1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريد DW: "ثروات العراق جرت وبال العنف عليه"

التطورات في الشأن السوري وخطط تزويد كل من روسيا والدول الأوروبية لتزويد النظام والمعارضة بالسلاح، وموجة العنف في العراق والاتهامات بـ"أخونة" الثقافة في مصر، ومنع قناع فانديتا في السعودية، ابزر مواضيع بريد قراء الأسبوع.

حول موضوعنا الأسد يؤكد ثقته بـ"النصر" والمعارضة في القصير تطلب النجدة علق حامد شريفي بالقول: "انتصاره البسيط والمؤقت على شعبه في القصير يعود إلى أشاوس حزب الله الذين ظُلِموا بإرسالهم إلى الجبهات الخطأ بسبب عطل في أجهزة الجي بي اس. سنرى المعارك الحقيقية والطاحنة في خريف هذا العام بعد أن يسلم الاتحاد الأوروبي السلاح للمعارضة". وكذلك ترى شيماء خ. أن الأسد في تصريحاته هذه "يريد بهذا الكلام تكسير ثقة الجيش الحر والمعارضة بأنفسهم ويريد أيضاً أن يوهم الناس بأنه ليس خائفاً. أرى أن بشار الأسد يحلم بنصر لكنه لن ينتصر".

محمد أحمد علق على الموضوع ذاته بالقول: "السيناتور الأمريكي جون ماكين أستطاع زيارة سوريا، وزار شمال سوريا وتحرك في سوريا بكل أريحية وبقي عدة ساعات داخل الأراضي السورية وقابل الشعب السوري على الأرض. أما الرئيس السوري بشار الأسد فلا يستطيع الخروج من قصره ولا يستطيع أن يلتقي بالشعب السوري على الأرض، ولا يستطيع أن يخرج على قناة تلفزيونية عالمية محايدة. فأي رئيس هذا إن كان واثقاً بالنصر".

أما ماري ف. أنجيل فترى على العكس من ذلك أن "زيف السياسة العالمية والمخطط لتفتيت الدول العربية وإضعافها على حساب دماء وشقاء شعوبها سيظهر عاجلاً أم آجلاً".

وفي الشأن السوري أيضاً وتعليقاً على موضوعنا سوريا: مسرح لحرب بالوكالة بين العرب وإيران علق ماجد الطائي بالقول: "الحقيقة أنها حرب بالوكالة بين أمريكا والغرب وإسرائيل وعملائهم العرب من جهة وبين محور الذي يقاوم الهيمنة الأمريكية، متمثلاً بإيران وروسيا وسوريا"، إلا أن أميرة العيد ترى أن "إيران تريد السيطرة على الوطن العربي وأن كثير من الشيعة لا يؤيدون إيران". من جانبه يقول محرم بكر إن "الحرب الدائرة الآن هي سنيةـ شيعية بامتياز ومعالمها لم تتضح بعد لبسطاء الناس وبدايتها كان على الفضائيات وغيرها من وسائل الإعلام وذلك منذ أكثر من عشر سنوات وستوسع هذا الحرب ليشمل كل المنطقة وكل بلاد المسلمين. والداعمون لهذه الحرب يعرفون ذلك جيداً لكنهم لا يكشفون عنها الآن لأسباب تكتيكية".

وحول موضوعنا فيسترفيله: ألمانيا مستعدة لبذل الجهود اللازمة لإنجاح مؤتمر سوريا يعلق محمد إسماعيل من اليمن بالقول: "أنا من المعجبين بألمانيا و قد سنحت لي الفرصة للسفر إلى ألمانيا عدة مرات. لكن للأسف ما يؤلمني أن ألمانيا شخصيتها السياسية في العالم العربي غائبة، وصوتها ضعيف في صنع القرارات. أتمنى أن تخرج ألمانيا من الشخصية المتقمصة إلى الشخصية الحقيقة لها".

وفي الشأن المصري علق احمد شكري حول موضوعنا مصر..مثقفون يتهمون وزيرهم بـ"أخونة" الثقافة بالقول: "ليست هذه هي الفكرة من القرار، هناك أشخاص يسرقون الوزارة بالمحسوبية وعلاقتا القرابة، نجد مثلاً أن بعض الكتب تُطبع منها أعداد كبيرة من النسخ، وهي من الكتب التي لا تحقق مبيعاً. أعتقد أن تغيير بعض الأشخاص في المواقع القيادية سيحد من هذه التجاوزات". أما شيماء خ. فعلقت على الموضوع ذاته بالقول: "ألا يمكنكم الانتظار قليلاً حتى ترون ماذا ستفعل الحكومة؟ لماذا يحكم بعض المصريين على كتاب من مجرد غلاف؟ لا أظن أن الحكومة ستمنع الأشياء الثقافية المفيدة".

في الشأن العراقي وتعليقاً على سؤال حلقة هذا الأسبوع من برنامجنا العراق اليوم: ما رأيك في من يقول إن العنف في العراق سببه خلافات السياسيين، وهل عندك أسباب أخرى للعنف في هذا البلد؟ علق حسام صالح بالقول: "هذا غير صحيح باعتقادي، فالخلافات لم تنته طوال الـ10 سنوات الماضية وبقيت هي نفسها وللأسباب ذاتها، لكن اعتقد أن الذي أعاد العنف للعراق هو الأزمة السورية والضغط الذي تقوم به إيران بتصعيد العنف في العراق على المجتمع الدولي والرأي العام العالمي. تصاعد العنف في العراق قد يمتد إلى لبنان ودول عربية أخرى، وما هو إلا رسالة من حلفاء النظام السوري بزعامة إيران، فإيران تريد أن تفهم العالم من خلال هذه الرسالة أن العنف في سوريا سينتشر إلى ما وراء الحدود ليشمل أغلب دول الشرق الأوسط".

أما موسى الصالح فيرى أن هذا العنف سببه الخلافات بين السياسيين، "والدليل عندما يحدث أي خلاف سياسي على أي قضية كانت، تأتي التفجيرات بعد ذلك مباشرة". وكذلك يعلق شاكر سالم الشاكر بالقول: "جميع هذه الأحداث في العراق هي خلافات سياسية وصراع مصالح ونفوذ. وتشكل غطاء للكثير من السياسات والاستراتيجيات ذات الأثر المادي والسياسي على العراق والمنطقة". لكن محرم بكر يرى أنها ليست سوى "خلاف بين الإسلاميين بدعم من الخارج".

القاري الذي أشار لأسمه بـالتركي غوي يقول: "لن ينتهي العنف في العراق إلا إذا حصل ربيع حقيقي وبرزت قيادة وطنية لا تميز بين الطوائف أو إلغاء المحاصصة التي كانت أحد أسباب هذا العنف".

لكن أمينة عبد اللطيف تكتب: "المهم من هم ضحايا الانفجارات الوحشية المواطن البسيط الفقير المعدوم من القهر والظلم والجوع والمرض. العراقيون يُقتلون وهم يبحثون عن لقمة العيش. شيء بشع". شيماء خ. علقت على الموضوع بالقول: "سبب العنف في العراق ليس خلافات السياسيين فقط، بل وكثرة المذاهب. كما أن وجود البترول والثروات في العراق دفع بعض القوى الخارجية إلى التدخل في شؤون العراق والتحريض على العنف والحرب لأجل مصالحها".

وحول موضوعنا قنوات تلفزيونية جزائرية "أجنبية": انفتاح إعلامي أم فوضى مقننة؟ علق القارئ هشام الملالي من بلجيكا بالقول: "لخص محللكم الإعلامي كل شيء عندما قال إن هذه القنوات أصبحت ساحة لتصفية الحسابات بين أطراف داخل السلطة الجزائرية أو حتى مع بعض الأطراف الخارجية. أضيف فأقول إن بعض القنوات إنما أنشأت لتصفية حسابات مع الجار المغرب وأعني بخاصة قناة "النهار" وقناة "الشروق"، اللتان كانتا جريدتين وتم تحويلهما من طرف الجنرالات. وهذا ليس كلامي هذا كلام المعارض الجزائري زيتوت. وكونها تمويل خارج الجزائر لتوهم الناس أنها مستقلة".

وفي الشأن اليمني وحول موضوعنا اليمن: شباب الثورة متوجس من جلسات الحوار الوطني علق عبد الجليل الحقب من اليمن بالقول: "مع ما انتهت إليه حركة الاحتجاجات من تسوية برعاية خليجية ودولية ما يزال الشباب يصر على رفضها كونها لاتحقق الحد الادنى من تطلعاته وتماشياً مع ما تضمنته التسوية يتساءل البعض عن دور مستقبلي للشباب في الحوار الوطني مع وجود مؤشرات عن اتجاه رسمي لتهميشه واستبعاده من معادلة التغيير والحوار وتمثيله بشخصيات لاتحضى باجماع فئات شبابية عديدة".

وفي الشأن اليمني أيضاً وحول موضوعنا اليمن: حملة تكفيرية مُرتجفة من ميلاد دولة ديمقراطية مدنية علقت شيماء خ. بالقول: "الإسلام لا يمنع حرية الرأي ولا يخالف حقوق الإنسان والديمقراطية"، لكن آيداروس المشهور يرى أن ما يجري في اليمن هو "وصف دقيق ينطبق على الكثير من الدول العربية في ظل هيمنة تحالف القوى الدينية التقليدية والقبلية".

وحول موضوعنا قمة الاندماج: جذب أصحاب الكفاءات وانفتاح على المهاجرين علق سرمد رشاد من العراق بالقول: "أؤيد كلام السيدة ميركل بهذا الموضوع وكذلك كلام السيد روسله حول التجربة الكندية، ولكن الموضوع هو ليس الكلام والقاء الخطابات، فالمشكلة (تكمن) في التطبيق، المعروف عن النظام الألماني أن ينحى إلى البيروقراطية، وهي إحدى الأسس التي تعرقل الاندماج بالاضافة الى صعوبة اللغة وكثرة القوانين. أنا مهندس كهرباء وأعيش منذ في ألمانيا منذ 16 عاماً، استغرقت معادلة شهادتي الجامعية أكثر من خمس سنوات وكذلك تعلم اللغة، حيث لم يعطى لي الحق بأخذ دروس مكثفة لتعلم اللغة بالشكل الصحيح على الرغم من حصولي على موافقة العمل واللجوء".

وختاماً في الشأن السعودي وحول موضوعنا السعودية تعلن الحرب على "فانديتا" علق آزاد روزباني بالقول: "في النهاية سيُحرم كل شي في السعودية بعد أن بُدأ بتحريم النساء من السياقة وعدم اختلاط الجنسين في الدوائر الحكومية... والآن قناع فانديتا؟؟!!" وكذلك علق ناصر سيزر بالقول: "لأنه (قناع فانديتا) هو من تسبب في الفقر ورفع أسعار السلع وتعثر مشروع إسكان المواطنين..اللعنة عليك يا فانديتا!". أما أكرم طارق في منع القناع الذي يرمز للثائر جاي فوكس، فهو ناتج عن الخوف، "لكن الموجة قادمة لا محالة في كل الدول العربية ولا ينفع مع المظاهرات القمع أو منع الحريات".

حامد الهاشمي يرى من جانبه أن هذا الإجراء يوضح أن "الحكومات مزعزعة وغير واثقة من نفسها تجاه أبناء الشعب... نعم فهي تستنكر أي كلمة تدعو إلى التغير وأي فكرة ثورية ضد الظلم"، لكن خالد العربي يرد بالقول: "لا توجد أي مخاوف لدى حكومتنا بقياده خادم الحرمين، فالشعب والقيادة في تلاحم ووفاق. وأبواب الحاكم مفتوحة لكل مظلمة ومن يريد أن يشوش فلن يجد له طريق خاصة بعد إصلاحات ملكنا... والسعودية تختلف عن باقي الدول التي وجبت الثورات فيها ولو كانوا كباقي حكام العرب لثرنا عليهم".

(DW/ ع.غ)

تنويه: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قرائنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يُرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.