1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريد DW: تفجيرا بوسطن – "الإرهاب لا علاقة له بدين ولا جنسية ولا عرق"

تفجيرا بوسطن وتفاصيل التعرف على الجناة وإلقاء القبض عليهم، وقرار النيابة العامة المصرية بإعادة الرئيس السابق حسني مبارك إلى سجن "طرة" واقتراب الذكرى الستين لتأسيس مؤسسة DW الإعلامية، هذه أبرز مواضيع بريد قراء الأسبوع.

في قضية إعادة الرئيس المصري السابق حسني مبارك إلى سجن "طرة"، بعد أن كان يرقد في مستشفى عسكري، وذلك بانتظار إعادة محاكمته، علق محمد جعفر قائلاً: "في القوانين الوضعية لا يمكن محاكمة المتهم على جريمة مرتين ويعاقب مرتين، إضافة إلى جانب إنساني يتعلق بكبر سنه وأنه سلم الحكم دون دموية تذكر كالقذافي لكن بمقاومة بسيطة ومراوغة ومماطلة. مبارك لم يهرب ويجب تخفيف العقوبة لمن يسلم نفسه للعدالة ويجب النظر إلى ايجابياته لا إلى سلبياته فقط، إضافة إلى أن زوجته سلمت الأموال إلى الدولة. إذا كانت هناك سرقات أخرى فيجب تسويتها مادياً بعقوبات مالية حسب الفقهاء الألمان وكما نهج نهجهم أكثر فقهاء القانون دون أن يُحكم عليه بالحبس".

أما زين كسار فيرى أن حركة الإخوان المسلمين "تسعى إلى منع توحيد المعارضة السياسية المتسعة لهم في الداخل المصري بتكتيكات تعتمد قائمة أولويات متسلسلة وقائمة أعداء متسلسلين، ما دفع الكثير من المصريين إلى تفضيل عودة مبارك على اﻷخوان".

لكن فوزي محمد يرى أنه حتى إذا ما أُعدم الرئيس المصري السابق حسني مبارك "فلن يكون ذلك كافياً، بالنظر إلى ما قام به من جرائم و فساد في حق شعبه. أنا لست من دعاة الانتقام ولا أحب ذلك، لكن أفضل هذا المصير لمثل هذا الرجل حتى يكون عبرة لمن بعده غيره من الرؤساء في العالم العربي. وبالمناسبة حتى من جاء بعده يستحق نفس المصير".

أما خالد الخضري فرحب بقرار النيابة المصرية العامة بالقول: "قرار سليم ضد مجرم، قتل زهرة شباب الشعب المصري. مبارك (...) يتصنع المرض للهروب من المحاكمة، إنه ممثل فاشل ومدع للمرض وهو مرعوب من السجن في طرة".

أما القارئ الذي اتخذ تسمية "جيرمن غير" فيعلق بالقول: "حسني (مبارك) مجرم ودكتاتور دمر مصر مثل صدام حسين وقتل المتظاهرين الأبرياء. وكان المفروض في محكمة مصر أن تكون عادلة ومنصفة في القرار. وهذا مصير كل حاكم يحب الكرسي على حساب شعبه".

لكن القارئ "ضمير يقض" يرى أن تقدم سن مبارك يوجب عدم محاكمته، ويضيف قائلاً: "المفروض أن يطلق سراحه بدون محاكمة احتراماً لسنه ولسنوات خدمته. من المعيب أن يرى أطفالنا تلك المشاهد". وكذلك تري مايسة سيف أن "القرار انتقامي من نائب خاص لجماعة (الإخوان المسلمين) التي تحاول الانتقام من كل الشعب حتى تستمر في الحكم الذي جاءت إليه بالتزوير".

وتعليقاً على موضوعنا صدمة وتضامن دولي مع الشعب الأمريكي عقب انفجاري بوسطن يرى عادل الرابتي أنه الجهة التي تقف وراء الانفجارين ارتكبت "عملاً جباناً وقذراً". وكذلك يكتب حسين أحمد أحمد السياغي أن "الصدمة عمت الكثير من شباب العالم المتابع للحدث والاستنكار من كل البشر". وأضاف السياغي بالقول: "عمل أجرامي يدينه كل إنسان. أما الذين في قلوبهم مرض فسيبحثون عن مبررات تارة ويتشفون تارة أخرى لأن ثقافة الكراهية والكره للإنسان قد سكنت نفوسهم السوداء".

أما أشرف أبو شوشه فقعلق بالقول: "تضامناً مع الضحايا المدنيين الأبرياء في بوسطن وكل أرجاء العالم. لأهلهم كل المواساة ولهم خالص الدعاء والرحمة". وبنبرة الإدانة ذاتها كتب علي القيسي قائلاً: "عمل إجرامي بشع وعلى أمريكا أن تتشجع وتعلن عن حقيقية من يقف خلف، مهما كان انتمائه والجهة التي تدعمه".

لكن القارئ "تو لوك" فيعلق بالقول: "السياسات الأمريكية المتحيزة لصالح إسرائيل وتدخلها في شؤون الدول الأخرى من حروب واحتلال وضغوط جعلت العالم ينضر لها بعين الانتقام".

القارئ "أبل جويس" فيطرح جانباً آخر بالقول: " في نفس اليوم وقع في العراق عشرات الانفجارات ولم يشعر أحد بها، عشرات الضحايا وقعوا". وعلى الموضوع ذاته علق رؤوف بلال قائلاً: "السوريون يقتلون كل يوم و الليبيون تستباح أرواحهم في كل لحظة والفلسطينيون يشردون بكل ثانية... فأين أنتم يا من تتضامنون؟".

وفي الشأن ذاته وتعليقاً على موضوعنا ملامح هوية المشتبهَين في تفجيري بوسطن تثير الجدل من أميركا إلى القوقاز كتب مصطفى العربي: "هل يعقل شباب صغار لا يتعدى عمرهما 20 عاماً أن يقدما على هذا العمل بدون أي أسباب تذكر وأن الولايات المتحدة الأميركية بكل عظمتها وقوتها وتعدد أجهزتها الأمنية ينهار أمنها الوطني وولاية بوسطن لا تعرف النوم لأيام. وكل هذا الشيء بسبب صبي هارب وصبي أخر مات. صحيح من قال المظاهر خداعة".

وتعليقاً على موضوعنا مقتل أحد المشبه بهما في تفجيري بوسطن والبحث جار عن الثاني كتب "أمير الصمت" قائلاً: " قلبوا الدنيا على تفجير بوسطن والعراق تحدث فيه يومياً ما لا يقل عن 10 تفجيرات". وكذلك تساءل هادي علي بالقول: "لماذا تم قتله؟ وما هي ظروف مقتله؟ هل حتى يتم إخفاء من وراء التفجير؟ أم أن القصة هي من نسيج أمريكي؟".

لكن عصام أحمد من مصر علق بالقول: "الإرهاب لا علاقة له بدين ولا جنسية ولا عرق. قتل الغير بدون وجه حق لا أحد يقره من البشر. ولصق الإرهاب لدين معين أو سلاله أو جنس لا يقره عقل بشر... كل أجناس الأرض بها الصالح وبها الطالح ولا أحد يُعصم من الخطأ على الإطلاق".

وعن مع اقتراب الذكرى الستين لتأسيس مؤسسة DW الإعلامية كتبت شيما الشرقاوي بالقول: "أتمنى لكم المزيد من التوفيق والنجاح وزيادة التقارير عن الاكتشافات العلمية ولاسيما الطبية لأنها تتضمن الكثير من المعلومات المفيدة".

سوزانه سو من سوريا كتبت قائلة: "اتبع DW لأنها ذات مصداقية فهي تقدم الكثير من البرامج التي تقيدنا للتعرف على جانب من حياة الألمان والمجتمع الأوروبي. ويعجبني كثيراً برنامج في دائرة الضوء بصراحة الحدث الذي يربطني بقناة DW عندما بدأت تعلم اللغة الألمانية. أتمنى لكم الاستمرار الدائم".

أشرف عزوز كتب: "أستخدمDW لمشاهدة الحياة في أوروبا، التقارير والوثائقيات الألمانية والأوروبية بجودة عالية. ما يهمني في تغطيةDW هو عدم انحيازها إلى أي طرف من الأطراف. أفضل فيDW الجودة والتصاميم والتقارير ومواضيع البرامج الفنية. أما أفضل حدث مررت به وتربطني به DW هو أنه كل سنة أصبح كتقليد أن أشاهد مع أخي الاحتفال بالسنة الجديدة فيDW مباشر، وأتمنى أن تطول عملية تغطيته. في النهاية أتمنى أن تستمر القناة وأن تعتمد على البث المباشر أكثر وتواصل العمل الرائع".

أما محمد خير أبو توق فعلق بالقول: "محطة مميزة لتعدد الثقافات ونقل المعارف والتواصل بين الشعوب".

أنيس الحاج من العراق كتب قائلاً: "أحب ألمانيا وأتابع DW لأن كادرها من المحترفين، وهي لا تفرق بين الدول العربية ولا دياناتهم، أفضل برامج يوروماكس وصنع في ألمانيا, بدأت أتعلم اللغة الألمانية من خلالها. مبروك مائة عام إن شاء الله".

إسماعيل خميس كتب يقول: "أنا شخصياً أحب ألمانيا وكل ما هو ألماني ومن هذا المنطلق تربطني علاقة خاصة بـDW من خلال مساهمات في إذاعة صوت ألمانيا في كولونيا في التسعينات وتلقيت بعض الأعداد من نشرة [الصدى] وكان المدير العام لصوت ألمانيا السيد ديتر فايرش. كما تلقيت بكل امتنان كتيباً عن ألمان عظماء ومدنهم طبعة 1995. وأنا أكن تقدير خاص للأب الروحي للاقتصاد الألماني لودفيغ ايرهارد وأيضاً المستشار السابق هيلموت كول صاحب المقولة الشهيرة [أوروبا العبقرية] وموحد الألمانيتين. وكانت السيدة اورزولا فليك- حيفن مسؤولة بريد المستمعين. ومن هنا أتمنى لأسرة مؤسسةDW التوفيق لأنهم يقدمون كل ما هو مفيد".

أما محمد حيمور فعلق بالقول: "كل عام وأنتم بألف خير للقائمين على إدارة الإذاعة وعلى جهودهم المستمرة على إنجاحDW . ولولا هذه الجهود لما استمرت الإذاعة بهذا العطاء المتميز المستمر المعطاء. تمنياتي لكم جميعاً بالتوفيق".

وتعليقاً على موضوعنا العراق : تنفيذ أحكام الإعدام بحق 21 محكوماً بالإرهاب علقت رولا الألفي بالقول: "معظمها تهم ملفقة للقضاء وإرهاب أهل السنة في العراق. هذا جزء من المخطط الصفوي الإيراني للسيطرة على الدول العربية".

وتعليقاً على الموضوع ذاته كتب علي القيسي: "تقارير المنظمات الدولية وكل الجهات العاملة في مجال حقوق الإنسان والناشطين في العالم وتقارير الإعلام والصحف العالمية تتحدث كل يوم عن أبشع الانتهاكات والجرائم لحقوق الإنسان في العراق وانهيار القضاء وعدم سيادة القانون وحملات الاعتقالات التعسفية (...). كل هذا يوجب على الحكومة العراقية إن تلتفت إلى معالجة ما يجري في العراق".

(DW/ ع.غ)

ملاحظة: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قرائنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يُرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.