1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريد DW: "تعديل المبادرة العربية يشكل تنازلاً طالما حلمت به إسرائيل"

الضربات الجوية الإسرائيلية داخل سوريا، وخيارات تسليح المعارضة السورية، ومرور عامين على مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وتعديل المبادرة العربية، هذه أبرز مواضيع تعليقات بريد الأسبوع.

تناولت تعليقات قراء موقعنا جملة من مواضيعنا المختلفة. أولها كان عن الوزيرة الإيطالية كينجي، وهي أول وزيرة سوداء من أصول إفريقية في تاريخ الحكومات الإيطالية، وكان عليها أن ترد على وابل من الإهانات الجنسية والعنصرية قائلة إنها فخورة بلونها الأسود، ومؤكدة أن إيطاليا ليست دولة عنصرية، ورافضة وصفها بـ"الملونة". سليمان جمعة علق على موضوعنا الوزيرة الإيطالية كينجي:" لستُ مُلَوَّنة وفخورة بأني سوداء"بالقول: "أين نحن في بلاد الإسلام من الإيطاليين؟ ديننا ينبذ العنصرية وهناك أكثر من حديث على ذلك. لكن لا يتولي المناصب في بلادي إلا من كان من بيت فلان أو علان أو من كان من حزب ما أو من كان من حزب المؤتمر أو المشترك وتركوا البلاد والعباد الذين لديهم نزاهة ودين وخلق على الرف".

سامر أ. علق على هذا الموضوع بالقول: "مضحك جداً نعم ايطاليا ليست دولة عنصرية والحزب الفاشي حصل على 10 % من الأصوات في الدورة الانتخابية الأخيرة، ما هذا إلا لذر الرماد في العيون والشركات الايطالية تلهو وتلعب وتنهب في إفريقيا كما تشاء ويداها لم تجف من الدماء بعد من مجازر القرن الماضي في ليبيا والحبشة وغيرها".

Cecile Kyenge, Italien Ministerin für Integration

سيسيل كينجي أول وزيرة سوداء في إيطاليا.

مها ميزال ترى أن "الإنسان لا يُقاس بلونه ولا بشكله. الإنسان يقاس بعلمه وثقافته وأخلاقه". إسماعيل خميس يعلق بالقول: "الإنسان لا يُقاس باللون ولا بالدين، الفيصل هنا هو كفاءته وإخلاصه. ثم ان هذا الموضوع شأن إيطالي بحت، ومن تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه".

مازن أبو محمود يرى أن "العنصرية هي مرض وعقده نفسيه وهي انعكاس أساسي لمرض عدم الثقة بالنفس وعقد النقص وانعدام الأخلاق والتفاهة وقلة الثقافة. وإنها تمثل بداية الانحراف بالأفكار لتصل لمرحلة الأفكار الإجرامية وقد تصبح أفعالاً إجراميه، وهي بداية مرحلة الدمار الذاتي لصاحب الفكر العنصري. فهو غالباً يدمر نفسه وغيره. باختصار هي عار في جبين الإنسانية (...)".

لكن طارق كا. علق بالقول: "قبل أن نتفلسف هنا علينا النظر إلى واقعنا ومن ثم يمكننا انتقاد العالم. على الأقل لم تذبح، كما يذبح أبناء بلدي بسبب ٱرائهم ومعتقداتهم".

علق محمد عطوي على موضوعنا تقرير: إسرائيل شنت ضربة جوية جديدة داخل سوريا قائلاً إن الحكومة السورية "ستقول كالعادة: نحتفظ بحق الرد الذي لا يكون إلا ضد الشعب السوري". فهد مارتيني علق على الموضوع ذاته بالقول: "(...) إسرائيل تدافع عن أمن شعبها، بينما الشعب السوري يذبح بعضه ولا أحد يستطيع التدخل بسبب تلك اللعنة التي اسمها سلاح كيميائي. المعارضة السورية ترفض التدخل الدولي لتدميره ظناً منها أنها ستستخدمه يوماً ضد إسرائيل. ستُدمر سوريا ولن يبقى فيها سوى السلاح الكيميائي وبعض الأفكار الهمجية".

أما جليل كبار فتساءل بالقول: "متى سيحتكم الطياورن السوريون الذين يقصفون إخوتهم إلى ضميرهم و يدركون أن عدوهم الحقيقي هو  الذي يقتل إخوتهم السوريين كإسرائيل وأكثر منها: بشار الأسد".

Themenbild Feedback arabisch

لكن ماهر علي يرى أن الأخبار المتعلقة بالضربة الجوية الإسرائيلية لمواقع سورية ليست سوى "أخبار ملفقة في خضم الانجازات الرائعة للجيش العربي السوري. (...) سيحاولون الالتفاف عليها معنوياً من خلال تثبيط الروح المعنوية السورية ببث واصطناع مثل هكذا أخبار. لذلك فمن الطبيعي أن نسمع مثل هذه الأخبار".

وفي الشأن السوري أيضاً كتب حامد شريفي معلقاً على موضوعنا أوباما يدرس خيارات تسليح المعارضة والأسد يظهر فجأة في دمشق: "تسليح المعارضة بشكل محدود بالإضافة إلى الممرات الآمنة سيساعد الثوار أكثر، فهناك الآلاف من المرتزقة الأجانب ينتظرون إدخالهم للدفاع عن النظام". لكن مهند نبيل يرى أن "الولايات المتحدة تسعى لخراب الشرق الأوسط من أجل إسرائيل (...) وسوف تتحول سوريا منطقة نزاع بين الدول المجاورة".

حول موضوعنا عامان بعد مقتله: الميراث الخطير لبن لادن علق جمال الخلف: "إنما نكشوا عش الدبابير. دفعوا ثمن فرض ايدولوجيا هم اختاروها للعالم". أما عمر ش. فيرى أن "المشكلة (تكمن) في الإعلام الغربي، بغض النظر إن كان موجها للعرب أو لأي جهة أخرى. إنه إعلام القصة الواحدة وإعلام الطرف الواحد ولا يملك الشجاعة لطرح القصة من الطرف الآخر. ولهذا فهو إعلام فاشل على جميع المقاييس". وكذلك يعلق علي القيسي بالقول إن "بن لان يمثل فزاعة ودمية صنعتها مخابرات دول في دهاليزها المظلمة لتنفيذ أجندات وأهداف خبيثة".

لكن عادل هاشم جمال الخلف علق بالقول: "أتحفظ على كلمة هم اختاروها وأعتقد أن هناك حتميات سلبية في طرق إخضاع الشعوب وحتى يمكن توجيه هذه الحتميات تقوم الدول الحاكمة بخلقها للتحكم فيها وتشوهها بجدارة قبل أن تخلق نفسها بنفسها".

وتعليقاً على موضوعنا تعديل المبادرة العربية: تنازل أم فرصة تاريخية للسلام؟ يرى أحمد مهدي أن "الحل (يكمن) فيها (المبادرة العربية) لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي مع التنازلات الفلسطينية". لكن إسماعيل خميس يرى أنه من الضروري "التريث وعدم سبق الحوادث إلى أن يتضح الموقف". أشرف شرير كتب حول هذا الموضوع معلقاً: "نرحب بسلام ولا نرحب بتنازل (...) لن نرضى بتنازل مقابل السلام".

مهند نبيل يرى أن تعديل المبادرة العربية يمثل "تنازلاً والتنازلات القادمة أكثر لأن الوطن العربي ينشغل بالربيع العربي، وهو من صنع أمريكا وكل من ساعدها وعانها على خراب المنطقة بأكملها". محمد شاكر عودة يرى كذلك أن "هذا التنازل كانت تحلم به إسرائيل في قبال تسليح المعارضة السورية من قبل الولايات المتحدة". وفائزة عبد السلام علقت على هذا الموضوع بالقول: "إسرائيل تتحدث باسم السلام.. تماماّ كما يتحدث الأخوان باسم الإسلام".

لكن علي القيسي يرحب من جانبه بهذه التنازلات معتبراً أنها "فرصة تاريخية لكشف نوايا نتانياهو وحقيقة أنه ضد السلام". وكذلك يعلق حميد شريفي بالقول: "أي شيء يمت للسلام بصلة فهو مرحب به، والعرب أحوج له أكثر من الإسرائيليين، إنهم يسبون فحول شعرائهم ويقتلون مبدعيهم! فو الله لو كان الطود مظفر النواب إسرائيلياً لعملوا له تماثيل وسمو على اسمه الشوارع والمطارات".

وحول حرية الصحافة وموضوعنا  فريدم هاوس: حرية الصحافة تتقدم في تونس وليبيا وتتراجع في مصر كتب أيجي بونك معلقاً: "أعتقد أنها حركه خبيثة من المنظمة لأنها تريد أن تستهدف مصـر بذات.. لو قارنا الصحافة المصرية مع غيرها من بقية الصحف العربية لوجدنا فارقاً كبيراً، كالذي بين السماء والأرض، فالصحافة المصرية تضرب المثل في البذاءة والإسفاف والكذب والخداع ومع ذلك الصحافة والإعلام خط احمر من تعرضها للمحاسبة والمقايضة.. ولكن مصر دائماً مستهدفة".

فائزة عبد السلام علقت بالقول: "في مصر.. ليست حرية الصحافة فقط التي تتراجع.. كل شيء يتراجع في مصر". لكن محمد محمود يرى أن فريدم هاوس "جهة مشبوهة أصلاً ولا تتمتع بالشفافية. من يفتعل الأزمات والفتن في مصر ليس الإعلام".

وفي الشأن المصري أيضاً وتعليقاً على حلقة برنامجنا الحواري مع الحدث حول أزمة القضاء في مصر كتب عصام أحمد معلقاً على صفحتنا في الفيسبوك قائلاً: "لا توجد أزمات لكن هي مفتعلة من كل الأطراف. عندما لا توجد ثقة من الأطراف يصبح الأمر قابلاً للفصال والضغط والابتزاز للحصول على أكبر قدر من الأهداف الخاصة والخاصة فقط...". أما محمد صالح شاهين فيرى أن "القضاة يجب أن يعلموا أن القدسية للقضاء العادل فقط".

أما القارئ، الذي اتخذ تسمية "لا أدري"، فعلق بالقول: "نحن اللادينون في مصر نعيش في أزمة عدم تقبل الآخر، فرغم وجودنا بين العائلة بين الأصدقاء لكن لا نستطيع الإعلان عن معتقداتنا. نحن نعيش في مأساة ولا أحد يكترث بنا. المسيحيون فقط يحظون بتأييد نسبي في المجتمع. أما نحن فلا يشعر بنا أحد، أرجو أن تسلطوا الضوء على تلك المأساة".

وحول موضوعنا أوباما يتعهد مجددا بإغلاق معتقل غوانتانامو بكوبا كتب ماجد الطائي معلقاً: "أوباما بسب نواياه حصل على جائزة نوبل للسلام بينما تخوض بلاده بقيادته أكثر الحروب في العالم ويبيعون الأسلحة للأنظمة الدكتاتورية وتعهده بإغلاق معتقل غوانتانامو كذبة قديمة.

أما علي القيسي فيرى أن "معتقل غوانتانامو وصمة عار في جبين الإنسانية ومن يدعي حماية حقوق الإنسان. هذا التصريح يأتي بعد يومين من إجبار المعتقلين على تناول الطعام بالقوة".

وحول موضوعنا السعودية وإيران: تنافس بثوب طائفي لبسط النفوذ على المنطقة كتب فهد مارتيني بالقول: "ما يجري في سوريا هي معركة كتب بين السعودية وإيران، برعاية الأسد وبمباركة بعض المنتفعين والطائفيين من مسلمين ومسيحيين في المجتمع المخملي السوري". وكذلك علق عبد الرحمن ألمجبري بالقول: "هذا هو الواقع، حرب السعودية وإيران على الأرض السورية".

( DW/ ع.غ)

تنويه: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قرائنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يُرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.