1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريد DW: "سقوط الأسد لم يعد مهماً، فسوريا كلها قد سقطت"

تركز تعليقات قراء DW هذا الأسبوع حول رد فعل دمشق على قطع القاهرة للعلاقات الدبلوماسية معها وعلى الطابع الطائفي للصراع السوري وتدخل حزب الله في هذا الصراع، علاوة على انعكاسات المحاصصة الحزبية على استقلالية الإعلام العراقي

قطع العلاقات المصرية السورية

في تعليقه على موضوع " دمشق تدين قطع القاهرة للعلاقات الدبلوماسية وصواريخ سعودية للمعارضة" كتب عبد المنعم العشرى من مصر، مستنكرا رد فعل دمشق: "بعد أن قتل الرئيس بشار شعبه، واضطره للهجرة والتسول، وبعد أن هدم معظم البنية الأساسية في أكثر المدن، تصف وزارة خارجيته قرار القاهرة بقطع العلاقات الدبلوماسية، بأنه "عمل غير مسئول"!؟ وخاطب القارئ النظام السوري متسائلا "أين هي إذن مسئوليتكم في خراب القطر السوري الشقيق!؟ هب الشعب السوري ضمن الربيع العربي يطالب بالتغيير، وتمسكت أنت بالكرسي متشبثاً، وكأن بطون الأمهات السوريات لم ولن تنجب رئيساً غيرك أيها الطبيب!! لقد فقدت البصر والبصيرة وتشبثت بما ورثت من السيد الوالد حافظ الأسد في نظام يقال عنه جمهورى، وكان بإمكانك أن ترأب الصدع منذ سنتين وتعلن بكل ذكاء الأطباء ونباهتهم، عن انتخابات حرة مباشرة بعد أن قضيت في الحكم سنيناً عدداً، ولكنك تعاميت بكل غرور الرؤساء الوارثين، عن مطالبات شعبك والربيع بالتغيير!! فهل مازالت شهيتك للحكم مفتوحة بعد كل هذا القتل وكل هذا الدمار وكل هذا التشريد!؟ إذا لم تستحي والحياء شعبة من شعب الإيمان فلا تفعل ما شئت، فلقد أزفت الآزفة !!"

وحول نفس الموضوع كتب احمد كيلاني من سوريا يشكر الرئيس المصري محمد مرسي "المنتخب" على موقفه "المنتظر والرائع" إزاء النظام السوري. وأضاف القارئ كيلاني يقول "ونحن اليوم ننتظر من اجتماع الدول العربية اتخاذ إجراءات عسكرية مشتركة لتفعيل قاعدة و مبادئ الدفاع المشترك عن الشعوب العربية التي تتعرض للإبادة والتهجير كوضع حالة السوريين اليوم، والتحرك الفوري العربي لتدفق القوات العسكرية العربية بكافة قطاعاتها البحرية والجوية والبرية للتدخل ضد بشار والضرب على يده بيد من حديد".

الطابع الطائفي للصراع في سوريا

وعبر صفحة دويتشه فيله على موقع التواصل الاجتماعي"فيسبوك" وردتنا جملة من مشاركات القراء في إجابة على سؤال: "هل التركيز على الطابع الطائفي للصراع في سوريا يساعد نظام الأسد أم يعجل بسقوطه؟"، الذي كان موضوع حلقة برنامج "مع الحدث" الحواري الذي تبثه قناة DW Arabia، إذ كتب Port Painيقول إن " التركيز على الطابع الطائفي (للصراع في سوريا) يشعل الصراع في المنطقة، وليس في سوريا فقط. الخاسر اﻷكبر هي شعوب المنطقة". ويأتي نفس التعليق ولكن مذيل بإسم آخر هو ". Batti Cent Treize

Themenbild Feedback arabisch

أما Fatah Mohammed فيعتقد أن "بعض الدول مستفيدة من هذا الوضع (في سوريا) لأن القتلى هم عرب من الطرفين ولو كانوا غير ذلك لتم إيقاف (هذه الحرب) على الفور من قبل أمريكا، كما اسقط الرئيس السابق معمر القذافي. ولكن المتفرجين على الوضع هم المستفيدون أو المستمتعون". أما Elsayed Frragوالذي وصف نفسه بأنه "مصري يحب سوريا" فيعتقد أن " ليس هناك رابح في هذا الصراع، الكل خاسر حتى ولو سقط بشار". الصافي سيد جاسم سيد جاسم يرى أن النزاع في سوريا "ليس طائفيا وإنما نزاع مخابرات؛ أمريكية الروسية"، معتبرا أن "الأسد لن يسقط بسهولة، لأنه مدعوم شعبيا".

وينتقد Ayham Allan DW متهما إياها بـ" تسخيف الموضوع السوري وإغراق المتابع لبرامجها في جزئيات أصبحت تافهة" من وجه نظره التي نحترمها بطيعة الحال وإن كنا لا نتفق معه في الرأي. ويضف القارئ قائلا "لم تعد ورقة الطائفية رابحة في مواجهة الدولة السورية، لقد كانت في الحقيقة تندرج بين الترغيب والترهيب مع ما تحمله من مفاعيل نفسية اعتقد البعض أنها قد تؤتي ثماراً في مواجهة الدولة السورية، التي كان عنادها وثباتها محسوماً، وطبعاً بفضل الدعم الخارجي ـ روسي و إيراني على وجه الخصوص (...). الواضح أن الأحداث في سوريا أثبتت أن دولة وطنية قادرة على الصمود بإمكانات متواضعة تستطيع تغيير المعادلات وتملك قدرة استنهاض معادلات دولية يستثمر عليها حلفاء أقوياء تقوى بهم ويستقوون بها".

وفي تعليق آخر على صفحة "فيسبوك" حول الموضوع نفسه؛ كتب Ahmed Nasrat يقول: "بالطبع سوف يساعد (بشار الأسد كثيرا) كثيرا. لو نظرنا إلي حجم الطوائف والديانات المختلفة ربما نخرج بمفهوم واضح هو إن (اتفاق) سايكس بيكو الجديد في طريقه إلى النور في منطقة الشرق الأوسط، لأن من الصعب ـ حتى لو سقط نظام الأسد ـ أن تبقى سوريا كما كنت عليه من قبل، فالحل الوحيد هو تقسيمها بعد سقوط الأسد ولأسباب عديدة منها أمن إسرائيل وتوازن القوى في الشرق الأوسط".

أما Ahmad Tahat فيعتقد أن "في ذلك الصراع تجارة رابحة لمن هم حول طاولات المؤتمرات التي تعقد هنا وهناك. وأتصورها مؤتمرات لتقاسم الغنائم وبشكل احتفالي علني". ويذهب Qais Alkhafaji إلى القول بأن "المعركة المفروضة على سوريا صممت لتكون بشكل طائفي وفشلت بإسقاط الأسد لأكثر من سنتين". ويرى حسين شبيب أن سر بقاء الأسد هو دخول عنصر الصراع الطائفي في الأزمة:" ببساطة تجربة العراق الطائفية أعطت الدروس للشعوب العربية. وبصراحة الربيع العربي هو هدم وتدمير للعرب".

أما رياض البغدادي فينتقد صيغة السؤال موضوع النقاش والمتمثل بـ"هل التركيز على الطابع الطائفي للصراع في سوريا يساعد نظام الأسد أم يعجل بسقوطه؟. معتبرا أنه "سؤال خطأ، ويخفي في طياته انحياز مفضوح إلى جانب آكلي لحوم البشر الذين يدعون أنفسهم ثوارا". وهو يرى أن "الثورة التي قامت في سوريا قبل سنتين، والتي كانت تنشد الإصلاح السياسي قد خنق صوتها وانحرفت عن مسارها لتقع بيد القاعدة وغيرها من المجرمين والإرهابيين". ويذهب Radwan Alazawi إلى القول بأنه "لم تعد هناك أية أهمية لسقوط بشار الأسد فسوريا كلها سقطت، فارضها أمست خرابا وشعبها مشردا ومنقسم والبلاد كلها إلى مصير مظلم".

ويؤكد القارئ Ahmed Jogmanyبأن التركيز على الطابع الطائفي يعطى الرئيس بشار الأسد "دفعه إلى الأمام ويغير طبيعة النزاع من ثورة ضد الاستبداد والظلم والحكم القمعي إلى صراع طائفي ديني يمكن أن يعم المنطقة برمتها يستطيع الأسد من خلاله التفاوض وهو طرف قوى مؤثر في المنطقة".

تدخل حزب الله في سوريا

epa03717034 Supporters of Hezbollah listen to the Secretary General of Hezbollah Sayyed Hassan Nasrallah, speaking on a giant screen via video link from an undisclosed location, during a rally to mark the Resistance and Liberation Day, in the village of Mashghara, in the eastern Bekaa valley, Lebanon, 25 May 2013. The Liberation Day commemorates the Israeli army's withdrawal from south Lebanon in May 2000 following 22 years of occupation. EPA/WAEL HAMZEH pixel

تدخل "حزب الله" في الصراع السوري يثير جدلا كبيرا

برنامج مع الحدث الذي تبثه قناة DW Arabia ناقش في إحدى حلقاته "تدخل حزب الله في سوريا وتفاقم الصراع الطائفي". وجاءت تعليقات قراء دويتشه فيله حول هذه الموضوع في صفحة "فيسبوك" متنوعة ومتباينة. في هذا السياق تساءل القارئ Hakim Belmahi "لماذا نلوم حزب الله على تدخله في سوريا وله أجندات الكل يعرفها ولا نلوم أنفسنا لأننا تركنا سوريا و شعبها يقتل و نحن نتفرج؟". أما Hussam AL-Jarba فيرى أن حسن نصرالله زعيم "حزب الله" "هو الخطر الحقيقي على مستقبلنا وأمننا، يجب القضاء على هذا الحزب وتحرير الشيعة العرب من حكم الولي الفقيه".

أما ohamad Hamami فيعتبر أن "قل ما يقال فيه (أي حزب الله وأمينه العام) أنه عض اليد التي مدت لمساعدته. فالنظام (السوري) لم يساعده في حرب عام 2006، بل الشعب" السوري. على العكس من ذلك يساءل Mustafa ALmousawi مستنكرا "عندما ذُبح الشيعة، وتدخلت مليشيات سلفية من جميع أنحاء العالم مدعومة من دول الخليج لقتل الناس وهدم المراقد في سوريا، لماذا لم يقل أي شخص أن هذه حرب طائفية إلا بعد تدخل حزب الله بعد سنة ونصف من الحرب؟"

ويقول Ismail Madiإن " الطائفية دائما موجودة في دول الشرق الأوسط مثل العراق وتركيا فلا دخل لها بإسقاط الرئيس أو بقائه". أما علاء الكناني فيعتقد أن "بعض الدول الداعمة للعنف في سوريا تتمنى أن تكون الحرب طائفية، وهي تعمل على ذلك".

المحاصصة الحزبية واستقلالية الإعلام في العراق

Facebook has become in Iraq escalation sectarian front *** Deutsche Welle, Irak-Korrespondent Munaf Al-Saidy, Iraq, Baghdad, Apr,23,2013. eingestellt im Mai 2013

مع من يقف الإعلام العراقي؟

حول المقابلة التي أجرتها دويتشه فيله مع الإعلامية العرقية بشرى الأمين مديرة لإدارة التنفيذية لمحطة"راديو المحبة" العراقية، والتي نشرت تحت عنوان "المحاصصة الحزبية تحول دون إعلام عراقي مستقل" وصلنا عدد من تعليقات القراء وتفاعلاتهم على صفحة "فيسبوك". فقد كتب Muhaned Durubi يقول "المؤسسات الإعلامية عبارة عن أفراد، فإن كانت المؤسسات الإعلامية مسيَّسة فهذا أننا كأفراد ﻻ نتملك أراده حرة واعية أو ثقافة موضوعيه، حتى لو كان ذلك على حساب الفئة التي ننتمي إليها، وهذا نتاج لطرق التلقين في جوانب التربية والتعليم التي جبل عليها الإنسان العراقي". ويتفق Haider Sahib مع السيدة بشرى الأمين، ويقول إن "كل القنوات العراقية مسيَّسة للأحزاب التي تستلم التمويل منها". ويتساءل Zain Kyesar مخاطبا السيدة بشرى الأمين "هل تصدقين أن ما تسمينه إعلام مستقل أكذوبة أو مزحة في العالم كله؟. هل تدليني على إعلام مستقل؟".

Ali Alqaisi يقول إن "الحوار (مع الأمين) مفيد وبناء ويحتوي على تشخيص حيادي ونافذ لحقيقة الأوضاع الإعلامية في العراق". ويضيف قائلا: "في الدولة الحديثة التي يفرض فيها القانون على الجميع، يمكن للناظر التمييز بين السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية بينما في دول الاستبداد وإن ظهرت بمظهر الدول الحديثة تبقى السلطات الثلاث فيها ليست إلا سلطة الرجل الواحد خاضعة لمصالحه وإرادته وقانونه يتصرف فيها كيفما شاء والمشيئة له وحدة!". علي الجابري يقول "لكن هناك حرية في الشارع وهو الأهم من الإعلام وتتكلم حسب ما تشاء ولا يوجد اعتقال حول رأي إعلامي وصحفي".

(DW/ع.ج.م)

تنويه: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قرائنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يُرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه أو عن رأي دويتشه فيله.