد. أعتقد ستكون ناجحة على كل الأصعدة سياسيا واقتصاديا". ويؤكد Atef Atefأن "الإصلاحات شي أساسي في قيام ألدوله، ولا بد من أن يستمر الأمير تميم في الإصلاحات التي بدا بها الأمير الوالد، وخاصة الإصلاحات في السياسة الخارجية".

من ناحيته يرى Djamel Belarbiأن "تغييرات بسيطة ستحصل، لأن مستقبل التحولات الاجتماعية في مجتمع عربي صغير مثل المجتمع القطري مرهون بالتغيير الجذري والعميق على مستوى منظومة القيم في المنطقة العربية كلها. ولذلك أعتقد أن التغيير الذي يمكن أن يحصل يقتصر على الجانب السياسي الإقليمي، وربما تقل بذلك مساندة قطر للحراك الاجتماعي في المنطقة إلى غاية أحداث ترتيبات جديدة".

لكن Port Painلا يعتقد حدوث تغير كبير، لأن "سياسة قطر واحدة، وهي تشبه سياسة أمريكا، فبصرف النظر عن الحزب الذي يأتي منه الرئيس (الأمريكي) فإن سياستها واحده. وكذلك هم حكام قطر". كذلك Abod Hessoلايعتقد أن تتغير سياسة قطر، والسبب في رأيه أن الشيخ تميم "مستلم مقاليد الحكم منذ فترة طويلة، وهو ليس بجديد على أهداف سياسة الدولة، وستبقى للأمير الأب سلطة خفية، فخبرته السياسية التي أثرت على مجريات الساحة الإقليمية، ستجعل تميم يرجع لأبيه" عند الضرورة.

ويعتقد Omar Saeedأنه "إذا انتهج الشيخ تميم نهج والده الأمير حمد فإنها بادرة خير لقطر، وسياسة الأب دوماً تختلف عن سياسة الابن، من الطبيعي أن تحدث بعض الاختلافات، فاستمرار الشيخ حمد في الحكم لمدة 18 عام ليس بالأمر السهل، ومن المحتمل أن تحدث صراعات داخليه بين أفراد العائلة الحاكمة". من ناحيته يرى AliAlqaisi أن فيتوقع أن تقود مبادرة أمير قطر بالتنازل عن السلطة "إلى تغيير في كل دول الخليج. وبخصوص سياسة قطر فمن المؤكد أنها سوف تكون أكثر فاعلية ونجاح، كونها تعتمد الواقعية والعمل والفعل ولا تعتمد على الإنشاء والخطب الفارغة".

(DW، ع.ج.م)

حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DW عربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيDW.


مختارات